آخر الأخبارإصدارات جهينةميديا

الباحثة والإعلامية د. أمل دكاك.. أمٌ لكل الأطفال السوريين

جهينة-خاص:

“عندما نؤسّس للطفل فنحن نعمل للمستقبل وأي تنمية لابد من أن تبدأ من الطفولة، خاصة وأننا في عصر تحدٍّ وغزو ثقافي وعولمة والطفل أول ضحاياها، وذلك منذ ربع قرن عندما أدخلنا عليه أفلام الكرتون”.

في مادة “قصة حلم” التي تنشرها “جهينة” في عددها الجديد (116) لشهر تموز تذهب الباحثة والإعلامية د. أمل دكاك للتأكيد على أن ثقافة الطفل ورعاية تفوقه وتنمية مواهبه تحتاج إلى خطة متكاملة، خاصة وأنها لم تعد حكراً على المنزل والمدرسة والمنظمة، بل غزتها طرق جديدة، حيث تؤكد الدراسات أن لوسائل الإعلام والاتصال دوراً إنمائياً يؤثر في الطفل منذ الصغر وحتى يكبر.

وتضيف معدّة ومقدمة البرنامجين الشهيرين “نادي الأطفال” و”أبناؤنا في العالم”: إن أدب الأطفال هو الأداة التربوية والتثقيفية التي لها الأثر الواضح في بناء شخصية الطفل، وأن برامج الأطفال الإذاعية تسعى لأهداف تربوية تحقق انتماء الأطفال لوطنهم وقوميتهم وحضارتهم، وأن الأدب بما يحمله من مضامين يؤثر في سلوك الأطفال واتجاهاتهم، ويساهم في بناء شخصياتهم التي تقوم عليها في المستقبل شخصية المجتمع الجديد. وتتابع حول برنامجها “أبناؤنا في العالم”: إنه جسر عبور لحوار الثقافات والاتصال مع الأهل المغتربين في أصقاع العالم ليتنسموا عبير الوطن، حيث قدمت من خلاله عشرات النماذج من أهلنا في المغترب، الذين كانوا سفراء فوق العادة لوطنهم، وكم قدّمت بتلك النماذج صورة الوطن وعشاقه ودعمت وشائج مجتمعية كانت بمثابة الضرورة الاجتماعية ليظلّ أبناؤنا في الوطن لا خارجه، ويظل الحنين قائماً للعودة إعماراً للوطن بتلك الأرواح الحالمة والظامئة لترابه، وذكرياته وذاكرته.

بإمكانكم الحصول على النسخة الورقية من المجلة من الأسواق

العدد 116 شهر تموز 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock