آخر الأخبارإصدارات جهينةثقافة وفنون

التنجيم ووظيفة الإعلام.. والمنصات التربوية ومشكلاتها في العدد الجديد من “جهينة”

صدر العدد الجديد (121) من مجلة جهينة لشهر كانون الثاني- شباط 2020، متضمناً جملة من التحقيقات والحوارات الفنية والثقافية والأخبار المنوعة والزوايا الثابتة.

 

في افتتاحية العدد التي حملت عنوان “قدر المواجهة” رأت رئيسة التحرير السيدة فاديا جبريل أنه لا يمكن لأي متبصّر أو دارس حصيف لما آلت إليه الأوضاع المعيشية والضغوطات الاقتصادية التي يرزح تحتها الأغلب الأعم من السوريين هذه الأيام أن ينكر أن الأوضاع المذكورة وصلت حدّ الضائقة الخانقة التي رسم لها وأرادها الأعداء منذ بداية حربهم على سورية، وهي بالإجماع المرحلة الأشدّ والأخطر. وأضافت جبريل: إن قليلاً من الوعي والتكاتف في مواجهة ما يجري اليوم كفيلٌ بالخروج من الضائقة الخانقة، لأن المسألة ليست فقط قلّة أو ندرة الحاجات الاستهلاكية أو تذبذب سعر الصرف أو خسارة وربح بعض المؤسسات العامة والخاصة أو فساد هنا وترهل هناك، بل هي حرب اقتصادية شاملة تسعى إلى استكمال ما عجزت عنه الحرب العسكرية، ولعلّ مواجهة الشائعات التي تهدف إلى خلق مجتمع مضطرب والتشكيك بالمؤسسات الحكومية، هو الخطوة الأولى في الانتصار على هذه الضائقة.

وفي باب التحقيقات نشرت “جهينة” تحقيقاً مطولاً بعنوان “من التنجيم إلى الشعوذة.. أين يقف الإعلام وما حقيقة وظائفه؟”، سلطت فيه الضوء على هذه الظاهرة التي باتت تحتل الشاشات الوطنية والبرامج اليومية والدورية بهدف الكسب واستقطاب المشاهد لإغراقه في أوهام الخرافة والتنبؤات الزائفة.

وتحت عنوان “المنصات التربوية.. بنية تحتية غائبة وأجور قليلة جداً” نشرت المجلة تحقيقاً خاصاً بحثت فيه المشكلات والمعوقات التي تعترض المنصة التربوية السورية التي يغيب عنها الدعم الحقيقي من المؤسسات التربوية، فضلاً عن قلة الكفاءات التي تهتم بتطوير التعليم.

غلاف العدد خصّصته المجلة للفنانة والمخرجة اللبنانية رندلى قديح التي أكدت أن الدراما المشتركة أصبحت موضة، فيما “السورية” هي اليوم الأهم والأقوى في الوطن العربي، مشيرة إلى طموحها بأن تكون أول مخرجة لبنانية تقوم بتصوير دراما سورية.

وفي ملفها الفني ولتشجيع النجوم الشباب نشرت “جهينة” حواراً مع المطربة المصرية مي كمال ابنة الفنانة القديرة عفاف راضي، إضافة إلى حوار مع الممثلة السورية ليا مباردي.

أما في باب المسرح وهمومه وانشغالاته، فقد نشرت “جهينة” حواراً مطولاً مع الفنان القدير فايز قزق الذي رأى أن جمهور المسرح تمت إحالته إلى الفضاءات التلفزيونية المبرمجة المدعومة من الغرب، مشيراً إلى توقف مهرجان دمشق المسرحي منذ بداية الأحداث وغياب أي خطة بديلة لدى وزارة الثقافة لتعويض ذلك.

وفي باب السينما قدمت المجلة قراءة نقدية حول فيلم “درب السما” للمخرج جود سعيد، ونشرت حواراً مع المخرج فراس محمد، تحدث فيه عن السينما السورية والحرب، ودبلوم الفنون والعلوم السينمائية ومنح المخرجين الشباب وحال النقد السينمائي اليوم.

أما في الملف الثقافي فقد نشرت “جهينة” حواراً مع الشاعر إبراهيم منصور، فيما خصّصت باب “قصة حلم” لإنجاز الشابة السورية مايا غزال كأول فتاة سورية تقود طائرة بشكل منفرد، إضافة إلى إضاءة على تجربة الفنان التشكيلي غسان جديد.

وفي أبوابها الثابتة، كما في كل شهر، نشرت المجلة أخباراً فنية متنوعة إضافة إلى موضوعات خاصة بالأسرة، وتوقعات الأبراج لشهر شباط، والإصدارات الجديدة، وآخر تطورات الديكور والموضة والأزياء، والنشاطات والفعاليات التي شهدها السوريون خلال بداية العام الجديد 2020.

العدد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock