آخر الأخبارثقافة وفنون

السيناريست فتح الله عمر: الرقابة المجتمعية والسياسية والدينية قلصت دور المثقف 

 

كشف السيناريست فتح الله عمر ل” جهينة” في عددها الصادر مؤخرا أن الرهان على ثقافة المقاومة هو رهان ناجع، ويجب تكثيف الجهود لنشره كي يتعلم الجيل الجديد ان لا مستحيل مع الإرادة والتصميم والإصرار
وأشار فتح الله أن سبب قلة الأعمال الخاصة بالمقاومة هو عدم القدرة على تسويق هذه الأعمال المكلفة إلا إلى قنوات خاصة قليلة وما زاد الطين بلة هو الأزمة المالية التي أصابت أغلب القنوات ذات الطابع المقاوم نتيجة الظروف والحصار لذا يعتبر هذا النوع من العمل مغامرة فنية حقيقية
وعن سبب غياب دور المثقف الذي كاد يفقد في مجتمعنا بين السينارست عمر أن الرقابة التي تمارس على المثقف بكل أنواعها المجتمعية والسياسية والدينية جعلته يدور في أفكار وموضوعات مسبقة الصنع وحين يخرج عن المألوف تُشن عليه الحروب من القريب قبل الغريب إضافة إلى خناجر وسهام صفحات التواصل الاجتماعي التي تنهال عليه من أشخاص لا يمتون إلى الفكر والإبداع موضحا أن صوت صفحات التواصل الاجتماعي صار أقوى
يذكر أن السيناريست فتح الله عمر أتى من حقول الهندسة إلى حقول فنون الرواية والدراما والسينما إضافة إلى أنه كاتب المقاومة فهو من كتب” الشتات” و” الغالبون”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock