آخر الأخبارإصدارات جهينةثقافة وفنون

الشاعرة د. بيسان أحمد: نحن في الممر الأخير من معركتنا الوجودية

 

أكدت الشاعرة والطبيبة المغتربة في بلجيكا د. بيسان أحمد أن بدايتها الأدبية الأولى كانت على شكل رسالة موجهة إلى أطفال العالم في يوم الطفل العالمي، واستمرت هذه الرسالة بالنضوج إلى شكل شعري لجيل منسيّ، مضيفة: الآن في ظل ما نعيشه من ظروف من المحيط إلى الخليج، أعتقد أن الشعر يعود ليأخذ دوره المقاوم كما كان ما بعد النكبة، وفي المهجر هو متراسٌ لانحلال الهوية في الغربة.

تصريحات الشاعرة د. بيسان أحمد جاءت في سياق الحوار الثقافي الخاص الذي أجرته معها “جهينة” في زيارتها إلى سورية، ويُنشر في عددها القادم (116)، وفيه تشير إلى أن المرحلة التي نمر بها شبيهة بتلك التي صادفت شعراء النكبة والنكسة، وأن علينا أن نجد أدوات معاصرة من الأبجدية للبندقية، كما لا بد من مدّ الجسور مع البلاد المتعطشة لتعرفنا أكثر مما يبث لها عنا في القنوات الإعلامية.

وأضافت د. بيسان أحمد: إن أي مغترب مثقف يشعر بمسؤولية أن يكون سفيراً لقضية مهما تواضع شأنه، وأنا كعضو مؤسّس في الجالية الفلسطينية في بروكسل حاولنا من خلال الشأن الثقافي التعريف المستمر بهويتنا وقضيتنا التي تتعرض للتضليل من قبل التيار الصهيوني مما أشعرنا بتلك المسؤولية حيال بلدنا الأم سورية أيضاً خاصة حين تتعرض للعدوان الصهيوني الغاشم.

يُذكر أن للشاعرة د. بيسان أحمد أكثر من إصدار شعري نذكر منها: “صليب انتظار”، “شهقة الوداع”، “مراثي الجنون”، وسيناريو شعري بعنوان “مرايا الزمن”، كما صدر لها كتاب “الطير ليس حجراً” وهو أول موسوعة للشعر الفلسطيني المعاصر في اسكتلندا، وأصدرت بالتعاون مع كتّاب بلجيكيين عام 2017، كتابها بعنوان “وطني ليس حقيبة” باللغتين العربية والفرنسية.

 

العدد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock