آخر الأخبارفن ومشاهيرمحلي

المخرج زهير قنوع: أسعى من خلال فيلم “البحث عن جوليت” لتقديم سينما جادة ومختلفة

 

جهينة- عبد الهادي الدعاس:

سعياً منهُ نحو سينما خاصة تتمتع بروح الشباب، تدور كاميرا المخرج زهير قنوع في 20 الشهر الحالي بدمشق وريفها لتصوير الفيلم الطويل “البحث عن جوليت” من إنتاج شركة “Web World Production”. حيث يتناول الفيلم قضايا التحرش الجنسي كنوع من أنواع التنمر القاسي الذي تعاني منهُ نساء المجتمع، بمشاركة مجموعة من الممثلين الشباب منهم “يزن خليل، نانسي خوري، غابرييل مالكي، ريام كفارنة، رُسل الحسين، رامي أحمر، محمد زرزور، سارا الطويل، زامل الزامل، حسام سلامة، مروان خلوف، دجانا عيسى، يامن شقير، مهند بزاعي، رهف زهرة، كنانة حواط، ملهم الخالدي، تاج الدين ضيف الله، وكضيف شرف الفنان معتصم النهار”.

المخرج زهير قنوع خلال مؤتمر صحفي عقد مساء الخميس (14 تشرين الثاني 2019) في شيراتون صيدنايا بحضور أبطال العمل، بيّن أنهُ تم اختيار المؤتمر في فندق يبعد عن العاصمة دمشق لأنه سيضم ورشة عمل لمدة أربعة أيام، ولفت إلى أن الفيلم سيكون باكورة إنتاجات الشركة سينمائياً ويراهن من خلاله على مبدعين شباب لصنع سينما سورية محترمة وجادة ورابحة، لأن الشباب هم الأقوى والأهم، منوهاً بأن الجمهور السوري متعطش لسينما جديدة متطورة ومختلفة ومستقلة عن سطوة المنتجين الذين لا يؤمنون بالشباب، إضافة إلى أنها ستكون رديفاً لإنتاجات المؤسسة العامة للسينما، وستقوي علاقة المشاهد السوري بالسينما.

 

وأكد قنوع أنهُ يراهن على فيلم كُتب خصيصاً ليتناسب مع المعطيات الصعبة الذي تمر فيها سينما ودراما القطاع الخاص بأصعب أوقاتها، معتبراً أن الفيلم الجيد الذي يحترم عقل وذائقة الجمهور لا بد سينجح. كما أشار قنوع إلى أن “البحث عن جوليت” هو حلم سينمائي بالنسبة له، ومشروع فكري يناقش قضية حارة ومهمة في كل مكان من العالم، وهي التحرش الذي لا زال يمارس على حواء، مؤكداً أن التشويق سينسجم مع قصة العمل كونهُ أكثر الأنواع جذباً للمشاهد، إضافة إلى أنها ستكون هي لغة الفيلم والإنسان هو الموضوع والشباب ووجهة نظرهم هي أصل الرهان.

وفيما يخص التعاون الذي سيجمعهم مع المؤسسة العامة للسينما، نوه قنوع بأنهُ تم التنسيق مع مدير المؤسسة الأستاذ مراد شاهين من أجل دعم هذه التجربة، حيث تلقوا الدعم اللازم من حيث الموافقات اللاحقة للعرض ضمن صالات المؤسسة والمراكز الثقافية التابعة لوزارة الثقافة، إضافة لاستخدام بعض المعدات والفنيين والخبراء، وذلك دعماً وإيماناً من المؤسسة بأن شباك التذاكر يحتاج إلى نهضة في سينما القطاع الخاصة.

وحول سؤال “جهينة” إذا كان هناك خطة لتسويق العمل على المنصات الإلكترونية (كاليوتيوب) باعتبارها تساعد بشكل كبير على الانتشار، أوضح قنوع أن ما يهمه أولاً هو عرضه للجمهور السوري في مختلف المحافظات، وتالياً تسويقهُ للعرض عربياً، ومن الممكن أن يكون على إحدى المنصات الإلكترونية بعد استهلاكه في جميع الصالات السينمائية.

وأكد قنوع أنه على الرغم من حديث الفيلم عن قضية التحرش الجنسي إلا أنهُ ابتعد عن أي لقطات تخدش الجمهور أو الممثلين رغم الجرأة  الذي يحتويها العمل بطريقة فنية، معرباً عن سعيه إلى تقديم سينما جادة بعيدة عن الابتذال.

من جانبهم عبر فريق العمل عن شكرهم الكبير للمخرج زهير قنوع كونهُ يعمل جاهداً لتأمين فرص عمل للموهوبين وللخريجين من المعهد العالي للفنون المسرحية لخلق سينما جديدة ومتطورة، معتبرين أن فيلم “البحث عن جوليت” سيكون بوابة لهم في عالم السينما، إضافة إلى أن فكرة العمل تحتوي على أهمية كبيرة في الشارع العربي.

يذكر أن “البحث عن جوليت” هو ثاني أفلام زهير قنوع بعد فيلم “الباب الحديد” عام 2005 بطولة غسان مسعود وديمة قندلفت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock