آخر الأخبارإصدارات جهينةتحقيقات

بُنية تحتية غائبة وأجور قليلة جداً! المنصّات التربوية.. أغفلت خبرات الجامعات وبعيدة عن طلبة الأرياف

جهينة- وائل حفيان:

يبدو أنّ المنصة التربوية التي أطلقتها وزارة التربية مؤخراً لتعويض نقص المعلومات لدى الطلبة وكبح انتشار واستغلال تجار الدروس الخصوصية لاقت إقبالاً كبيراً من الطلاب، وخاصةً شهادتي التعليم الأساسي والثانوي، إلا أنه ومع مباشرة استخدامها بدأت تتكشف الأخطاء والعقبات لهذه الخطوة الحديثة، ومنها عدم دمج الخبرات في الجامعات السورية والاستفادة منها بشكل يعكس نجاح أي مشروع على أرض الواقع، ما قد تنتج عنه ثغرات كبيرة تؤثر في هذا المشروع بشكل سلبي، حيث تؤمّن هذه المنصّات ملتقى للحوار والنقاش وتبادل الخبرات بين الطلاب والقائمين على العملية التعليمية من خلال الاستفادة من تكنولوجيا الاتصال الحديثة لإيصال المعلومة إلى الطلاب بطريقةٍ سهلةٍ وجذابةٍ، وهذا ما ستحاول «جهينة» استعراضه في التحقيق التالي:

حاجة ماسّة

على الرغم من إيجابياتها ومواكبتها للتكنولوجيا إلا أن المنصّة تعاني جملة مشكلات من ناحية عدم الإعلان عنها بشكل جيد ووافٍ، ما قد يؤدي إلى عدم وصولها إلى كل الطلبة وحتى السماع بها، فضلاً عن عدم مراعاة بعض المناطق السورية ولاسيما الأرياف التي تعاني نقص خدمات الإنترنت وأحياناً انعدامها، وخاصة طلاب السنوات الأولى الذين هم بحاجة ماسة إلى التأسيس الصحيح لمتابعة مسيرتهم الدراسية بقوة، فقد غابت عنهم المنصة التربوية لعدم معرفتهم بالعمل عليها، في وقت يحلم الأساتذة فيه بأجور تناسب حياتهم ووضعهم المعيشي، فضلاً عن أن شبكة الإنترنت تحرم الكثير من الطلاب من متابعة المنصة والاستفادة منها.

إيجابيات

لم يخفِ أغلب من التقتهم «جهينة» من الطلاب وأهاليهم ومعلّميهم وجود العديد من السلبيات للمنصات التعليمية وبعض الإيجابيات، حيث إنها تساهم في تحضير الطلبة للامتحانات، وتمنحهم الفرصة لتعميق فهم المادة التعليمية حسب الوقت الذي يناسبهم، وتهدف إلى تعليم الطلاب منهجية التعلّم الذاتي إلى جانب أنها تيسر التعلم للفئات الخاصة والمتغيبين لظروف قاهرة، وتعطي فرصة التعلّم للمقيمين في مناطق بعيدةٍ ومعزولةٍ، فهي تساعد الجميع على مراجعة والدروس ومتابعتها، كما تستفيد هذه المنصّات من خدمات الأساتذة المتقاعدين ذوي الكفاءة والخبرة وتشجع الطلبة والأساتذة على تبادل الدعم والمشورة، إضافة إلى سهولة الوصول إلى المعلومات في أي وقت، وكذلك توافر المادة العلمية والتعليمية في أي مكانٍ وزمانٍ، من خلال التواصل مع المعلّم بشكل مستمر، والتشجيع على البحث الدائم، والاستغناء عن المدرسين الخصوصيين، ما يوفر الكثير من المال على الأهالي الذين أثقلت كاهلهم متطلبات الحياة في هذه الظروف الصعبة.

سلبيات وعقبات!

عن سلبيات المنصّات يقول أهالي الطلاب والمعلمون في المدارس: رغم أنّ المنصّات التعليمية تساعد على تدريب الآلاف من الطلاب من مختلف الأعمار، إلا أنها تواجه العديد من العقبات التي تقف في طريقها وتحدّ من نجاحاتها، ومن تلك العقبات غياب الدعم الحقيقي من المؤسسات التربوية، وعدم معرفة الطلاب بخطوات دخول المنصة واستخدامها، وقلّة الكفاءات التي تهتمّ بتطوير التعليم والشرح عنها بشكل كافٍ، وغياب ثقافة التطوع والمبادرة من أجل إنتاج مواد تعليمية مجانية، وذلك من خلال فقدان الجانب الاجتماعي للتعلم، وضعف التفاعل المباشر مع المعلم وغياب دوره الحقيقي، وعدم توفر الإنترنت في بعض المناطق وضعفه في مناطق أخرى.

غياب الحوار!

أما المختصون والأكاديميون في التربية فقد قالوا: على الرغم من المزايا الكثيرة للتعلّم الإلكتروني إلا أنه يواجه الكثير من العيوب، فهو يخفّض مستوى الإبداع والابتكار في إجابات الامتحانات، ويحتاج إلى بُنيةٍ تحتيةٍ مناسبةٍ ضمن المدارس، ووجود عدد كبير من المعلمين الحاليين غير القادرين على استخدام التقنية الرقمية بطريقة تمكنهم من التعامل معها، والذين يحتاجون بدورهم إلى دورات مكثفة لمساعدتهم، وفقدان العامل الإنساني في العملية التعليمية وغياب الحوار والنقاش الفعّال، حيث إن العديد من الطلاب غير قادرين على التعبير عن أفكارهم كتابياً، ويحتاجون إلى التواصل الشفهي المباشر للتعبير، إضافة إلى أنّ الأجور التي يتقاضاها المدرسون قليلة جداً وتحتاج إلى إعادة نظر فيها. ولذلك اقترح بعض الأساتذة عقد ندوات دورية تهتم بالشرح عن مهمة المنصّة التربوية، تستهدف الطلاب وأهاليهم، وتسهيل عملها من خلال إيجاد تطبيق يحمّل على الهاتف الخليوي ما يسهّل الدخول إلى المنصّة بشكل غير معقّد.
وبيّن عدد من الطلاب ممن حاورتهم «جهينة» أن المنصّات التربوية تشمل أغلب المواد. ومن خلال الحوار والتفاعل المباشر بين الطلاب والخبراء والأساتذة المختصين، لعبت دوراً كبيراً في توضيح العديد من القضايا وشرحها للطلاب، ولاسيما أنها تسمح لهم بطرح الأسئلة من دون خجل أو تردّد، ويمكن التواصل المباشر مع المنصّة لعرض خبرات المعلمين وتبادلها مع زملائهم ومناقشة آراء الطلاب ومبادراتهم.

خدمات مناسبة

أوضح المشرف الفنيّ على المنصّة محمود حامد أنّ الغاية من المنصّات التربوية هي التعلّم، فعندما نتيح للطالب بناء محتوى رقمي عربي عبر منهج إثرائي وجلسات مصورة والإجابة عن الأسئلة يمكن أن يستفيد من ذلك طالبٌ آخر وأن يتوسع في الإجابة أكثر، وفي حال أراد الطالب أن يسأل سؤالاً فعليه تسجيل الدخول وذلك حرصاً على سلامة الموقع أولاً وحرصاً أيضاً على أرشفة أسئلة الطالب ثانياً، مضيفاً: أثناء البثّ المباشر يمكن أن يسأل الطالب عن موضوع ما مثل الجلسات الامتحانية، أو من خلال عناوين «سكايب» والبريد الإلكتروني الذي يمكّن الطالب من الاطلاع على كل الأسئلة المطروحة التي تفيده وكذلك وجود المناهج الإثرائية.
وتابع حامد: كي نسهّل على الطلاب بعض الخطوات وضعنا «فلتر» بحيث نبحث عن موضوعات اللغة العربية لمرحلةٍ دراسية معينة، كما وضعنا الآن المنصة التفاعلية التي تتيح للطالب ممارسة الأنشطة التفاعلية من المنزل عبر جواله أو حاسبه الشخصي، وهناك قسم «اسأل سؤالاً» من خلال «سكايب» ووسائل التواصل الاجتماعي، يتم بإضافة السؤال إلى الموقع ومن ثم الإجابة عنه من الخبراء الذين ألّفوا المناهج للطلاب والمعلمين.

دخول آمن.

وبيّن حامد أن الطالب يقوم بتسجيل الدخول عبر وضع الاسم الثلاثي وبريده الإلكتروني واسم المستخدم وكلمة المرور وهكذا يكون الطالب سجّل في الموقع، ويمكن للطالب عرض المواد من دون وجود اسم مستخدم. وفيما يتعلق بالمناقشة قال: يجب أن يكون للطالب حساب على الموقع لمعرفة من يناقش ولحماية المنصة من «الكودات» البرمجية الخبيثة، فالسؤال يظهر للعامة، لذلك وضعنا البريد الإلكتروني و«سكايب»، حيث يمكن للطالب أن يدخل بشكل مباشر لتقديم أي استفسار ومتابعة الجلسات، وذلك كله بهدف تخفيف أعباء الدروس الخصوصية عن أهالي الطلاب من خلال وجود موجهين أوائل يجيبون عن تلك الاستفسارات، مشيراً إلى أن مثل هذه الجلسات تكلف مبالغ طائلة، بينما المنصّة توفر ذلك بشكل مجاني، ويتم التنسيق حالياً مع مديرية تربية دمشق ضمن جدول زمني، حيث يتم إعطاء 10 دروس يومياً وهذا إنجاز متفوق على مستوى المحتوى الرقمي العربي.

صعوبات وضعف

وبالنسبة لصعوبة الوصول إلى المنصّة وتحميل الفيديوهات وإمكانية بثها على الفضائية التربوية قال حامد: هناك ضعف في التكنولوجيا لمسناه من خلال تأثيرنا الراجع في تعلّم المجتمع، رغم أننا نبثُ الدقة بشكل عادي لتصل إلى جميع الناس، وهناك فكرة جيدة بأن نأتي بهذا المحتوى ونضعه على وسيلة تخزين وننقله للأرياف وهذه الفكرة متاحة حالياً، أما بالنسبة للبث على قناة «التربوية السورية» فهناك شروط للعرض التلفزيوني والنشر الإلكتروني والرقمي، والفكرة ما زالت قائمة للنشر في التلفزيون، فالنشر الإلكتروني مختلف ويمكن التحكم به، حيث إن 92% من ال«ـIP » السوري يتابعوننا و8% من الطلاب من خارج سورية، ولدينا نسب مشاهدات فاقت 10 ملايين، إضافة إلى 4000 معدل الدخول اليومي، و71% في منصة التعلم المبكر هن إناث و29% ذكور، وهناك ال«KG3» انتهينا من تصويره و50% من ال«ـ«KG2 مع نهاية الفصل الأول وسننتهي من الـ50% في نهاية الفصل الثاني، كما أتحنا آلية التواصل من خلال الأمهات وكذلك الإجابة عبر خبراء تربويين عن مشكلات الطفولة، و(اليوم) لدينا المحطة ثلاثية الأبعاد.
أما بالنسبة لطلاب ومعلّمي مدارس الضواحي وعدم معرفتهم بكيفية الدخول إلى المنصة، فقد أكد حامد أنه في كل لقاء صحفي نذكّر بالطريقة، التي تبدأ من خلال «غوغل» بالبحث عن المنصة التربوية، مشيراً إلى أنه يتم تطويع أدوات التكنولوجيا لتكون أدوات تعلّم وليس أدوات تسلية، ويمكن أن نقوم بدعاية من خلال «البروشورات» أو الرسائل القصيرة، بحيث تلامس المنصة احتياجات الناس، إذ إن المنصّات التربوية السورية تتيح الدروس كما تُعطى في الصف، وهنا تكمن أهمية تبادل الخبرات بين كوادرنا التربوية، مبيناً أن عدد مُتابعي المنصة 4000 زيارة يومياً، ومنصة دمشق 1400 زيارة، و1700 زيارة لمنصة التعلم المبكر وزادت 517% تقريباً خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
وعن طرح المناهج الجديدة للتصويت على موقع الوزارة بيّن حامد أنه عند صدور مسودة القرار تنشر المناهج لاستطلاع الآراء ومن ثم يؤخذ ببعضها وليس كلها، حيث توجد لجنة تأليف وتدقيق علمي، ولا يوجد أي كتاب إلا ونشر، وعندما ننشر مادة تأتينا آراء مختلفة، الصائب منها يؤخذ به وغير الصائب يُهمل، وحالياً هناك تنسيق بين وزارتي التربية والتعليم العالي فيما يخص منهاج التربية.

قوانين لا تسمح بالزيادة

«جهينة» نقلت الانطباعات آنفة الذكر إلى مدير المناهج السابق الدكتور دارم طباع، وتوجهت إليه ببعض الأسئلة عن وجود ضعف في التسويق لإيصال المعلومات وكيفية العمل على المنصة، ومشكلة استقطاب المعلمين بسبب ضعف الأجور، حيث قال: منذ البداية اعتمدنا مبدأ تسويق المنصة لنفسها، و(اليوم) في الإعلام هناك نوعان «ترويج إنتاجي وترويج إعلاني».. والمنصة الآن في السنة الأولى من تجربتها، ونحن بحاجة للمختصين في الذكاء الصُنعي وهم قليلون جداً، مثلاً إذا كان لديك اهتمام بالجغرافيا فالذكاء الصُنعي مهمته أن يوجّهك لمجالات جديدة في الجغرافيا، وفي المواقع العالمية الذكاء الصُنعي يوجُهك إلى موضوعات في المجال الذي تبحث عنه وهذا ما نسعى لتحقيقه في المنصة، مضيفاً: مع بداية العام المقبل ستكون هناك حملة واسعة للتعريف بالمنصة، إذ قمنا بإنجاز «بوسترات» لجملة المشروعات والمبادرات لتوزيعها على مدارس سوريّة لإتاحة فرصة للناس للتعرف إلى المنصة، وللتذكير فإن الإعلام لم يعطِ المنصة حقها المطلوب في الترويج، وينبغي على وسائله المختلفة أن تعطي أفكاراً إيجابية جديدة للتطوير.
وبالنسبة لأجور المدرّسين قال طباع: عانينا كثيراً في الوصول إلى مبلغ 3000 ليرة للجلسة، إذ إن القوانين والآليات لا تسمح بأكثر من ذلك، وقمنا بأساليب كثيرة للالتفاف على تلك القوانين لإعطاء المعلمين حقهم، وتمت مساعدتنا من قبل الحكومة لرفع المكافآت، ونتمنى أن يكون الوضع في الأيام القادمة أفضل من ذلك بكثير وأن يتم رفع الأجور بما يلبّي طموح المدرّسين.
وحول مسودات المناهج التي يتّم طرحها على الموقع الإلكتروني أضاف طباع: إن مديرية المناهج تعتمد على فريق عمل من جهات عدة (دكاترة الجامعة وباحثون في مراكز البحوث)، وعلى ورشات عمل تجمع فيها عمداء كليات الآداب والتربية والعلوم، وعندما تظهر أي مشكلة على المناهج يتم تشكيل لجنة من رؤساء أقسام المناهج في الجامعات ليتم تدقيق أي كتاب يصدر ويؤلف، وتقديم تقارير لضبط الجودة، وبشكل عام حققنا خطوةً مهمةً هذا العام بأننا قمنا بنشر مناهج معينة وتعميمها في معظم وسائل الإعلام لتقييمها. أما المشكلة التي نعاني منها الآن فهي مشكلة تقويم الامتحانات، حيث إنّ القائمين عليها لم يتمكنوا بعد من مواكبة تطور المناهج الجديدة، باعتبار أن الامتحان يعتمد على مهارات الطالب، وإذا لم يمنح المعلم الثقة فلا يمكن أن يُنتج مخرجات صحيحة، فهو ليس متفرغاً بشكل كامل للعملية التعليمية بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة، كما نستهدف الطلاب من خلال الاستطلاعات وجمعهم في مكتبات لاستطلاع آرائهم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، مع التأكيد أن العملية الامتحانية تحتاج إلى تطوير كبير ونحن نسعى لتحقيق ذلك، وحتى يصير الطالب لدينا نشيطاً ويحب التعلم والاكتشاف.
وتابع طباع: تطبيق المناهج يسير بشكل جيد، ومديرية المناهج تعتمد على المدارس كمؤشر لتصحيح الأخطاء، حيث تصلنا كتبٌ من المعلمين والمديرين تعكس واقع العملية التعليمية، مثلاً الصف الأول في مقرر اللغة العربية والعلوم والفيزياء هناك بعض الصعوبات، وفي مادة الفرنسي وردت إلينا بعض الاعتراضات على وجود موضوعات تأتي من خارج المقرر، وإذا أردنا فقط تحقيق العلامات للطالب يجب أن نحذف المادة، ولكن الهدف الأساسي أن نعلّم الطالب اللغة الفرنسية من خلال تطوير المقرر، أي إذا أردنا أن نلتزم بالمقرر في كل شيء فإن الطالب لن يتعلم، ولدينا أيضاً مشكلة في اللغة العربية نسعى إلى تجاوز صعوبات تعلّمها بالشكل والنطق السليم والصحيح.

أخيراً..

لابد لأي مؤسسة عندما تفكر في أي مشروع تطويري ألا تنسى أن هناك مؤسسات أكاديمية تمتلك الكثير من الكفاءات والخبرات لإنجاز أي بحثٍ علمي متكامل من جهة الاستطلاعات والتقنيات لتحقيق الغرض المطلوب، بعيداً عن التكهنات التي تحتاج إلى تطوير مستمر ومملوءة بالأخطاء التي تنعكس بشكل سلبي على المشروع، وهذا الإجراء ضروري للمؤسسات والطلاب من أجل تطوير البحث العلمي وتطبيق الشعار الذي طالما سمعناه وتغنينا به ألا وهو «ربط الجامعة بالمجتمع»، ولاسيما في المجال التربوي الذي يؤسّس لبُناة المستقبل.

المنصة

• شعار المنصّات: نحو معرفة إنسانية تشاركية مُستدامة حتى عام 2030.
• هدف المنصّات: يسعى المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية في وزارة التربية من خلال المنصّات التربوية لزيادة الناتج المعرفي وتطوير المهارات بأشكالٍ حديثة مطوّرة إبداعية، وتسهيل عملية مشاركة هذا الناتج بين مختلف شرائح المجتمع، حيث تشمل المنصة قاعدة معطيات معرفية صريحة تضم المناهج التربوية ومصادر التعلّم (كتب إثرائية وعروض تقديمية ..إلخ)، إضافة إلى المؤتمرات العلمية والمشاركات التفاعلية التعليمية التربوية المرئية والسمعية، والنقاش من خلال الشبكة (مدارسة افتراضيةWebinar) من أجل نقل المعرفة المُضمرة.

العدد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock