آخر الأخبارمجتمع ومنوعات

تكريم 13 مبدعاً في احتفالية يوم الثقافة “الثقافة ذاكرة وطن”

 

جهينة- عبد الهادي الدعاس:

تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس أطلقت وزارة الثقافة مساءً أمس احتفالية يوم الثقافة تحت عنوان “الثقافة ذاكرة وطن” بمناسبة مرور واحد وستين عاماً على تأسيسها في دار الأسد للثقافة والفنون. وقد تضمن حفل الافتتاح معرضاً للآثار بعنوان “نماذج من الحلي الأثرية السورية” وآخر لرواد الفن التشكيلي السوري، ورسماً حياً للفنانين الشباب لبعض المعالم والأماكن المهمة من أنحاء سورية، وجناحاً خاصاً بالمؤسسة العامة للسينما، وعرضاً لأهم أفلام عام 2019، إضافة إلى عرض لأهم الكتب السينمائية وبوسترات عن أهم المسرحيات التي قدمتها مديرية المسارح والموسيقى لعام 2019، إضافة لمعرض حمل اسم “من عام لعام” عن أهم الفعاليات التي قدمتها وزارة الثقافة العام الماضي.

وخلال الحفل تم تكريم مجموعة من الشخصيات الثقافية والفنية والأدبية وهم: الأديب حسين عبد الكريم، الفنان ذياب مشهور، الأديب والدكتور راتب سكر، الفنان سليم صبري، المخرج سمير حسين، الباحث والدكتور عبد الهادي أحمد نصري، الإعلامي عبد الفتاح عوض، الفنانة فاديا خطاب، الفنان والمخرج ممدوح الأطرش، والباحث التاريخي محمد زين، الفنان التشكيلي نزار صابور، الفنان نعيم حمدي، إضافة إلى تكريم كل من مدير عام متحف الأرميتاج الروسي السيد ميخائيل بيوتروفسكي، ومدير عام المتحف الوطني في سلطنة عمان جمال الموسوي.

وزير الثقافة محمد الأحمد في كلمه لهُ خلال الحفل قال: “عند سورية يتقاطع التاريخ وتتقاطع الجغرافيا، ولهذا ليس غريباً أن تظل دائماً حلماً تتقاطع عنده أطماع الطامعين، وهدفاً يسعى لتحطيمه كل الظلاميين كارهي الثقافة والحضارة، ولقد ولدت وزارة الثقافة في زخم أفراح الوحدة السورية المصرية، عندما كان الناس يتطلعون إلى المستقبل بعيون يملؤها الأمل، واليوم نحتفل بهذه الذكرى في زخم انتصارات جيشنا على الإرهاب وداعميه ورعاته، وما يزال الناس، ناسنا، يتطلعون إلى المستقبل بعيون يملؤها الأمل بوطن آمن معافى وحياة كريمة تعمّها المحبة ويسودها السلام”. وأضاف الأحمد: “لدينا جميعاً عمل ضخم نوضح من خلاله أن سورية التي ظلت دائماً مهداً للحضارات لا يمكن لأحد أن يحولها إلى ساحة لتسويق أفكار إجرامية متخلفة، وأن سورية التي آوت عبر تاريخها آلاف المهاجرين واللاجئين من بطش الطغاة والمتجبرين لا يمكن أن تقبل على أرضها كل أفّاق مجرم، يريد أن يرهب الناس ويكدّر عيشهم، لذلك لدينا عمل ضخم في مؤسساتنا الثقافية والإعلامية والتعليمية لترسيخ وتأصيل الفكر الإنساني المتنور المتحرر من الأوهام، وتعميق كل ما من شأنه أن يأخذ بيدنا إلى عالم أرحب وأكثر إشراقاً.

وفي تصريحات خاصة لـ”جهينة” مع المكرمين أعربت الفنانة فاديا خطاب عن فخرها بالتكريم في بلدها لكونه يضعها أمام مسؤولية كبيرة تجاه محبيها ووطنها، ويشعرها بقيمة تاريخها ومسيرتها الفنية.

أما الأديب حسين عبد الكريم فقد بيّن أن التكريم هو تحية من الوطن إلى عواطف الإنسان المكرم وهو صديق أحلامه أكثر، مؤكداً أن الثقافة تجد دائماً سبيلاً للحياة من خلال ما تقدمه من فعاليات تعبر عن ثقافة الحياة والرقي الفكري.

من جانبه المخرج سمير حسين أشار إلى أن التكريم يعدّ خطوة مهمة في بلد يحتوي أسماء قديرة تستحق التكريم والتقدير في فعاليات واحتفاليات مثل يوم الثقافة، وهذا التكريم يجعل المسؤولية أكبر لتقديم كل ما هو أفضل تجاه هذا البلد العظيم.

حضر الاحتفالية وزير الإعلام عماد سارة وعضو القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي مهدي دخل الله رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام ونائب رئيس مجلس الشعب نجدة إسماعيل أنزور والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين وعدد من مديري المؤسسات الثقافية وأعضاء في السلك الدبلوماسي بدمشق ومديرا متحفي الأرميتاج في روسيا وعمان الوطني.

يُذكر أن فعاليات احتفالية يوم الثقافة تستمر لغاية 30/11/2019، وتتخلل هذه الأيام فعاليات ثقافية مختلفة في جميع المحافظات السورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock