آخر الأخبارإصدارات جهينةميديا

عام كامل في حياة السيدة أسماء الأسد.. رشا شربتجي ومنى أبو حمزة ضيفتا العدد الجديد من “جهينة”

دمشق- جهينة:

صدر العدد الجديد من مجلة “جهينة” (117) لشهر آب 2019، متضمناً مجموعة من المقالات والموضوعات والتحقيقات الاجتماعية والحوارات الفنية والثقافية والأخبار المنوعة، إضافة إلى الأبواب والزوايا الثابتة.

في افتتاحية العدد التي جاءت تحت عنوان “الشباب.. خطوتنا الأولى” تتساءل رئيسة التحرير السيدة فاديا جبريل ما الذي قدّمناه أو سنقدّمه لشبابنا، وهم الشريحةُ الأكبر في مجتمعنا السوري الذي يُصنّف على أنه مجتمع فتيّ؟، متبوعاً بسؤال أكثر عمقاً: كيف نعيد لهؤلاء الشباب ثقتهم بالمستقبل؟.

أما الملف الرئيسي فقد خصّصته “جهينة” لحوار رحلة من العمر الذي أُجري مع السيدة أسماء الأسد مؤخراً وأعلنت فيه انتصارها على السرطان بالكامل، وترصد فيه أيضاً النشاطات واللحظات والمحطات الأبرز والأهم خلال عام كامل رافق فترة العلاج، وأجرت فيه السيدة الأولى عشرات الزيارات واللقاءات في دمشق وصولاً إلى أبعد القرى في الريف السوري.

غلاف العدد (117) كان الحوار الخاص الذي أجرته “جهينة” مع المخرجة رشا شربتجي، وتحدثت فيه عن تجربتها الإخراجية في سورية وخارجها، إضافة إلى رأيها بالمشهد الدرامي خلال السنوات الأخيرة.

وفي التحقيقات الميدانية تنشر “جهينة” تغطية خاصة لمشروع شبكة الآغا خان التي انتهت مؤخراً من ترميم وإعادة إعمار سوق السقطية في حلب القديمة، بهدف إحياء الذاكرة التاريخية والحفاظ على الأوابد التراثية والحضارية، فضلاً عن عشرات المشروعات التنموية التي نفذتها الشبكة في سورية.

وتحت عنوان “سوا بترجع أحلى”.. تشاركية في حب الوطن ليبقى الأجمل والأغلى، تنشر “جهينة” ريبورتاجاً موسعاً عن المبادرة التي نفذها آلاف الشباب المتطوعين لإعادة الحياة إلى مدخل دمشق الشمالي، وشملت خطة كاملة لترحيل الأنقاض والأتربة والردميات، وترميم وتأهيل مجموعة من المدارس والشوارع والساحات العامة.

وفي باب التحقيقات الاجتماعية تنشر “جهينة” تحقيقاً تحت عنوان: “الرصاص الطائش.. عشرات الضحايا والقاتل مجهول”، وفيه تسلّط الضوء على ظاهرة إطلاق النار العشوائي في المناسبات والأفراح ما يخلف عدداً من الضحايا، واتساع دائرة المطالبة بمكافحة هذه الظاهرة نهائياً وتشديد عقوبة مرتكبيها من المراهقين وحملة السلاح.

أما في الملف الثقافي فتنشر “جهينة” حواراً خاصاً مع الشاعر الدكتور نزار بريك هنيدي. وتحت عنوان: “الرواية السورية والحرب.. بين استلهام المآسي وتزييف الأحداث والوقائع” أجرت تحقيقاً حول هذا الموضوع عبر لقاءات وآراء لمجموعة من النقاد والكتّاب السوريين، إذ رأوا أن بعض الروايات لا تختلف عن ترسيمة الإعلام المعادي والمضلل الذي قلب الحقائق وفبرك الأحداث، وأن على المؤسسات الثقافية أن تشجع النتاج الروائي الخاص بالحرب عبر رصد جوائز تحتفي به، لمواجهة الروايات المشبوهة التي تحظى بالجوائز وتلقى احتفاءً مستهجناً في العواصم الأوروبية والخليجية.

الحوار الإعلامي لهذا العدد كان مع الإعلامية اللبنانية منى أبو حمزة، وتحدثت فيه عن برنامج “حديث البلد” الذي جعل حياتها الاجتماعية “صفراً”، مؤكدة أن هدفها الأول منه التوعية ودعم القضايا الإنسانية والاجتماعية، ومشيرة إلى أن الجمال جواز مرور، وعلى الصحفيين والنقاد المتحيزين أن يرتاحوا قليلاً. فيما خُصّص باب “قصة نجاح” للحديث عن الإعلامية السورية القديرة عزة الشرع واختيارها كواحدة من خمس نساء حققن حضورهن في قضايا المرأة وتحدياتها ومعاناتها.

العدد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock