آخر الأخبارفن ومشاهيرمحلي

عبير نعمة: أنحني أمام عظمة سورية وشعبها.. وأهل الصحافة شركاء النجاح دائماً

جهينة- عبدالهادي الدعاس

“سورية بلدي الثاني الذي أفتخر به، وأتشرف بالوقوف على مسرح الاوبرا السوري هذا الصرح العظيم الذي ما زال صامداً رغم جميع ما تعرضت لهُ سورية، ما يدل على أن الشعب السوري مثقف وراقي ومحب للحياة ويسعى دائماً للأفضل”، بهذه الكلمات النابعة من القلب افتتحت الفنانة اللبنانية “عبير نعمة” مؤتمرها الصحفي يوم أمس في دار الأسد للثقافة والفنون.


وتابعت نعمة كلمتها بالقول: “سورية تعرضت لظروف صعبة جداً لو تعرض لها أي بلد أخر لكان قد دمر، خصوصاً بأن الحرب تدمر البشر قبل الحجر، وسورية تخلوا عنها الجميع لكنها لم تتخلى عن أحد، لأنها أقوى من جميع المخططات السياسية والعدوانية، بالإضافة لأنها صمدت بقوة شعبها الراقي والمحب والمثقف والكريم، وستقدم للجميع في الأيام القادمة جمال لن يوجد لهُ مثيل، لذلك أنحنى أمام هذا الشعب والبلد العظيمين في قلبي”.


ولفتت نعمة إلى الانحدار الفني على مختلف الأصعدة، بسبب هبوط الثقافة والقيم الاخلاقية، مشيرة إلى انهُ هناك العديد من أمثالها يسعون دائماً للحفاظ على نمط الأغنية والموسيقى الجميلة، لعدم ترك الساحة للأشخاص المتطفلين على الغناء، منوهة بأن الموسيقى في حياتها هي حياة وتفاعل ومتواجدة بداخلها وتسعى تقديمها للجمهور كما تشبه روحها.
لتكشف نعمة، عن تحضيرها للعديد من المشاريع، منها ألبوم سيتم اطلاقه قربياً مع شركة universal music Mena، بالإضافة لأحيائها مجموعة من الحفلات في أمريكا وفرنسا ومصر، وإعادة عرض مسرحيتها أبيض وأسود.


وفي ردها حول سؤال المعاير التي يجب أن يتخذها الفنان الملتزم بينت نعمة، بأن الفن الملتزم لا يعنى الغناء عن طريق نوطة أو من اجل قضية معينة، والأغنية (الطقطوقة) ليست أغنية هابطة اذا كان يوجد بها شعر وتوزيع ولحن واداء راقي وجميل، وهي لا تريد أن تكون مغنية محدودة، مضيفة بأن أغنية “وينك” الذي طرحتها سابقاً (كلمات جوزيف حرب وألحان مروان خوري وتوزيع هادي شرارة) كانت بالتعاون مع أسماء كبيرة، لذلك لا يجب أن يكون النقد فقط من جانب النقد.


وأوضحت نعمة، أن الأغنية الروحانية والكلاسيكية والصوفية كل واحدة لها وقت معين للتقديم أمام الجمهور، معتبرة أن الموسيقى واحدة رغم اختلاف كل نمط عن الأخر ويجب إعطاء كل نمط حقه في الغناء.
وكما المعروف عن صاحبة اغنية “ياترى” حبها الكبير لأهل الإعلام، خصصت نعمة عقب المؤتمر وقتاً طويلاً لمن يرغب بالحصول على لقاءات خاصة منها والتقاط الصور مع معجبيها، لتوجه مجلة “جهينة” سؤال لها حول تعامل القامات الكبيرة مع الإعلام بطريقة راقية على غرار بعض الفنانين الشباب لتقول: “الصحافة هي الأهم خلال المسيرة الفنية لأي فنان، وأهل الصحافة هم أشخاص مثقفين وأقدر على توجيه صورتنا وصوتنا لكافة الناس، لذلك هم شركاء النجاح دائماً”.
يشار إلى أن المؤتمر أقيم قبيل حفلها الذي ستحييه مساء يوم الخميس 5 أيلول ضمن فعاليات الأيام الثقافية على هامش معرض دمشق الدولي بدورته الـ 61، على خشبة مسرح دار الأسد للثقافة والفنون بقيادة المايسترو “ميساك باغبودريان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock