آخر الأخبارفن ومشاهيرمحلي

فايا يونان: المسرح بيتي الثاني والجمهور هو المعيار الرئيسي في نجاح الحفل

 

جهينة_ عبدالهادي الدعاس
بصوت هادئ ورومنسي نثرت الفنانة “فايا يونان” أغاني المحبة والسلام على جمهورها السوري، بحفل أقيم مساء أمس على خشبة مسرح مدينة المعارض القديمة بدمشق، ضمن مهرجان الياسمين المقام من تنظيم شركة مينا للفعاليات الثقافية والفنية وبرعاية من شركة MTN ومجموعة قاطرجي.
يونان حظيت بتفاعل كبير من قبل الجمهور لما قدمته من باقة لأجمل أغنياتها “بيناتنا في بحر، أحب يديك، يا قاتلي، غني للحب، يا ليته يعلم، وغيرهم”.
يونان في تصريح خاص عقب الحفل بينت لـ “مجلة جهينة”، عن سعادتها بالتواجد في سورية بين أهلها ومحبيها، وكشفت انها اختارت حفلها ضمن المهرجان لتطلق اغنية جديدة  تحمل اسم “دمشق” ضمن ألبومها الجديد “حكايا القلب” الذي أطلقته مؤخراً.
وأوضحت يونان، بأنها ليست ضد موضوع “الديو” مع شخص أخر، لكن عندما يتم تقديم فكرة وأغنية جميلة، لأن الأغنية يجب أن تكون النجم وليس الأشخاص أنفسهم على حسب تعبيرها، كاشفة بأنها تتشرف بقيام ديو مع النجم ناصيف زيتون.
يونان، كانت قد اجتمعت بأهل الصحافة في فندق الشيراتون قبيل حفلها، وتحدثت خلال سؤال لمراسل جهينة، حول احيائها العديد من الحفلات في أماكن مهمة مثل دار الاوبرا السوري والمصري ومهرجان قرطاج وهل أصبح لديها معيار تعتمد عليه اليوم في انتقاء المسارح والمهرجانات التي تريد أن تظهر فيه فأجابت: ” هناك مسارح يبقى لديها تاريخ معين من خلال الوقوف عليه من قبل عملاقة الفن، لكن لكل مسرح وقع معين، وبالنهاية رأيت بأن الجمهور والمحبين هم المعيار الرئيسي وهم من يصنعون الحفل”.
ولفتت يونان إلى فخرها بإثبات اسمها على الرغم من أنها لاتمتلك خلفية أكاديمية حسب قولها، معتبرة المسرح هو بيتها الثاني لذلك تستطيع أن تقدم دائما كل ما هو أفضل وجديد، مشيرة إلى أنهُ من يمتلك فريق عمل لديه رؤية ثاقبة فالتطور حليفه لا محال.
أما عن موضوع ابتعادها عن شركات الإنتاج وهل عرض عليها شركة منتجة لأغانيها وما هي الشروط التي ترفضها بالعقد أجابت: “إلى الأن لم يتواجد عرض يناسب فايا، وهناك فكرة أؤمن بها اذا كانت الشروط من قبل شركة الانتاج لا تلغي حريتي في اختيار الكلام واللحن، لأن الخوض مع شركات الانتاج يمكن أن يصبح “بزنس” ويجعلني أخسر جزء من شغفي للفن، ولا أنكر بأنهُ هناك معاناة كبيرة في عملية الانتاج الشخصي لذلك أتمنى أن يتواجد شركة انتاج تقدر الفن الحقيقي”.
أما فيما يخص غنائها باللغة الفصحة وتوجهها للعربية عوضاً عن الأجنبية قالت يونان: “اللغة العربية الفصحة لها وقع أخر للمتلقي كونها اللغة الجامعة لكافة البلدان العربية، وتوجهي لهذا النوع من الغناء لكون اللغة العربية الفصحة مقربة لي، ولا أبحث عن العالمية لذلك لم أقوم بالغناء للغرب، فأنا تربيت على صوت السيدة فيروز وصباح فخري وغيرهم من نجوم الطرب الأصيل”.
وأكدت يونان بأنها ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي معتبرة الأمر فرصة جميلة تقربها من جمهورها ومحبيها دون وسيط، مشيرة إلى أنها هي من تقوم بالرد على معجبيها على صفحاتها الخاصة ودائماً تنتظر ردود أفعالهم إزاء كل عمل جديد تقوم بإطلاقه.
كاشفة يونان في ختام المؤتمر، عن إمكانية اطلاقها ألبوم أو عمل باللغة السريانية لكي تبقى هذه اللغة السورية القديمة متواجدة في الذاكرة.
يشار إلى أن، فايا يونان من تولد محافظة حلب عام 1992  بلدة المالكية، دخلت مجال الفن بعد أن لاحظت عائلتها حبها للفن والثقافة والقراءة والموسيقى، عرفها الجمهور عام 2014 بعد طرح أول أغنية لها بعنوان “لبلادي” مع شقيقتها ريحان يونان، وهي الأغنية التي ترجمت للعديد من اللغات وأصبحت أغنية عالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock