آخر الأخبارإصدارات جهينةتحقيقات

قيمٌ غابت ومُثلٌ عليا تعرّضت للتشويه.. بمَنْ يقتدي الشباب السوري اليوم؟

 

جهينة- عمر جمعة:

يعرّف الباحثون الاجتماعيون القدوة بأنها عبارة عن الشخص والمثال الأعلى الذي يُقتدى به والنموذج المثالي في تصرّفاته وأفعاله وسلوكه، بحيث يُطابق قوله عمله ويُصدّقه، ويكون القدوة بالنسبة لأتباعه مثالاً سامياً وراقياً، فيعملون على تقليده وتطبيق نهجه والحذو حذوه، وينبع تقليدهم إياه من الإرادة والقناعة الشخصيّة للمُقتدي، لا بالضغط الخارجي أو الإلزام من جهة القدوة بذلك، والهدف من اتباع القدوة هو الرقي لأعلى مستوى من الأخلاق والتعامل والعلم، ولكن مع اشتداد الحرب على سورية بدأنا نكتشف أن الأحداث المتسارعة عصفت بالكثير من القيم، وغيّرت قناعات راسخة عدّة وعمّقت الفجوة بين أبناء المجتمع الواحد، كباراً وصغاراً، نساء ورجالاً، بل توارت وغابت الكثير من المفاهيم التي كنّا نؤمن بها ونجدُّ ونجتهد كي نرسّخها أكثر في وعي الناس ولاسيما الشباب منهم، ومن بين تلك المفاهيم مفهوم القدوة، المتبوع بتساؤل تغصّ به أرواحنا جميعاً: بمَنْ سيقتدي شبابنا وأبناؤنا «اليوم» في ظل الأحداث الجارية في بلادنا؟ وما هي محددات القدوة؟ وهل بات كل إنسان ناجح قدوةً في مجتمعنا أياً كانت عوامل نجاحه؟ وهل ما زالت الثقة بالقدوة موجودةً لدى الشباب السوري بعد الحرب التي غيّرت وخرّبت الكثير من القيم النبيلة؟ وهل يعدّ الناجحون الذين ظهروا في ظل الحرب من مشاهير ورجال أعمال وسواهم قدوةً لهؤلاء الشباب؟.

فوارق طبيعية
ندرك أن الخوض في التغييرات الذهنية والفكرية والأخلاقية، التي طرأت على واقعنا خلال السنوات الأخيرة، مسألة شائكة تستدعي الكثير من الشجاعة في الطرح والدقة والموضوعية في عرض المشكلة ومعالجتها، ونزعم أن ذلك كله لا ينقص «جهينة» التي عاينت مشكلات أكثر تعقيداً، وها هي تبحث في هذا التحقيق وتسأل عن القدوة التي كانت في فترات زمنية مختلفة معياراً لنجاح المجتمع أو فشله. وبالتأكيد سنلمس فوارق عدة في فهم مصطلح القدوة وطريقة التعامل معه والنظرة إليه بين شرائح المجتمع السوري المختلفة، ويحدّد هذه الفوارق العمر وطبيعة المنطقة بين الريف والمدينة والحالة المعيشية بين الفقير والغني، بل غالباً ما يتدخل الانتماء وأسلوب التفكير ونمط التربية في الأسرة والمؤسسة التعليمية بمراحلها كافة في تحديد القدوة والإجابة عن تساؤلنا بمن يقتدي الشباب السوري «اليوم»؟
يقول الشاب يونس محمود (22 عاماً): إن قدوته ومثله الأعلى يتجسّدان بوالده الذي تعب وكدّ ليربي سبعة أبناء ويعلّمهم ويوجّههم منذ الصغر نحو قيم الخير والمحبة والفضيلة، ويصبحون بالتالي أناساً متميزين في تفوقهم العلمي وأخلاقهم وتعاملهم مع الآخر. ولا يستبعد يونس الكثير من الشخصيات الإيجابية، ماضياً وحاضراً، والتي يمكن أن تكون قدوةً في حياتها وسلوكها ومكانتها الاجتماعية والعلمية، مشيراً إلى أن المعلم قدوة في مدرسته، والأم بين أفراد عائلتها، والمدير الناجح بين العاملين معه في المؤسسة أو المنشأة أو المعمل، وفي ذلك تبقى الأخلاق هي الفيصل في تحديد القدوة من عدمها.

الطريق الأقصر والأسرع
فيما يختلف معه الشاب وائل الحسن (19 عاماً) الذي يرى أن قدوته هو كل فنان أو ممثل متميز وناجح، سواء أكان سورياً أم عربياً، ولاسيما أن رغبته بعد نجاحه في «البكالوريا» تجنح نحو الدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية، مؤكداً أن هذا الطريق هو الأقصر والأسرع نحو الشهرة و»البحبوحة» المادية، متسائلاً: لماذا التعب والغمّ في السعي فقط وراء لقمة العيش بعد التخرج في الجامعة باختصاصات أخرى مادمنا قادرين على تحصيل الشهرة والمال واللحاق بركب نجوم الفن والسينما؟ وتؤيّده في ذلك الشابة تهاني مقصود (21 عاماً) التي ترى أن الفنانين أو المطربين هم الأبقى في ذاكرة الناس، حتى من السياسيين ورجال التاريخ والشخصيات الأدبية والعلمية، ولذلك يشكّلون قدوةً للكثير من الشباب حالياً. ولا تتوانى تهاني في التأكيد على أن الفضائيات ساهمت في شهرة هؤلاء وتعميم صورتهم لأنهم فعلاً شخصيات ناجحة في مهنتها وحياتها العملية، فضلاً عن مكانتهم في المجتمع، مشيرةً إلى أن طبيعة الحياة تغيّرت كثيراً، ويجب على الآباء والأمهات أن يفهموا ذلك وألا يدفعوا أبناءهم إلى التشبّه بشخصيات طواها التاريخ حتى صارت نسياً منسياً.
من جهته يرفض الشاب علاء ديروان (34 عاماً) التشبّه بهؤلاء الفنانين واتخاذهم قدوةً له ولأبناء جيله، فهم –برأيه- متكبرون وصوليون همّهم الأول والأخير المال والمعجبون والشهرة، وقلّما نراهم أو نحتكُّ بهم، وذلك بسبب سفرهم وانشغالاتهم الدائمة التي يتذرعون بها للابتعاد عن الناس، إضافةً إلى فضائحهم وعلاقاتهم المشوّهة التي تكشف عنها الأخبار والصحف يومياً، مشيراً إلى أن هذا الكلام ينطبق على بعض رجال الأعمال الذين كوّنوا ثرواتهم بطرقٍ غير مشروعة عبر الالتفاف على القوانين وتقديم الرشاوى وتهميش الكفاءات الحقيقية لتعظيم مكاسبهم وتوسيع نفوذهم وإمبراطوريتهم المالية، كما نرى «اليوم» مع تجار الحرب ومُفتعلي ومُستغلي الأزمات ومُحدثي النعمة الذين حققوا مكاسبهم على حساب الشرفاء والناس البسطاء.
أما الشابة نيفين سليمان (26 عاماً) فترى أن القدوة أو المثل الأعلى ينبغي «اليوم» أن يكون الشهيد والجريح المُقعد أو العاجز، لأنهم ضحّوا بحياتهم لنواصل نحن الحياة من بعدهم. ولا تخفي نيفين إعجابها ببعض الشخصيات الفنية والرياضية والعلمية وحتى التاريخية منها، لكنها تعود إلى الإصرار والتأكيد على أن الشهيد قيمة لا تطاولها قيمة، وأن الآخرين مهما قدّموا من إنجازات فإنهم لن يدنوا إنساناً قدّم روحه فداءً للوطن، مضيفةً: لا قدوة للشباب السوري إلا من كان صادقاً مع وطنه وفياً لشعبه، ودعونا نعترف بمرارة بأن بعض المعلمين الذين يُوقعون طلابهم في مصيدة الدروس الخصوصية مثلاً، أو بعض رجال الدِّين الذين يلجؤون إلى الكذب على الناس، أو التجار الكبار ورجال الأعمال الذين يتاجرون بأحلام الناس، ما عادوا يشكلون قدوةً لأحد لأنهم يبررون أفعالهم بمنطق «الغاية تبرر الوسيلة»!.
تقليد أعمى
ما قدّمه الشباب آنفاً من آراء نقدّره ونحترمه وإن اختلفنا مع بعضه، مدركين أن هذه العيّنة العشوائية تمثل بشكل أو آخر وجهات نظر كثير من الشباب السوريين في تحديد مفهوم القدوة، لكن ماذا يقول الكبار والمختصون في هذا المضمار؟
يسخر مدرّس التربية الاجتماعية المتقاعد يوسف عثمان (74 عاماً) مما يذهب إليه جيل «اليوم» من الاقتداء بشخصيات المشاهير والفنانين والرياضيين، مؤكداً أن انقلاب المفاهيم ليس مردّه الحرب الدائرة حالياً فقط، بل هو حصيلة منظومة من القيم الوافدة وخاصةً الغربية، والتي اتبعها شبابنا ليس من باب الاقتداء وإنما لمجرد التقليد الأعمى، وقد ساهمت الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وبرامج تلفزيون الواقع في تغييب القدوة، حتى بات أبناؤنا بلا قيم ولا أهداف سامية، يسعون فقط إلى الشهرة والمال من دون أي ضريبة، مشيراً إلى أنه في الزمن الماضي كان الأنبياء والرسل بمكارم أخلاقهم، ورجال السياسة والتاريخ والأدب، والقادة العسكريون ببطولاتهم وإنجازاتهم، هم المثل الأعلى والقدوة، نهتمّ بسيرتهم وحكاياتهم ونثني عليها، بينما يهتمّ الجيل الحالي بالممثلين ولاعبي كرة القدم والمطربين وحتى الراقصات وعارضات الأزياء، ملمحاً إلى أن هذا الجيل لا يقرأ ولا يؤمن بالثقافة، بل هو متأثر بتبعات وتداعيات العولمة والتغيرات المتسارعة التي تشير إلى أن الحياة أصبحت تُقاس بقيمتها المادية وليس الروحية، مع التأكيد على أن بعض الشباب لا يُلامون على هذا كله، لأن الإنسان مفطورٌ على حب التقليد والشعور بالاختلاف.
بدورها الموجّهة التربوية فاطمة خزنة تؤكد أن ما يعانيه أبناؤنا من فراغ وخواء معرفي ساهم إلى حدّ كبير في تغييب القدوة الحسنة والتوجّه نحو التقليد الأعمى والتشبّه بالمشاهير أياً كان انتماؤهم، مشيرةً إلى أن الأسرة كوحدة اجتماعية أولى ومن ثم المدرسة والجامعة والبيئة المحيطة برمتها، ينبغي أن تؤكد على القيم العليا وأن يكون لكل شاب قدوةٌ يرى نفسه فيها، بدءاً من مراحل التعليم والتربية المبكرة وصولاً إلى مرحلة النضج العقلي مع تقديم نماذج ودلائل على ذلك وخاصةً من الشخصيات التي تُعلي الأخلاق وتؤمن بالمعرفة والعلم، منوهةً ببعض تجاربها في مدارس ريف دمشق حيث يجهل الكثير من التلاميذ مكانة الشخصيات العلمية والأدبية السورية، ويكتفون بأن يكون الأب أو الأم أو المعلم هو قدوتهم، مؤكدةً على ضرورة أن تُعزّز المناهج الدراسية بما كنّا نقول عنه «سير الأعلام والتراجم» للتعريف بشخصيات مهمّة في التاريخ السوري، قديمه وحديثه، كي تكون هذه الشخصيات حاضرةً دائماً وأبداً في وعي أبنائنا وذاكرتهم.
وتشدّد خزنة على ضرورة إنجاز أبحاث اجتماعية ميدانية عن واقع الشباب السوري حالياً، وخاصةً في ظل هذه الحرب العاصفة التي غيّرت الكثير من المفاهيم، فضلاً عن دراسات حديثة لإعادة تأهيل منظومتنا التربوية والتعليمية وتحديثها، جنباً إلى جنب مع حملات الدعم النفسي والإرشاد الاجتماعي التي تهدف لترميم ما شوّهته الحرب من قيمٍ ومثلٍ عليا، وفي الوقت نفسه إعادة الاعتبار من جديد إلى مفهوم القدوة والثناء عليها.
أساس التقدم الذاتي
المدرّسة والمحاضرة في كلية التربية بجامعة دمشق لينا منصور شبلي، التي شاركت في ورشات وتدريبات الدعم النفسي مع الجمعيات والمنظمات الإنسانية، وعملت مدرّبة مع الأمانة السورية للتنمية، تختلف مع ما سبق وذلك عبر التأكيد على أن القدوة هي أساس التقدم الذاتي للفرد، والدافع والمحرّض الداخلي لتجاوز أي عثرة من عثرات الحياة، مشيرةً إلى أنه لولا وجود القدوة في حياة الناس عامةً وفئة الشباب خاصةً لما استطعنا أن نصمد ونواجه ما واجهناه من صعوبات وتحديات خلال فترة الحرب، فمن خلال الأزمة التي عاشها المجتمع السوري تبلور مفهوم آخر للقدوة، ألا وهو القدرة على الصبر والصمود وتحدي تداعيات الحرب. وتضيف شبلي: من خلال عملي في القسم الأكاديمي بالجامعة، إضافةً إلى الورشات وحلقات التدريب والدعم المختلفة التي تمّت مع فئة الشباب في الآونة الأخيرة، تبيّن أن القدوة في حياة هؤلاء الشبان ما زالت موجودة حتى الآن في ذواتهم الداخلية وحياتهم العملية، وذلك من خلال عدة أمثلة أخذناها من صلب حياتهم وتجربتهم، فالأب الذي دُمّر بيته وفقدَ حصاد حياته في الحرب كان قدوة لأبنائه، وقد صنع من الألم أملاً، والأم التي فقدت فلذات كبدها وقدّمت أكثر من شهيد في الحرب شكلت قدوة لأبنائها كيف تقدّم وتضحي بأغلى ما تملك ليحيا الوطن بكرامة، والمعلم الذي لم ينقطع عن مدرسته وطلابه بات القدوة الأقرب، بل إن الشباب الذي قاد مبادرات تطوعية وأهلية للدفاع عن البلاد غدا هو المثل والقدوة للأجيال القادمة.
مديرة مؤسسة بيت الإبداع والمدرّبة المتطوعة في الأمانة السورية للتنمية نسور عصام صافية، ترى أن للقدوة أثراً كبيراً في بناء شخصية الطفل ومن ثم اليافع، إذ تؤدي دوراً مهماً في تنمية قدراته العلمية والعملية والمهنية وحتى السلوكية، فعندما يرى نجاح والده في عمله تتبادر إلى ذهنه جملة من الأسئلة: أبي كيف وصلت إلى هذه المرحلة (كطبيب، تاجر، مهندس أو حتى عامل..)، حيث يرى الابن أن أباه ناجح في عمله دائماً، فيما بعد تجد هذا الشاب أصبح لديه تراكم معرفي وخبرات أكثر يقوم على إثرها باتخاذ قرار: أريد أن يكون قدوتي أبي أو أمي إذا كانا ناجحين.
وتلمح صافية إلى أن بعض اليافعين يتخذ مسارات أخرى، مثلاً: قد تُعجب الفتاة بمغنٍ أو ممثلة أو شخصية عالمية، وهنا لن نستغرب هذا التوجه، إذ إن الحالة الفسيولوجية لجسد المراهق تتطلّب منه لفت الأنظار، فيحاول تقليد شخصيات يراها بمنظوره شخصيات مثالية ويمكن أن تكون قدوة له، مشيرةً إلى أن كثيراً من اليافعين لا يملك القدرة على التمييز بين القدوة الحسنة وغير الحسنة، فهو فقط يهتمُّ بالشهرة والتميز الذي رآه في شخصيات يمكنه تقليدها. وتشدّد صافية على أنه يمكننا أن نوجّه اهتمامات الشاب أو اليافع وفق ما نراه مناسباً لتطوره العمري من خلال تسليط الضوء على النقاط الإيجابية والثناء عليها وإيضاح مخاطر النقاط السلبية والتحذير منها، فمثلاً نقول: «هل رأيت ذلك الشخص وأعماله المشرّفة؟»، وربما ننبهه أيضاً بالقول «هذا الشخص لا يصلح أن يكون قدوة لأن سلوكه وأفعاله تنحو باتجاهات سلبية»، مع ضرورة التقرب من هذا الشاب أو اليافع لمعرفة القيم والمعتقدات التي يؤمن بها.
وترى صافية أن الشباب السوري قادر «اليوم»، رغم ظروف الحرب، على اتخاذ شخص ما قدوةً في الحياة، لكن بشرط أن نُظهر له نحن إيجابيات هذه القدوة أو سلبياتها، مع التأكيد على أنه عندما أكون إنساناً سلبياً متشائماً وأستعمل عبارات مثل: «لا يوجد أمل، نحن نعيش الخوف والحرب.. الخ» سيصابُ الشاب بمشاعر الإحباط والفشل واليأس والخوف.. وغيرها من الأزمات النفسية، أما عندما أبثّ في روحه المشاعر الإيجابية وأنظر إلى النصف الممتلئ من الكأس فسأمنحه الكثير من الطاقة الإيجابية وبعث التفاؤل والأمل في نفسه، وبالتالي سأكون أنا أو من هو قريب من فكري ومعتقداتي قدوةً له، مضيفةً: ينبغي أن أبرهن للشباب السوري، وكإنسان واعٍ ومجرِّب، على أهمية القدوة من خلال وجودي في بلدي، وتحدّي ظروف الحرب القاهرة، وتعزيز مكامن القوة لدى الشباب وتعظيم محبة الوطن وعدم التخلي عنه، ووجوب الدفاع عن وجودنا وهويتنا بكل ما نملك من إرادة وإصرار، والتحذير من الأشخاص السلبيين كتجار الحرب الذين استغلوا الأزمة، والتركيز أكثر على من صمدوا وضحّوا من الشرفاء، وخاصةً جنودنا الذين دفعوا أرواحهم وبذلوا دماءهم في سبيل أن نبقى ونحيا آمنين.
القدوة المطلوبة
أخيراً.. إن ما سبق يؤكد وجود اختلافات في فهم طبيعة الشخص القدوة ودوره، لكن المتفق عليه أن الحرب أثّرت كثيراً في بعض قيمنا ومثلنا، وحتى ننهض من رمادها ينبغي أن نتحلّى جميعاً بالأخلاق والقيم الحميدة، وأن نعمل بدأب لنكون قدوةً حسنةً لمن سيأتي بعدنا، ونركز على أهمية التفاؤل والإبداع والثقة والاستقلالية في الرأي، وأن نتصرف بطبيعية وتواضع ونساند الآخرين في احتياجاتهم وتقديم الدعم اللازم لهم، وإظهار الحكمة والنضج والصدق وتحمّل المسؤولية، وتشجيع الأبناء على المثابرة ومُواجهة المشكلات، والتذكير دائماً بأن القدوة الحسنة عامل من عوامل تكوين مجتمع ناجح.

العدد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock