آخر الأخبارمجتمع ومنوعات

لهذا السبب الأسرة أكثر أهمية من الأصدقاء في حياتك

 

خلصت نتائج دراسة جديدة إلى أن الروابط العائلية المتوترة وغير المتينة تؤثر بالسلب على الصحة، وتزيد من حالات السكتات الدماغية والصداع على مدى فترة 20 عاماً في منتصف العمر.

وأثبتت النتائج أيضاً عكس ذلك، إذ إن الروابط العائلية الجيدة يمكن أن تعزز متوسط العمر المتوقع للفرد وصحته، وتتناقض هذه الدراسة مع العديد من الأبحاث السابقة التي تشير إلى أن العلاقات العاطفية وعلاقة الأصدقاء أكثر أهمية لصحة الفرد البدنية والعقلية من العلاقة الأسرية.

وبحسب المؤلفة الرئيسة للدراسة سارة وودز، وهي أستاذة في جامعة تكساس، تقول بأن الأشخاص لا يدركون في كثير من الأحيان أهمية العلاقات الأسرية والعواقب التي تحدث عند تشتتها، وأضافت أنه من المهم أن نعرف أن جودة علاقات العائلة والتواصل الدائم في غاية الأهمية للصحة، وإذا كانت سلبية فعلينا إصلاحها.

ونشرت الدراسة في وقت سابق من هذا الشهر في مجلة علم نفس الأسرة، والغرض منها تقييم كيف يمكن للعلاقات الأسرية السلبية التأثير على صحة الفرد في منتصف العمر والتسبب بالوفاة المبكر، وأجريت الدراسة على بيانات 2802 شخص في الولايات المتحدة جميعهم في منتصف العمر أجابوا على مجموعة من الأسئلة لتقييم جودة العلاقات الأسرية والعاطفية.

ولقياس النتائج الصحية جمع الباحثون العدد الإجمالي للمشاكل المزمنة التي أبلغ عنها المشاركون، وصنف المشاركون صحتهم بشكل عام.

واستناداً إلى ذلك، وجد الباحثون أن الأشخاص ذوي العلاقات العائلية المتوترة يعانون من ظروف صحية مزمنة أكثر فأكثر، بينما أسفرت العلاقات الأسرية الجيدة عن صحة جيدة على المدى الطويل.

وقالت وودز: “بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية وحالات مزمنة، فإن المناخ العاطفي السلبي للأسرة سيزيد من سوء حالتهم الصحية والعكس صحيح، قد يساعد أفراد الأسرة الداعمون في نتائجهم الصحية”.

وأضافت وودز أن العلاقات الأسرية قد تؤثر أيضاً في أسلوب الأشخاص، فغالباً ما يتأثر البعض بإيجابيات الشخص المقرب إليه كطريقة الطعام والتمارين الرياضية، وجميع ما ذكر يساعد على تحسن الحالة الصحية للفرد في وقت لاحق من حياته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock