آخر الأخبارإصدارات جهينةميديا

وفاء الموصللي ضيفة العدد الجديد (119) من مجلة جهينة

صدر العدد الجديد (119) من مجلة جهينة لشهر تشرين الثاني 2019، متضمناً جملة من التحقيقات والحوارات الفنية والثقافية والأخبار المنوعة والزوايا الثابتة.


في افتتاحية العدد التي جاءت تحت عنوان ” لبنان.. والنوايا المكشوفة” أكدت رئيسة التحرير السيدة فاديا جبريل أنه قد يبدو مستحيلاً حتى اللحظة أن يحيط المرءُ مهما بلغ من الحنكة والمقدرة على التوقع والتحليل، أو أن يتنبأ بما ستؤول إليه الأحداث في لبنان، ولاسيما أنها تسير بسرعة وإيقاع يشيران إلى أنها خرجت من أيدي اللبنانيين وباتت تحركها أصابع خارجية بأقنعة داخلية، والزعم بأن هذا الحراك أو التظاهر مطلبيّ يرمي إلى الضغط على الحكومة أولاً والمرجعيات السياسية والدينية ثانياً لتخفيف الضغط المعيشي والبت في قضايا ومشكلات يومية أو مزمنة كالكهرباء والاتصالات وتزايد حالات البطالة، فضلاً عما يعيشه لبنان من مخاطر أمنية في الداخل أو الخارج. وأضافت جبريل: ونعتقد أن الشعب اللبناني لو أمعن النظر في مثل هذه التحولات وإلى أين ستقوده ومن وراءها وما هي الأهداف المرسومة لتحقيقها لأعاد النظر في هذه التظاهرات المطلبية في ظاهرها، الخبيثة النوايا في ما تخبئه من غايات ستكشفها قادمات الأيام، ووعى بأن المطامع الصهيوأمريكية هي من يضبط إيقاع هذه التظاهرات التي دخلت في مساحات مشبوهة إن لم نقل مفضوحة أو مكشوفة.
وتحت عنوان: “شباب سورية بالمعرفة والعلم والتقدم قادرون على الدفاع عن وطنهم” نشرت جهينة تقريراً خاصاً يسلط الضوء على تشجيع السيد الرئيس ومتابعة السيدة أسماء للطلبة المتفوقين ومعاهد التميّز التي تخرّج سنوياً آلاف الكفاءات والقامات العلمية، إضافة إلى تكريم الجرحى وأبناء الشهداء والمعلمين والطلاب الأوائل المتفوقين في دراستهم، ومؤخراً استقبال وتكريم24 مربياً ومربية من مختلف المحافظات السورية.
كما نشرت تحقيقاً مطولاً عن الشباب اللاهث وراء الموضة، وقصات الشعر وسراويل الجينز الممزقة التي تغزو شوارعنا وجامعاتنا ومدارسنا، وتشبّه الرجال بالنساء الذي يعدّ انحرافاً أخلاقياً يؤدي إلى مخاطر اجتماعية وفكرية كثيرة. إضافة إلى تحقيق حول شبكات التواصل الاجتماعي التي باتت قنوات جديدة لتبادل الأسئلة والاستفسارات بين الأساتذة وطلابهم، والمطالبة بورشات عمل بإشراف الجامعة لإنشاء شبكات تواصل تقدم الخدمات التعليمية للطلاب.
وتصدّرت غلاف العدد صورة الفنانة وفاء الموصللي التي أكدت في حوار خاص لـ”جهينة” أنها لا تهتم بالشهرة والأضواء قدر اهتمامها بتقديم رسالتها السامية، وأن القنوات العربية تفضّل مسلسلات البيئة الشامية بسبب العادات المحافظة الموجودة فيها، وأنه في الحرب والدفاع عن الوطن الكل مسؤول ودور الفنان لا يقلّ أهمية عن دور الجندي على الجبهة. كما نشرت لقاءً مع الفنانة ربا المأمون التي وقفت إلى جانب ميرفت أمين في مسلسل “أحزان مريم”. وحواراً آخر مع المجازف ومخرج المعارك جمال الظاهر الذي يعدّ التاسع عالمياً والأول عربياً في هذا المضمار.
وفي الملف الثقافي نشرت المجلة حواراً خاصاً مع الشاعر والروائي خليل العجيل الصوت القادم من الجزيرة السورية. وفي باب أيام معهم قدمت مقاربة لتجربة الأديب والإعلامي المغترب في السويد يعقوب مراد، فيما خُصّص باب “قصة نجاح” للحديث عن الشهيد الحي سامر شيخ عيسى الذي قطع دراسته وعمله ليتطوع في صفوف الجيش العربي السوري ويصاب إصابة بليغة في إحدى المعارك.
وفي أبوابها الثابتة، كما في كل شهر، نشرت المجلة أخباراً فنية وثقافية متنوعة، إضافة إلى موضوعات خاصة بالأسرة مثل: طرق تنمية ذكاء الطفل بعمر 6 سنوات وتكوين شخصيته الصحيحة، وهل إزالة الشعر بالليزر تسبب السرطان وتوقعات الأبراج لشهر تشرين الثاني، فضلاً عن الإصدارات الجديدة وموضوعات المسرح والسينما والفن التشكيلي والديكور والموضة والأزياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock