آخر الأخبارإصدارات جهينةحوارات

يميلُ في الكتابة والإخراج إلى الأعمال الاجتماعية المعاصرة.. أيهم عرسان: مشروعي هو التعبير عن مكنونات وتجلّيات الروح السورية

 

جهينة- أحمد هلال:

لعلّه المثال على عودة زمن السينما بامتياز، زمن صناعة الصورة بأبعاد معرفيةٍ وجماليةٍ وثقافيةٍ، وهو ما يمثّل لديه جوهر مشروعه السينمائي، الذي يقدّم فيه الغوص في الشخصية السورية وفي عمق تاريخها، ليقف على تجليات روحها، مخرج وكاتب طموح مازال مشروعه يمثل عقداً جديداً مع القيم السينمائية، وينفتح أكثر على خزان الحكايات السورية، هو المتنوع سواء بنصوصه الدرامية أو برؤيته الإخراجية وسعيه المعرفي مدرساً وفاعلاً في الحياة السينمائية السورية.. إنه الكاتب والمخرج أيهم عرسان الذي التقته «جهينة» وكان لها معه الحوار التالي:

الذائقة والقيم المتغيرة

كيف ترى الآن ثقافة الدراما في ضوء ما يُنجز من أعمال اجتماعية وأعمال مختلفة وأنت من موقعك كمخرج وكاتب درامي، هل مازلنا بعيدين عن ذائقة المتلقي، أم مازلنا في سوق العرض والطلب؟
ذائقة المتلقي قيمة متغيرّة غير ثابتة، وعموماً يمكن وصفها بأنها تتغيّر نحو الارتقاء والانتقاء يوماً بعد يوم، فتطور أنظمة التعليم والانفتاح على اللغات الأجنبية مؤخراً، إضافةً إلى عوامل تلقٍ أخرى عبر وسائل التواصل الأخرى جعلت الأجيال الشابة تتمتع بذائقةٍ جيدةٍ وحسٍّ نقدي معقول، وبطبيعة الحال فإن هذا يتطلب تحسّن مستوى الأعمال الدرامية التلفزيونية التي تُقدم للمتلقي وسعيها لمواكبة هذا المتغير، إلا أن هذا للأسف لا يحدث، فقانون العرض والطلب يحدّ من ذلك، لأن المحطات العربية وخصوصاً الخليجية تطلب أعمالاً «تسلوية» تقدم القليل القليل من الفكر ولا تناقش القضايا المجتمعية في العمق، كذلك هناك مشكلة تتعلق بالشركات المُنتجة، هناك منتجون سوريون لا يتمتعون بالحدود الدنيا من الثقافة وبالتالي هم يجدون في أي عملٍ يحمل قيمة فكرية جيدة عملاً جافاً غير قابل للتسويق وبالتالي لا يقدِمون على إنتاجه، هذه العوامل أدت في السنوات الأخيرة إلى تراجع قيمة المُنتج الدرامي بشكل عام، أضيف إلى ما سبق عاملاً إضافياً وهو ضعف المستوى الثقافي والمعرفي لدى نسبةٍ لا بأس بها من مُخرجي الدراما التلفزيونية، هنا أتحدث بشكل عام وإن كانت هناك بعض الأعمال ذات القيمة الجيدة وجدت إنتاجاً وتحولت إلى أعمال درامية، لكنها قليلة لا تكفي لإشباع ذائقة المُشاهد كمياً.

نهوض السينما السورية

ساهمت في إخراج عدد من الأفلام القصيرة والمتوسطة لصالح المؤسسة العامة للسينما، هل حققت هذه الأفلام وما يعدّ لاحقاً طموح القائمين على الارتقاء بالمشهد السينمائي، مع فتح المجال أمام الكوادر الشابة على مستوى الإخراج والتمثيل والكتابة؟
المؤسّسة العامة للسينما في سورية نافذة مهمة جداً لإنتاج أفلام سينمائية تتمتع بشكل فني جيد ومحتوى فكري مهم، لا بل هي الجهة الوحيدة لإنتاج هذا النوع من الأعمال، وقد أنجزتُ مع المؤسسة خمسة أفلام روائية قصيرة لم تكن لترى النور لولا وجود هذه المؤسسة، وهي تقدم كل الإمكانيات الإنتاجية والعملية لتحقيق الرؤية الفنية للمخرج، وهي مبادرة قامت بها المؤسسة منذ سنوات وأتاحت خلالها إنتاج ثلاثين فيلماً قصيراً في كل موسم لمخرجين هواة ولخريجي دبلوم علوم السينما وفنونها بُغية إتاحة الفرصة للمخرجين الشباب للتعبير عن أنفسهم سينمائياً من جهة ولاكتشاف مواهب جديدة من شأنها رفد الحياة السينمائية السورية بدماء جديدة من جهة ثانية، والحقيقة أن دور القطاع العام سينمائياً في سورية دور كبير حافظَ على الحالة السينمائية ومنعها من الانقطاع، وسيساهم مستقبلاً في نهوض السينما السورية وتطورها ورفد الدراما التلفزيونية بمخرجين وكتّاب مثقفين واعدين يخرجون الدراما التلفزيونية من بوتقة المخرجين مُتواضعي الثقافة.

الدراما والبُعد الاجتماعي

طموحك كمخرج وكاتب هل تعبّر عنه بالأعمال ذات النوع الاجتماعي، أم إنك تجد حاجة للتغيير لمواكبة اللحظة المعاصرة؟
أميلُ في الكتابة والإخراج إلى الأعمال الاجتماعية المعاصرة، وأجد أن هناك كمّاً كبيراً من القضايا الاجتماعية والحكايا التي يمكن تناولها وتقديمها للمشاهد، هذا ما دفعني لأن أقدم مسلسلي التلفزيوني الأول ككاتب ضمن إطار الدراما الاجتماعية المعاصرة، والأمر ينسحب على نصوص أفلامي السينمائية التي كتبتُ معظمها، وبطبيعة الحال هذا لا يعني النأي عن الفترة العصيبة التي مرّ بها وطننا الحبيب درامياً، لكنني أرغب بتقديم أعمال يكون رائدها البُعد الاجتماعي وتكون ظروف الحرب أحد معطياتها لا موضوعها الرئيسي.
لكل مخرج حلم ضروري يترجمه بمشروع، هل تحدثنا عن مشروعك وآفاقه المحتملة في ضوء تحديات واستحقاقات كثيرة؟
مشروعي السينمائي كمخرج وكاتب هو التعبير عن مكنونات وتجليات الروح السورية، والغوص في الشخصية السورية الضاربة في تاريخ عميق وعريق عمره آلاف السنين، هناك الكثير من القضايا والأفكار التي تدور في رأسي والمرتبطة بهذه الفكرة وأعمل في كل عمل جديد على إظهار جانب منها وأناقشه في حالة آمل أن تخلق تفاعلاً مع المُشاهد، وحالياً أعكف على كتابة سيناريو لفيلم روائي طويل لا يخرج عن إطار هذه الفكرة، وآمل أن أتمكن من تحقيقه العام القادم.

جدلية الشغف والموهبة

دارت عجلة الإنتاج في المؤسسة العامة للسينما لتواكب مشروعات تخرّج أو النصوص التي قدّمها خريجو الدورات الأكاديمية، ما الذي تحقق حتى الآن، وما الذي هو في طور الإنجاز؟
منذ عامين وأنا أقوم بالتدريس في دبلوم علوم السينما وفنونها الذي تقيمه المؤسسة العامة للسينما، وخلال هذه التجربة أتيحت لي الفرصة للتعرف إلى شباب سينمائيين واعدين قادهم شغفهم وتلمس الموهبة لديهم للانضمام إلى هذه النافذة الأكاديمية لرفد مواهبهم بالثقافة والمعرفة في السينما، الآن يقوم خريجو هذا العام بإنجاز أفلامهم ومن ثم سينافسون بها في مهرجان سينما الشباب والأفلام القصيرة في دورته المقبلة، بينما تكون دفعة جديدة من الطلاب تستعد للانطلاق في تجربتها الجديدة، هي حالة جميلة والأجمل هو الشغف الموجود لدى هؤلاء الشباب الذين آمل أن يستطيعوا تقديم أعمال جيدة وتحقيق أحلامهم السينمائية مستقبلاً.
عملك التلفزيوني الأخير «رائحة الروح» قاربت فيه وبصيغٍ بصريةٍ عاليةٍ وخطابٍ درامي مختلفٍ قضايا ذات حساسية خاصة، ولعلك ساهمت بعودة نجوم شاركوا في العمل، هل نحن بصدد أزمة نصوص وإن لم يكن كذلك فما هو معيار التلقي الذي تعملون عليه؟
يدور دائماً الحديث عن وجود أزمة نصوص، ربما كان هذا الأمر صحيحاً إلى حدّ ما، لكنني أجد أن الأزمة الأكبر هي أزمة المُنتجين، فالعديد من الكتّاب الذين قدّموا سابقاً أعمالاً مهمةً اضطروا للتنازل وتقديم أعمال «قليلة الدسم» حتى تجد نصوصهم طريقها إلى الإنتاج، كذلك هناك كتّاب وجدوا أنفسهم خارج إطار الآلية الموجودة واختاروا الابتعاد لأنهم لم يستطيعوا مواكبة شروط المُنتجين وشروط المحطات العربية، وتسيّد الساحة الكتّاب الذين يقدمون أعمالاً «حسب الطلب»، وأزعم أنه لو وُجد منتجون من نوع آخر فإن هذا الأمر سيشجع الكثير من كتّاب الدراما، وسنجد نصوصاً مهمةً تتحول إلى أعمال تلفزيونية مهمة تُعيد الألق للدراما التلفزيونية السورية. أما معيار التلقي الذي أعمل عليه فهو محاولة مخاطبة الطيف الأوسع من المُشاهدين على اختلاف مستوياتهم الثقافية والاجتماعية، فأحرص على أن يجد المتلقي ما يشدّه إلى العمل من خلال المحتوى الاجتماعي، إضافةً إلى طريقة السرد وتضمين العمل الرسائل الفكرية التي أريد إيصالها بطريقةٍ سلسةٍ تخلو من التبسيط أو التسطيح، وتخلو أيضاً من تقديم أفكار خطابية تجعله ينفر من العمل وينصرف عنه، وباعتقادي أن هذه هي المهمة الأصعب التي تواجهني أثناء كتابة أي نص.

مسؤولية صنّاع السينما

كيف نعود بالجمهور إلى السينما من جديد ونعيد تقاليد مهرجان دمشق السينمائي على الرغم من مهرجاناتٍ لافتةٍ للسينما خاصةً في فترة الأزمة، هل ثمة تحديات جديدة؟
ظلّت العلاقة بين المُشاهد العام للسينما السورية وبين الأفلام السينمائية التي تُقدّم له خلال عقود ماضية علاقةً مضطربةً وغير صحية وغير مستمرة، كان الانطباع العام عن تلك الأفلام أنها نخبوية وجافة، وتغلب الأفكار والمحتوى الرسائلي لصنّاع هذه الأفلام على المستوى الإمتاعي المطلوب أن يوجد فيها، لذلك سادت حالةٌ عامةٌ من الانصراف جماهيرياً عن الأفلام السينمائية، وأصبحت هذه الأفلام تجد ملاذها فقط في الحضور في مهرجانات السينما في سورية وفي العالم، ما أدى إلى تراجع حالة الارتياد السينمائي بشكل واضح، وخلال السنوات الماضية بدأت الحال تتغير تدريجياً وظهرت أفلام من إنتاج القطاع العام السينمائي السوري استطاعت تحقيق حالة جيدة وجديدة من الحضور السينمائي ونأمل أن تتطور وتستمر، وأيضاً في السنوات الماضية وبسبب ظروف الحرب توقف مهرجان دمشق السينمائي الدولي وجرى خلق مهرجان سينما الشباب والأفلام القصيرة الذي لاقى نجاحاً واستمر في دورات متتالية جعلته يتمأسس، وقريباً سيعود مهرجان دمشق السينمائي الدولي.
بُعيد إنهاء فيلمك الاحترافي القصير «قطرات» تقول: «في نهر الحياة هناك عدد لا يُحصى من القطرات وهي تنسابُ بسهولة ويسر وأخرى تعبر مسار الحياة معذبة ومتعبة»، أين تضع هذه المقولة (اليوم) في سياق ما ينتج من أفلام؟
بالنسبة للشرط التقني والإنتاجي فإنني أجد أن ما يجري تقديمه للفيلم كافٍ وجيد إلى حدّ كبير لتقديم الفيلم وفق الرؤية الفنية الموضوعة له، صفة الاحترافية هي تسمية أتت للفصل بين الأفلام التي نقوم بتقديمها والأفلام التي تأتي ضمن مبادرة دعم سينما الشباب، بمعنى أن جميع الأفلام التي كانت تنتجها المؤسسة قبل ظهور فئة أفلام الشباب هي احترافية، وما تنتجه المؤسسة (اليوم) من عدد جيد من الأفلام خارج فئة أفلام الشباب يحظى بشروط جيدة تتيح لنا إنجاز هذه الأفلام بالشكل الذي نتخيله ونتمناه، فالمقولة الإنسانية تختلف بطبيعة الحال بين كاتب وآخر ومخرج وآخر، وأعتقد أن هذا أمر صحي يجعل لكل فيلم طعماً ورائحة وروحاً مختلفة عن غيره من الأفلام.

تدوين الحرب

هناك مقولة ترى مثلاً أن ما يُسمّى أفلام الأزمة وبتعبير أدق أفلام الحرب مازالت توثّق فقط وتدوّن، وإذا صحّ ذلك ما أهميته في المرحلة الراهنة، وهل ترى أن هذه الأفلام قاربت الأزمة، وأصبحت وثيقة بصرية؟
الأفلام التي تناولت وتتناول الأزمة بشكل رئيسي موجودة وضرورية سواء أكانت وثائقية أم روائية هي بالفعل تشكل وثيقة للمستقبل، وأعتقد أنها ستستمر، ومستقبلاً أظنّ أنها ستخرج من إطار التوثيق والتأريخ وثائقياً ودرامياً إلى حيز التناول التحليلي المعمّق بعيداً عن التأثيرات العاطفية المباشرة التي تعرّضنا لها جميعاً بسبب قسوة الحرب على بلادنا.

استنزاف كبير للوطن

كانت لك رؤيا كمخرج وكاتب سيناريو لفيلم «قهوة سخنة» وهو من تظاهرة الفيلم القصير زمن الحرب، ما هو المعوّل على هذه الأفلام، وهل حققت استجابة هي وسواها وكيف ترون ذلك؟
في فيلم «قهوة سخنة» تناولت موضوع الهجرة التي حدثت في السنوات الأخيرة بسبب ظروف الحرب، هي أحد جوانب الأزمة بطبيعة الحال، لقد حصل استنزاف كبير للوطن من خلال هجرة أعداد كبيرة من الشباب، وأردت مناقشة هذا الموضوع في الفيلم الذي شارك في مهرجانات عدة في الوطن العربي وحظي باهتمام نقدي جيد، أما على صعيد التفاعل الجماهيري فلقد لمستُ من خلال العروض الثقافية للفيلم في الأندية السينمائية تفاعلاً إيجابياً، وجرت نقاشات طويلة وجميلة حوله، وكنتُ أتمنى أن يصل الفيلم وغيره من الأفلام القصيرة إلى شرائح أوسع من الجمهور إلا أن آلية العرض الجماهيري للأفلام القصيرة ضعيفة.
كثيرة هي القضايا التي تُلهم مخيلة السينمائيين (اليوم) ولاسيما الآتية من رحم الحرب وآثارها، وهي بالمعنى الواقعي موضوعة شديدة الحساسية، هل نجح سينمائيونا بالتقاطها من واقعنا تماماً، فيما يذهب آخرون للاقتباس مثلاً والمحاكاة وهذا مشروع حقاً، ما أولوية كلّ منهما؟
يختلف الأمر من كاتب إلى آخر وكذلك من مخرج إلى آخر، فمسألة الاقتباس من الأدب موجودة دائماً وهي أنتجت أفلاماً كبيرة عبر تاريخ السينما في سورية والعالم، الأهم هو الهاجس، وأن يتملك الكاتب موضوعٌ معينٌ سواء من بنات أفكاره فيقوم بكتابته أو أن يتملكه نصٌّ أدبي سواء أكان قصة قصيرة أم رواية فيقوم بالعمل على تحويله إلى سيناريو ومن ثم إلى فيلم، وكما قلت الأهم هو الهاجس.
تسعى السينما السورية لإنجاز هويتها لتكون زمن الحرب رافعةً للوعي والثقافة والجمَال، مقابل الحصار عليها وصعوبة تسويقها كما الشروط الإنتاجية الصعبة، كيف نستطيع ربح الرهان على سينمانا وتحقيق اختراق لهويتها وخطابها؟
نستطيع الربح بالحفاظ على هويتنا أولاً، (اليوم) وفي خضم احتكاك الهويات وصراعها لا يمكنك النجاح والتعبير عن نفسك إلا بالحفاظ على هويتك والنسج عليها وتوشيح أعمالنا بروح الإنسان والمكان الذي ننتمي إليه، هذا هو سرنا الذي يجب أن نخلص له ونسعى دائماً للتعبير عنه.

سطور وعناوين:
مخرج وكاتب سيناريو.
• إجازة في الحقوق من جامعة دمشق 1999.
• عمل في المؤسسة العامة للسينما منذ عام 1992، وشارك في عشرات الأفلام السينمائية الطويلة والقصيرة كمساعد مخرج ومخرج مساعد.
• عمل مخرجاً منفذاً في عدد من الأفلام السينمائية من إنتاج القطاع الخاص منها «التجلي الأخير لغيلان الدمشقي» للمخرج هيثم حقي، «الليل الطويل» للمخرج حاتم علي، «نصف ميليغرام نيكوتين» للمخرج محمد عبد العزيز.
• عمل مخرجاً منفذاً في عدد من المسلسلات منها «سوق الورق» للمخرج أحمد إبراهيم أحمد، «ما ملكت أيمانكم» للمخرج نجدة أنزور، «زمن البرغوث» للمخرج أحمد إبراهيم أحمد، وقام بإخراج أربعة أفلام سينمائية روائية قصيرة من إنتاج المؤسسة العامة للسينما وهي: «وراء الوجوه 2005، كبسة زر 2016، قهوة سخنة 2017، حلم 2019».
• شاركت أفلامه في عدد من المهرجانات العربية والأوروبية، منها فيلم «وراء الوجوه» في مهرجان طنجة السينمائي ومهرجان دمشق السينمائي ومهرجان معهد العالم العربي في باريس.
• شارك فيلمه «كبسة زر» في عدد من المهرجانات العربية وحصد عدداً من الجوائز منها: جائزة أفضل فيلم في مهرجان بابل السينمائي الدولي، وأفضل سيناريو في مهرجان تهارقا السينمائي في السودان، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان مزدة السينمائي الدولي في ليبيا، والجائزة الفضية في مهرجان إيراتو لحقوق الإنسان في ليبيا، وفاز بجائزة أفضل سيناريو للفيلم القصير «حلم» وهو فيلم موجه للأطفال، كما فاز بجائزة أفضل سيناريو لفيلم «قهوة سخنة».
• كتب سيناريو مسلسل «رائحة الروح» وهو من إنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي 2018.
• عمل مشرفاً فنياً على مشروع دعم سينما الشباب لموسمين متتاليين 2015-2016.
• يقوم بتدريس مادة مدارس السينما العالمية إضافة إلى تدريبات عملية للطلاب على الإخراج.

العدد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock