الثلاثاء, 20 آب 2019
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 40 تاريخ 5/9/2008 > لطيفة لـ «جهينة»:أرفض الجوائز المباعة وألبومي يناسب كل الأعمار
لطيفة لـ «جهينة»:أرفض الجوائز المباعة وألبومي يناسب كل الأعمار
في عالم يخصّها وحدها، تتحرك نجمة الغناء العربي «لطيفة» باحثة عن أفق وخطوة إضافية تتفق ومرحلة ما بعد النضج، كما تحب أن تصفها، فالنجمة التي بدأت مشوارها محاطة بعدد من عمالقة صناعة الأغنية يتقدمهم بالطبع الشاعر الغنائي الكبير الراحل عبد الوهاب محمد، تجاوزت مرحلة المنافسة ولم تعد تضع السوق نصب عينيها بعد أن تخرجت مؤخراً من الأكاديمية الرحبانية، إحدى أهم وأعرق المدارس الفنية والغنائية العربية على الإطلاق.
القيم التي وضعتها لطيفة إطاراً لمشوارها لم تتبدل، لكن أسلوبها في التعاطي مع الواقع تغيّرت... أصبحت نظرتها أعمق ورؤيتها الفنية تختلط بالكثير من السياسة والفكر مع لمحة من سخرية زياد المريرة، لتشكل مذاقاً جديداً للتونسية التي جاءت إلى القاهرة قبل ما يقارب العشرين عاماً ومنها انطلقت إلى أرجاء الوطن العربي الكبير.
في جديدها الذي يحمل اسماً لافتاً «في الكام يوم اللي فاتوا» تقدم لطيفة ما لا تستطيع الأخريات تقديمه فكراً وموسيقى وإحساساً متغيراً بين الأشكال المختلفة من الإيقاع إلى الطرب الشرقي، ورغم خلوه هذه المرة من توقيع زياد الرحباني إلا أن النقلة التي أحدثها تعاونه السابق معها بدت آثارها واضحة في جرأة اختياراتها والأفق الذي لامسته، وكانت مفاجأة العمل هي عودة اسم الراحل عبد الوهاب محمد إلى أغلفة ألبوماتها بأغنية «روحي بترد فيا» التي لحنها أمجد العطافي.
بين القاهرة وبيروت اللتين تصفهما بأنهما عاصمتا الفن العربي تقضي لطيفة أيامها مشغولة طوال ساعات النهار بفنها، تدير مؤسسة لرعاية موهبتها... وفي مكتبها الأنيق بالقاهرة التقينا لطيفة التي منحتنا ساعات من وقتها المشحون ما بين العمل ومتابعة المشهد السياسي العربي عبر شاشات عديدة تتراص على الحائط المواجه لمكتبها.

القاهرة- محسن محمود:

لماذا ترفضين التعاقد مع شركة إنتاج حتى الآن وتفضلين الإنتاج الخاص؟
أنا المطربة العربية الوحيدة التي تمتلك أرشيفها الفني بالكامل، فمنذ أول ألبوماتي مع المنتج «موريس اسكندر» الله يرحمه كنت وقتها طالبة في المعهد وكان شرطي الوحيد في العقد أن اختار الملحن والشاعر واخترت وقتها عبد الوهاب محمد وسيد مكاوي وبليغ حمدي، وفي المقابل بلّغت المنتج بأنني لا أحتاج مقابلاً مادياً في سبيل تقديم فن جيد لأنني طوال عمري مؤمنة أنني إما أن أقدم الفن المقتنعة به أو لا أخوض التجربة من الأساس، واتخذت هذا القرار من البداية أن يكون شغلي بالكامل ملكي ومن الصعب أن يجبرني أي منتج على أغنيات معينة، لذلك أتعاقد فقط مع شركات الإنتاج لتوزيع الألبوم... وهل توجد مثلاً شركة إنتاج من الممكن أن تنتج لزياد الرحباني ويكون لديها قناعة فنية ولديها الفهم الفني لزياد الرحباني، أعتقد لا.
بمناسبة الرحبانية هل بالفعل سافرت إلى لبنان لدعوة فيروز لإحياء حفل في مصر؟
طلب مني ذلك في سبيل أن تغني فيروز في مصر وبالفعل سافرت والتقيت بها وهي سعيدة جداً بذلك ومن المحتمل أن يتم الاتفاق بشكل نهائي خلال الأيام القليلة المقبلة وسوف أسافر مرة أخرى إلى لبنان بصحبة نور الشريف، ويكفيني فخراً أنني من جيل عاصر فيروز ويكفي أنني تلميذة في مدرسة هذه العملاقة.
بخلاف عدد كبير من النجوم كيف استطاعت لطيفة طرح ألبوم متكامل في وقت قصير مقارنة بمطربات جيلك؟
بالعكس بدأت إعداد ألبومي منذ عامين تقريباً وطوال هذه الفترة استمعت إلى عشرات الأغنيات حتى استقريت على 13 أغنية كما توجد أغنية اخترتها منذ عشر سنوات من كلمات عبد الوهاب محمد وشعرت أن وقتها قد حان لاضمها للألبوم، أما باقي أغنيات الألبوم فرسمتها في خيالي منذ فترة طويلة وهدفي كان التجديد في المواضيع التي أغنيها والشكل الغنائي والتركيز الموسيقي وجلست مع الموزعين وطلبت منهم أغاني يسمعها الطفل وعمره عشر سنوات ويرقص ويغني ويرددها معي وفي نفس الوقت عندما تسمع جدتي الألبوم مثلاً من الممكن أن تبكي على أغنية «كنا زمان أقوى» أو على أغنية «هو أنت فاضيلي» وكنت أقصد أن الألبوم لكل الأعمار.
لماذا اعتمدت على العود والكمنجات فقط في توزيع أغنية «روحي بترد فيا»؟
طلب مني كثيراً أن أقدم أغنيات دون فرقة موسيقية فقررت أن أقدم أغنية روحي بترد فيا بهذا الشكل فعقدت جلسة عمل مع كل من موزع وملحن أغنية «روحي بترد فيا» وطلبت منهما تقديم الأغنية بالعود والكمنجة فقط والحمد لله حققت نجاحاً كبيراً .
بعد طرح ألبومك هل تحقق هدفك في إرضاء جميع الأذواق والأعمار؟
بالتأكيد صعب إرضاء جميع الأذواق لكني استغليت خبرتي وثقتي بما أريد تقديمه وإلمامي بما يحدث في العالم كله من الموسيقى والإشكال الإيقاعية.
وما هي الأغنية الجريئة في الألبوم؟
أكثر أغنية جريئة في الألبوم هي «الكام يوم اللي فاتوا» لأنني تعمدت أن أغامر برتم جديد بالرغم من أنه موضة حالياً في العالم واسمه «التيك تونك» وكان من المفترض أن يعتمد توزيع الأغنية على العود، لكني قررت المغامرة وتقديم هذه الأغنية بشكل موسيقي متطور والحمد لله نالت إعجاب الجمهور.
هل حفاظك على كلاسيكية الأغنية سبب استمرارك على الساحة الغنائية؟
أنا أحافظ على جودة الأغنية ليس فقط على كلاسيكيتها وأحافظ على الكلاسيكية من خلال لوازم، لأن الكلاسيكية مدرسة لابد أن تكون موجودة بقوة وهدفي هو الجودة وليس تقديم ألبوم هائل لكن سطحي حتى أكون «واو» ورغم أنني متابعة جيدة للموسيقى العالمية لكن لديّ قيم وجمهور، فمثلاً عندما قدمت أغنية «ماترحش بعيد» كانت شكلاً جديداً وعندما غنيتها في أمريكا أعجبتهم جداً لأن فيها غناء وأيضاً الإيقاع الشرقي وليس ضرورياً أن أقدم ألبوماً سطحياً لأحقق النجاح.
بالرغم من أن أغنية مارينا باللهجة المصرية فلماذا أقحمت كلمات باللهجة التونسية للأغنية؟
أولاً «مارينا» هي ثاني أغنية سجلتها في الألبوم مع موزع تونسي والأغنية أصلها باللغة الفرنسية و«مارينا» موجودة في عدة دول مثل تونس وايطاليا واليونان وفي النهاية «مارينا» هي عبارة عن الذكريات الصيفية، وأدخلت كلمات تونسية حتى يشعر التونسي والمصري بالأغنية فطلبت من الموزع التعديل في التوزيع وأعدت تسجيل الأغنية وضممت كلمة برشا وبعض التوزيعات ذات الطابع التونسي في آخر الأغنية حتى أقدم شيئاً مختلفاً يرضي التونسي والمصري.
هل تؤثر حالتك الشخصية في اختيار الأغاني؟
أقدم في الألبوم مجموعة حالات وليست حالة واحدة مثلاً ما بين «يا أغلى قلب» و«الكام يوم اللي فاتو» ولو فاكر عكس «مارينا» حالات عشتها أنا أو غيري فمثلاً عندما اجتمعت مع نادر عبد الله وطلبت منه سماع بعض الأغاني وجدته يمسك ورقة مكتوب فيها كلمات أغنية ويضعها بعيداً فسألته لماذا استبعدت هذه الأغنية فقال الأغنية بعيدة تماماً عن ستايل لطيفة، فطلبت منه سماع كلمات الأغنية وبعد أن استمعت قلت له «ده اللي ببحث عنه».
وهل تعاونك مع عدد كبير من الشعراء والملحنين الشباب نعتبره محاولة لتقديم أغنيات قريبة من الجيل الجديد؟
منذ بدايتي الفنية تعاونت مع شعراء وملحنين جدد فمثلاً تعاونت مع زياد الطويل في أول ألحانه وغيره كثيرون وعن نفسي أحب التنويع ولابد من تجديد الدماء.
ما هي أكثر أغنية قريبة من لطيفة؟
«في الكام يوم اللي فاتوا» لأنها مزيكا جديدة كما أنني غنيت بشكل مختلف وأيضاً أغنية روحي بترد فيا من الأغاني القريبة جداً لقلبي وهي أغنية تعبّر عن إحساس بداخلي.
أشعر أن بعض أغنياتك فيها محاولة لاستجداء الحبيب؟
عمري ما استجدي الحبيب أو أي شخص إلا رب العالمين وأرفض أن أغني على لسان المرأة التي تستجدي والتي تنهار والمستسلمة... المرأة في المجتمع ربنا خلقها حتى تكون قوية لأن فاقد الشيء لا يعطيه لو المرأة ضعيفة هتربي جيل ضعيف لو المرأة مهزوزة هتربي جيل مهزوز لو المرأة مستسلمة هتربي جيل مستسلم وتخيل أنا أمي غير متعلمة لكنها علمتني أن أكون ناجحة في دراستي وفي الفن لكن علاقة الحب بين المرأة والرجل يجب أن يكون فيها تسامح وعطاء وصدق.
كلمات أغنية «كنا زمان أقوى» مختلفة عن الأغنيات الوطنية؟
بالفعل كنت أقصد ذلك، فبعد أن اجتمعت بالشاعر بهاء الدين محمد وطلبت منه كتابة أغنية تصف ما يحدث في الوطن العربي لكن دون أن أقول يا بلد أو يا وطن كما هو معتاد بعيداً عن الشعارات وجدته في اليوم الثاني قد كتب أغنية عبقرية بعد أن صاغ كلمات أغنية لخص فيها أوضاع الوطن العربي.
هل بالفعل تلقيت تهديدات في الجزائر قبل إحياء حفلك هناك وما حقيقة خلافك مع فلة الجزائرية؟
كل ده كلام فارغ والجزائر من أحلى البلدان العربية التي أحييت فيها حفلات ولا أعرف فلة الجزائرية وعمري ما التقيت بها إلا مرة واحدة عندما قالوا لي إن هناك مطربة اسمها فلة ترغب أن تلتقط صوراً تذكارية معك كما أنني أعتبر أن حفلتي في الجزائر من أروع الحفلات وتمت إذاعتها على الهواء ثم سافرت إلى تونس وأحييت ثلاث حفلات ثم اتجهت إلى سورية وأحييت حفلاً في حمص وحفل مهرجان «تحية إلى نزار» وحضرت شقيقة نزار هيفاء وكرموني في المهرجان وشعرت فيها بالسعادة والفرحة لأنني بشكل خاص أعشق الشعب السوري.
الإبهار الذي قدمتيه في حفل قرطاج والشكل الجديد للحفلات هل كان من تنظيمك أم تنظيم المهرجان؟
كل عام في قرطاج أحب أن أكون مختلفة لذلك قررت أن أظهر على المسرح باستعراض، فمثلاً أغنية «امن لي بيت» استعنت فيها بشباب حملوا جميع الأعلام العربية على المسرح وهذا العام قدمت باليه روسي 48 راقصاً وراقصة ودعمني بشكل كبير مهرجان قرطاج ووزارة الثقافة.
هل وقوفك على مسرح مهرجان قرطاج التونسي مختلف عن وقوفك على مسرح أي مهرجان آخر؟
بالتأكيد لأسباب كثيرة لأن قرطاج يعتبر أهم مهرجان في الوطن العربي وهذا يرجع لتاريخه وجمهوره الكبير، كما أن تونس بلدي ولن تصدقني إذا قلت لك إنني قبل الحفل أكون خائفة جداً لدرجة أنني لا أنام وأحاول بقدر الإمكان أن أكون مختلفة.
وقوفك دقيقة حداد على روح يوسف شاهين في جميع الحفلات التي شاركت فيها هل نعتبره نوعاً من رد الجميل؟
أقل شيء أن أقف دقيقة حداد على روح المخرج العالمي يوسف شاهين وأعتقد أنه قيمة فنية لن تفارقنا حتى لو رحل عنا جسده، وسوف يظل شاهين من أهم الفنانين الذين عملت معهم في حياتي ويكفي أنه عرفني على ذاتي، لذلك أعتبر حياتي قبل شاهين مرحلة وبعد أن تعاونت معه مرحلة مختلفة نضجت خلالها أمام الكاميرا، لقد استطاع شاهين توظيفي بشكل مدروس وجعلني أقف أمام الكاميرا وأعرف متى أبكي ومتى أخرج من حالة لطيفة الفنانة إلى حالة ملك الشخصية التي أقدمها في الفيلم وهذه دراسة لا يستطيع أي شخص أن يقدمها ومن الممكن أن أدخل في شخصية وأخرج منها بشكل سهل جداً، فمثلاً انهرت وبكيت بصدق ثم عدت إلى حالتي الطبيعية ولن أنسى لقائي الأخير مع شاهين قبل أن يصاب بالغيبوبة بأسبوع واحتفلنا بعيد ميلاده مع زوجته ومريم وجابي ويسرا كما أنني أعتبره كان بمثابة دعم معنوي لي، وعندما قدمت مثلاً «حكم الرعيان» استشرت شاهين ونصحني بخوض التجربة وأجبرني على السفر في اليوم التالي إلى لبنان للمشاركة في المسرحية.
تعتبر لطيفة أكثر مطربة مهتمة بالمشروعات الخيرية فهل يؤثر ذلك على وقتك كمطربة؟
أستطيع تقسيم وقتي بشكل جيد وسعيدة دائماً بعملي هذا، لأن الفن رسالة فمثلاً حققت حملة التبرع لصالح اللاجئين العراقيين نجاحاً كبيراً وكان لها رد فعل قوي أما بنك الطعام فاستضافني عمرو أديب في القاهرة اليوم، وجمعنا تبرعات كثيرة وما جعلني أقتنع ببنك الطعام أنني زرت المواقع التي يقدم لها البنك المعونات بشكل منظم يحافظ على احترام المتلقي وكرامة المحتاجين ويتم توزيعه على جميع المنازل مثل العجزة واليتامى والفقراء، وسوف أسجل لبنك الطعام رسالة بصوتي بموجبها أي شخص يتصل أقوم بالرد عليه كتسجيل صوتي كما تعاقدت مع شركة اتصالات على «رنج تون ألبومي الجديد« حيث يحصل بنك الطعام على نسبة 50% من الإيرادات.
ولماذا لم تشاركي في مجموعة حفلات لصالح بنك الطعام؟
بالفعل طالبت أن أقدم سلسلة حفلات في جميع المحافظات المصرية وهذه كانت أمنية لكن البيروقراطية منعتني من تحقيق حلمي بالرغم من أنني أحييت في تونس مجموعة حفلات من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال.
لماذا أنشأت جمعية لطيفة الخيرية على الموقع الالكتروني وليس بشكل رسمي؟
للعلم احتفلت منذ أيام بعيد ميلاد الجمعية الثالث وأسست الجمعية على الويب سايت هروباً من بيروقراطية العالم العربي لأن القانون معقد ويلزمه إجراءات كثيرة وما يهمني هو تحقيق هدفي الأساسي من الجمعية وبالتالي أي عمل فني أشارك فيه أخصص نسبة منه للجمعية وأذهب بنفسي للتبرع للمدارس.
ولماذا اقتصر دور الجمعية على بناء المدارس؟
لأن أضعف شيء في العالم العربي هو التعليم واعتبره سلاح الدمار الشامل لذلك أهتم بالتعليم بشكل كبير جداً.
وهل يجب أن يكون للفنان دور سياسي؟
الدور السياسي للوزراء والمناصب والمسؤولين ودور الفنان يجب أن يكون إنسانياً وأي شيء من الممكن أن يتحول إلى سياسة ولكن دور الفنان أصدق وأقوى وأعمق وأكثر مباشرة مع الناس، لأن الفنان فرد من هؤلاء ويجب أن يعبّر عنهم بشكل واضح وشفاف وصادق.
حصلت من قبل على جائزة الميوزك أوورد، العالمية فهل بالفعل الجائزة مباعة؟
سوف أتحدث بالتفصيل وبصدق عما حدث في هذه الجائزة. المنتج محسن جابر بلّغني بأنني حصلت على جائزة الميوزك اوورد العالمية، ووقتها كنت خارج مصر وبالرغم من أنني لا أحب أمريكا إلا أن محسن جابر أقنعني باستلام الجائزة وبالفعل سافرت ووقفت على المسرح وقلت لهم شكراً على الجائزة وسعيدة بها لكن سعادتي لن تكتمل إلا بتحرير فلسطين والعراق وجميع الحاضرين وقفوا احتراماً وبعد أن عدت إلى القاهرة استلمت نسخة من الحفل، لكني صدمت لأنهم حذفوا جملة العراق وفلسطين فطلبت منهم إرسال الحفل بالكامل دون مونتاج كما أنني لن أنسى موقف المنتج محسن جابر بعد أن أرسل خطاباً رسمياً طالب فيه بالنسخة الأصلية للحفل وبالفعل استلمت نسخة الحفل الأصلية وتم توزيعها على بعض القنوات العربية لكن الصدمة الكبرى أن بعض القنوات العربية قامت بحذف جملة العراق وفلسطين خوفاً من أمريكا.
أفهم من ذلك أن الجائزة ليست مباعة؟
لو حدث ذلك بالتأكيد هرفض ولا أعلم ماذا يحدث داخل الكواليس حالياً لكن أخبروني منذ فترة أنني حصلت على جائزة في الميوزك اوورد المصرية وأكدوا على أهمية الحضور لاستلام الجائزة ووقتها كنت مشغولة بتصوير الكليب في كان فاعتذرت عن الحضور فمنحوا الجائزة لمطربة أخرى وأهم جائزة عندي هي نجاح العمل والحمد لله لمست ذلك في جولاتي الأخيرة عندما وجدت معظم الجمهور يقول لي أخبارك إيه في «الكام يوم اللي فاتوا».
عدد كبير من مطربي شمال أفريقيا اتجهوا للعالمية فهل خططت لطيفة لهذه الخطوة؟
قمت بأكثر من خطوة بداية من أغنية «حبيبي مترحش بعيد» التي حققت نجاحاً كبيراً كما أن جميع ألبوماتي يتم توزيعها مع أكبر الشركات العالمية على مستوى العالم والحمد لله أغنية «إن شاء الله» حققت نجاحاً كبيراً على مستوى العالم كما أن العالمية أصبحت الآن في شوارعنا ومنازلنا في تونس والخليج ومصر ونحن الآن في عصر العولمة، والعالمية من وجهة نظري هي الجودة ومن الممكن أن استمع إلى أي أغنية عن طريق الانترنت.
وما هو مقياس نجاح الألبوم بالنسبة لك هل الأرقام الوهمية التي نسمعها يومياً؟
روتانا بلغتني أنني رقم واحد في التوزيع كما أنني حصلت في جميع الإذاعات مثل fm على المركز الأول وما جعلني أكثر سعادة أن جمهوري في الحفلات حافظ أغنيات ألبومي الجديد ويرددها وليس لي أي علاقة بحرب الأرقام.
لماذا لم تحاول لطيفة إحياء التراث بإعادة تقديم أغنيات المطربين القدامى؟
سوف أتحدث في موضوع لم أتحدث عنه من قبل فمنذ فترة طلبت مني شركة إنتاج عملاقة تسجيل ألبوم خليجي، فطلبت منهم أن يكون ألبوماً عربياً... أعتقد أن المصداقية لن تكون كاملة لو قدمت ألبوماً خليجياً كاملاً بالرغم من أنني أحب الغناء باللهجة الخليجية وبالفعل بدأت في الألبوم وانتهيت من تسجيل أغاني ليبية وبدوية وأغاني من التراث المصري وأغاني سعودية وعمانية سجلتها فعلاً وهناك أغاني حبيت أثبت أن جذورنا واحدة وتوجد مقامات موجودة في الجزيرة العربية وشمال أفريقيا وفي نفس الوقت في صعيد مصر وهذا هو مشروعي المقبل الذي أعلن عنه لأول مرة.
لماذا فضلت التعاون مع مخرج فرنسي في كليبك الجديد؟
سبق وتعاملت مع نفس المخرج في كليب «ما ترحش بعيد» وحققنا نجاحاً كما أنني عقدت جلسات عمل مع مخرجين عرب ولكن أفضل سيناريو للأغنية كان للمخرج الفرنسي.
ما سر اشتراك لطيفة في معظم الحفلات الرسمية التي يحضرها رئيس الجمهورية فهل أنت مطربة الرئيس المفضلة؟
هذا يسعدني جداً بالتأكيد وأنا أحبه جداً وأحترمه وأعتبره من أهم الزعماء العرب وأي دعوة أتلقاها للمشاركة في حفل أترك أي شي آخر وأتفرغ للحفل لأن خير مصر عليّ كثير جداً وخير الجمهور المصري والإعلام كبير لن أنساه.
أغنية تحت الياسمينة سبق وغنيتها أكثر من مرة لكن لم تضميها لألبومك؟
بالفعل غنيت تحت الياسمينة في برامج فقط لأنني بحب الياسمين جداً وكل ما أستنشق رائحة الياسمين أتذكر تونس وكنت سعيدة جداً بعد أن غناها منير في ألبومه الجديد.
ولماذا لم تضميها إلى ألبومك؟
«ضحكت طويلاً» وقالت «علشان منير يغنيها« وعلى فكرة أنا اتصلت به وباركت له على الأغنية.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة