الأحد, 22 تشرين الأول 2017
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 16 تاريخ 1/9/2006 > لوسي: عند بدء العمل بالفوازير أحلق شعري وحواجبي
لوسي: عند بدء العمل بالفوازير أحلق شعري وحواجبي
جهينة – خاص:
منذ أربع سنوات لم تجر حديثاً صحفياً. لماذا هذا الابتعاد وهذه المدة؟
أربع سنين بجد!! هل تصدقين أحياناً تحدث ظروف تتسبب بذلك.
لا.. هذه ليست صدفة فأنا منذ أربع سنوات أتابعك بهذا الشأن؟
تضحك.. هي صدفة وأنا "النهارده" أتحدث معك.. عندما ربنا يريد ذلك.
لقد قمت بأعمال عديدة مميزة خلال الفترة الماضية "كناريا، جحا، غدر وكبرياء" ومع ذلك أنت عازفة عن الصحافة؟
بالعكس.. الصحافة ساعدتني كثيراً وكبرت من شأني واسمي بموضوعية، المشكلة عندما تنكر الصحافة مجهودك في أي عمل كان، وقد لا يعجبك هذا العمل لكنه يعجب غيرك، ولكن بما أنك أول من يكتب، وهناك من يقرأ لك بشكل جيد تصبح هنا المشكلة، وكما قلت ذات مرة:
"كتبوها الخبثاء وأتبعوها الجهلاء"
مثلاً أيام الفوازير كتبت مجلة أسبوعية أنني أقوم بعمل إغراء وأنني غير صالحة لعمل الفوازير، وكانت الحلقة الثانية فقط هي التي تذاع وهذا يعني أنه تم التحضير لذلك من قبل لأنها مجلة أسبوعية ولها اسمها، والشخص الذي كتب كان صديقاً، فهذا شيء يغضب ويزعل... ولذلك أنا قاطعت المجلات والجرائد فترة طويلة جداً، أربعة أعوام ولم يعد يعني لي شيئاً من يكتب أي شيء إلا عندما يقابلني أحدهم ويقول لي كُتب عنك كلام جميل فأقرؤه، وذلك يعوضني عن شيء من الجهد الذي أبذله.
أنا دخلت الفوازير مرتين، وعندما كنت أدخل في العمل لا أعود إلى بيتي "أحلق شعري وحواجبي" كنت أقوم بعمل المكياج، وأصمم رقصاتي لوحدي بالرغم من وجود مدربين كبار معي، وبعد نجاح فوازير "أبيض وأسود" اتفقوا معي على جزء ثان.
وبعد ذلك طلبني يحيى العلمي من أجل الفوازير في التلفزيون المصري بتكليف من الوزير. ثم قيل إن لوسي تقوم بالزكاة على التلفزيون لأنني قلت أنني اعتذرت عن مليون و300 ألف جنيه لتلفزيون "A.R.T" ورضيت بأقل من ذلك بكثير من التلفزيون المصري. وتحقق النجاح لي أيضاً وهذه المرة كان في بيتي، وهذا ما كنت أسعى إليه. وقدمت شخصيات عديدة في الفوازير وكانت هناك زميلة أخرى تقدم الفوازير على القناة الثانية وتلبس القصير ولم يتحدث عنها أحد والغريب أن الصحفي نفسه مدحها.
وما هي الشخصيات التي قمت بتقمصها وتأديتها؟
ماري منيب، اسماعيل ياسين، علي الكسار، شكوكو، سكر هانم، وبالنسبة لاسماعيل ياسين ذهبت إلى طبيب أسنان ليفصل لي طقم أسنان، مازلت محتفظة به، وذلك لأن اسماعيل ياسين فمه كبير وواسع فكنت أرسم شفاهي كبيرة من الخارج ووضعت باروكة شعر وبطبيعة الحال لم أكن أسعى لكي أكون نسخة كربون عن ليلى مراد أو ماري منيب أو فيروز، وكان التوفيق من الله.
حدثينا عن فيروز؟
هذه كانت مفاجأة، فقد قدمت شخصيتها وعمرها ست سنوات، وكنت أشاهد نفسي في المرآة والصور والكاميرا وأستغرب شكلي.. كيف أقدم هذا العمر، وهذا جعلني أحس أن "ربنا" يقف بجانبي خاصة وأنني لم أكن أنام، وعندما أنظر إلى عيوني في الكاميرا أجدها صافية مثل عيون الأطفال. كانوا يرتاحون لساعتين أو ثلاثة في حين كنت أرسم الشخصية على وجهي بالماكياج وقطع الأكسسوار، هذا الجهد الكبير هناك من قدّره، ويشهد على ذلك الكم الكبير من الرسائل التي وصلتني حول عملي.
بعد ذلك قدمت عمل فيديو كليب وأصيب الناس "بصدمة" لأنني ظهرت بملابس رقص ملابس أظهر فيها على المسرح، فقد ارتديت بنطلون لونه "لحمي" ومفرغ وعليه "التل" وألماظ.. الملابس كنت أظهر بها على المسرح.
يمكن أن يكون الهجوم الشديد لأنهم ظنوا أن التل هو لحمك؟
لا.. "لحمي ازاي.. طب ما البنلطون ظاهر وباين"
نرجع إلى تقمصك للشخصيات.. أعتقد أنك لو دخلت مسابقة "من يكون العندليب" ستفوزين بها؟
في "فزورة" صباح وضعت باروكة مثل عبد الحليم وغنت مثله وما زالت الصور عندي، وعملت المشهد في فيلم "شارع الحب" وفيه تقول صباح لعبد الحليم "انزل يا عبده... ولا أطلع لك أنا..". ووضعت خلفي أوركسترا كبيرة وارتديت سموكن أبيض. وأعتقد أني لو ذهبت، متنكرة في مسابقة "عبد الحليم" سأنجح، ويمكن أقلد الصوت والإحساس والشكل.
وأسمهان؟
أخت فريد الأطرش، سأقول لك شيئاً جلست أمامي أمينة رزق وهي تقول "يخرب عقلك يا لوسي.. إنت بجد فنانة" وأمينة رزق كانت تقدم شخصية مضحكة.. وكنا نجلس أحياناً نصف ساعة أثناء تصوير الفوازير حيث تروي لنا أمينة رزق عن تاريخها وذكرياتها الكثير.
وماذا حدث في حلقة "علي الكسار"؟
كان ابنه يحضر تصوير الحلقة، وأثناء التصوير يجلس معي وأنا أبكي.
ولماذا تبكين؟
لأنه كان يجلس بجانبي ويتحدث معي على أني أبوه "علي الكسار" والله العظيم زي ما بقولك كده، كنت قد تقمصت الشخصية لدرجة أن شيئاً غريباً كان يحدث وأنا أقدمها، كان معنا مصورة جميلة جداً اسمها غادة، كنت وأنا أقوم بدور رجل أعاكسها، ولكن عندما أقوم بدور سيدة أعاملها بشكل سيء وأتجاهلها.
ما هي ملامح الشبه بينك وبين أحمد زكي؟
كنا جيران في حارة واحدة وكانت علاقتي به قوية وغير قوية، كممثل رائع يقنعني بالشخصيات التي يؤديها كانت علاقتي به قوية. ولكن كجيران لم تكن كذلك. كنت أتمنى له الشفاء من كل قلبي.
دعينا ننتقل إلى عالم أسامة أنور عكاشة.
عملت معه في "ليالي الحلمية" وقدمت جهدا كبيراً في أداء شخصية حمدية. وعملت معه أيضاً في "أرابيسك" بدور "أنوار" الشخصية المختلفة كثيراً عن "حمدية".
دراسة شخصية أنوار، متى تنفعل وصوتها يعلو، متى تبكي وفي أي موقف "عزة نفس" تحبس دموعها، ومتى صوتها ينخفض، متى تشعر بأنوثتها.. كل ذلك أنا التي خلقته في أنوار، وهذا هو جانب الصدق. وهذا الصدق أيضاً متوفر عند "يحيى الفخراني" يعني لا يأخذ الورق ويدخل إلى التمثيل وخلاص.. ولذلك، ومنذ فترة، كلما كان عندي إجازة كبيرة أقوم بدراسات حرة حول الماكياج في أميركا "تجميل، تصغير، النفخ، التشويه، الجروح، والندبات والحروق".
أنا أشعر بكل كلمة أقولها في التمثيل، ولا أقول كلمة لا أحس بها أو لا أحبها.. حتى الابتسامة وحتى الدموع.
يقال إن صداقات لوسي قليلة جداً، بل نادرة.. وأنك في منطقة بعيدة؟
أنت تعرفينني منذ زمن بعيد، أصدقائي من الوسط الفني: نبيلة عبيد، يسرا، ونبيلة عبيد دعتني إلى حفل عيد ميلادها لخمس أو ست سنوات لكن الظروف كانت تمنعني، وفي إحدى المرات اتصلت بي وطلبت مني الرقص في عيد ميلادها مقابل مبلغ مادي لكني رفضت ثم ذهبت وشاركت في الحفلة وقدمت عرضاً من كل قلبي.
عندما لا يكون لدي عمل أذهب وأشارك في المناسبات، ولكن الوقت ضيق وينبغي أن أكون بجانب ابني. أنا ست "بيتوتية".. أجلس في المنزل وأقرأ، أو أتفرج على فيلم، أو أقوم بترتيب غرفتي وهذا يفيدني أكثر، فحياتنا الخاصة واهتماماتنا أهم من جلسات الكلام.
ما هو برجك؟
القوس.
يظن الناس أنك متكبرة؟
أنا خجولة جداً، وحساسة لدرجة أني يمكن أن أبكي من ابني أنا صريحة "طوبة" لكني لا أجرح أحداً.
يمكن صوتي يدل على أني شخصية قوية جداً متعجرفة وديكتاتورية ونرجسية، لكن بالعكس أنا غير ذلك تماماً.. كنت ست بسيطة في بداياتي، وتعبت كثيراً، وشقيت من أجل الوصول لاسم لوسي حتى أن الناس يستغربون البساطة التي أنا عليها عندما يشاهدونني في الشارع.
هناك انطباع بأن الرقص يعطي جرأة؟
لا.. هناك فرق فأنا أحافظ على شعور الناس ولا أخجل من الفن حتى لو تطلب مشاهد جريئة تخدم العمل بشكل صحيح.
ما الذي حدث في برنامج "لمن يجرؤ" لطوني خليفة؟
أعشق البرامج الحوارية وأستفيد منها كثيراً حيث أضع نفسي في هذا الموقف أو ذاك وأقول كيف أتصرف لو كنت أنا في هذا الموقف.
في برنامج طوني خليفة لم أكن قد شاهدت فيفي عبده وما جرى معها، لكن لو كان هناك مشاكل بيني وبين أي زميلة وظهرت في أي برنامج لن أتحدث عن ذلك، بل أتحدث عن خلاف بسيط بيننا وحسب. عندما تكونين متوترة ينبغي ألا تأخذي قرارات وغاندي كسب الحروب التي خاضها دون أن يصرخ، بهدوء الأعصاب لأن الصوت العالي لا يحدث النتيجة المطلوبة، وعادة رئيس الدولة لا يكون في موقع الحرب من أجل أن يفكر بشكل صحيح، وبعد الهدوء والتفكير تساءلت ماذا أفعل مع هذه الست؟ أنا أحب العتاب لأنني لا أحمل في نفسي، ولا أعرف أن أقول "أزيك" من غير عتاب.
حياتنا فيها الكثير من الضجيج لذلك عندما أكون ذاهبة إلى التصوير أضع سماعات في أذني وبصوت هادئ وقبل الرقص ممنوع أن يحدثني أي شخص حول أي مشكلة وبعد ذلك يمكن أن أتحدث في كل شيء.
هذه الحكمة لم تولد معك.. كيف اكتسبتها؟
أنا لا أخجل من السؤال. الإعدادية لا تساعدك على الحديث بالانكليزية أو على فهم الطب، هناك فرق كبير بين أن تكون حاصلة على الدكتوراه، فرق كبير بين أن تكوني مثقفة ومعك دكتوراه أو غير ذلك. أنا لا أقول كلمة أو مصطلح بالانكليزي دون أن أعرف معناه، وأنا لا أخجل من السؤال وجلوسي إلى صفوة الصحفيين والكتّاب ورجال السياسة والدين يفيدني كثيراً.
الحكاية ليست حكاية خبرة، هي حكاية أن ربنا خلق لك عقلاً لتفكري به، وتنظري جيداً في الأمور قبل أن تتخذي قرارك وعلى مسؤوليتك حتى لو طبخة أتصل بأخت زوجي وأسألها، وهذا لا يعيب..
لوسي شاطرة في المطبخ؟
جداً.. وأقوم بعمل كل شيء.. وكانوا لا يصدقون أني في باريس حتى يطلبوا مني أن أصنع لهم "الكشري" والباذنجان الأسود المخلل والملوخية والبامية.
تطبخين "الكشري" لأنك ابنة الحارة أم لأنه "أوريجينال"؟
لماذا.. سكان الجاردن سيتي والمعادي ألا يأكلون الكشري؟ أنا أموت بالكشري.. أنا من السيدة زينب.
لوسي تقول إنها لا تخجل من كونها ست بسيطة في بداياتها فما هي حكاية والدتك التي قيل لو أن حسن الإمام قدمها في فيلم سيقولون: كل هذا ميلودراما؟
أمي عاشت مع "زوبة الكلوباتية" لقد تاهت وهي طفلة وعاشت مع واحدة غير أمها، ومضى زمن طويل حتى عرف أهلها بمكانها. وكانت "زوبة الكلوباتية" عبارة عن عوالم يعملون في الشوارع وأمي ذهبت لتشاهدهم ولكنها ضاعت وأخذتها السيدة زوبة ورحلت معها إلى القاهرة وعاشت معها وتزوجت واحداً منهم.
وأين الميلودراما في الموضوع؟
عندما ضاعت أمي كان معها محفظة المدرسة وفيها عنوان بيتها لكن زوبة وغيرها لم يكونوا يجيدون القراءة فظلت المحفظة مع أمي حتى سن الخامسة عشرة وتزوجت، وعند وفاة زوبة ظهرت الحقيبة لكي تبرأ زوبة ذمتها والرجل الذي تزوجته أمي هو الذي سعى للبحث عن أهلها وعندما عادت وجدت أن أباها وأمها قد ماتا.
ما الذي أعادك إلى شارع محمد علي ثانية؟
عندما كنت صغيرة وأنا ذاهبة إلى المدرسة كنت أمر على أرض شريف حتى شارع محمد علي لأشاهد بعض الموسيقيين والعوالم. وكنت أدرس الباليه وعمري تسع سنوات وأحب الفن والرقص والغناء ولم أكن أعرف الطريق. حتى تعرض والدي لأزمة جعلتنا نمر بضائقة مادية، بعد بحبوحة، فذهبت ورقصت في فرح وعدت بمال وأحببت الموضوع.
في رقص الباليه كانت خطواتي محسوبة، أما في الرقص الشرقي فعشقت الحرية في الفن لأنني أترجم إحساسي أنا.
يعني أنك تمردت على القيود في الفن منذ الطفولة؟
أنا أتمرد على القيود وعلى التحكم وعلى الديكتاتورية، الفن معناه حرية وديموقراطية وليس بيروقراطية وتحكم، أنا راقصة خارجة على النص عندي الحركة كل يوم بشكل مختلف.
فعلاً أنت أحلى من عزف كلمات أم كلثوم بجسمك؟
نعم وهذا ما أدرسه للأجانب، فأنا أجعلهم يرقصون من دون موسيقا وأقول لهم: اسمعوا أي موسيقا في رؤوسكم حتى لو كانت لمايكل جاكسون، اشعروا بالموسيقا وارقصوا عليها شرقي.
قلت أنك وفرقتك على تفاهم وعشرة ولكن أحدهم سبب لك الكثير من المشاكل؟
هذا مجنون بالموسيقا ويريد أن يصبح مشهوراً بسرعة، ولم أكن مرتاحة له وحصل بينه وبين رئيس الفرقة مشكلة لأنه طلب حسابه وقال له رئيس الفرقة أن ينتظر "إلى الغد" لأن الحسابات في النقابة أقفلت مساء ذلك اليوم، لكنه كان قليل الأدب وأثار مشكلة في النقابة وكان يريد أن يضع اسمه جانب اسمي ولم أكن أعرفه بالفعل وكنت صادقة لكنه كان يبحث عن الشهرة.
لماذا عندما يذهب الفنانون إلى برنامج في لبنان يقولون ما يترفعون عن قوله في مصر ويهينون بعضهم؟
يمكن أن يحدث ذلك في أي قناة حتى لو كانت في مصر.
لا.. لا يحدث هذا في مصر.
لا.. هذا يحدث في مصر.
أنا لم أشاهد ذلك.
أنا شاهدته.
حتى لو حدث لن يكون بالصورة التي نشاهدها على الفضائيات الأخرى.
لا.. يعني قد نشارك في برامج على قنوات في مصر ولكنهم لا يدفعون مقابل ذلك وقد نشارك بالمجاملة في حين أن مشاركتنا في أي برامج أخرى، على فضائيات أخرى، تكون مدفوعة ولها تقديرها وهذه مسألة لها حساباتها وإذا كانت بعض هذه البرامج تعمل على إثارة مشاكل بين هذا وذاك فأنت لك عقل يجب أن تفكري به وتردي بشكل جيد.. وعندما يقول طوني مثلاً إن الست فيفي عبده تقول عن الراقصة دينا أنها البديل لكم قلت له: لا.. هي يمكن أن تكون البديلة في فيلم وهذا ليس عيباً، يمكن أن أعتذر أنا عن فيلم وهي تقبله ويمكن أن تعتذر هي عن فيلم فأقبله أنا وهذا ليس معناه أن أحدنا بديل للآخر وإذا لم تكن دينا اسماً ولها قيمتها فلما نتحدث عنها في هذا البرنامج.
قيل إنك ضربت ممثلاً "بالشومة" في الاستديو؟
لا أبداً.. الذي حصل أننا أثناء تصوير مشهد يتطلب بعض العنف ضربني "توفيق عبد الحميد" وعوج لي فكي وجلست في المستشفى ليوم كامل وجاء واعتذر ثم بعد يومين من توقف التصوير جاء عم أسامة وقال أنه سيخفف من الذي كتبه لأنه لا يريد إصابات وحوّل الصفعة إلى بوكس "البوكس سيكون تركيب" وتحدث حالة هياج في المشهد وأنزل تحت الكاميرا وبسبب حركة من توفيق بالشومة تعرض رأسي للإصابة ونقلت إلى المستشفى بحالة غيبوبة وأحتاج جرحي إلى عشر قطب وبقيت في المستشفى لمدة أسبوع وجاء توفيق واعتذر مني.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة