الإثنين, 18 آذار 2019
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
حياتنا.. مسار!!
هي حياتنا... هكذا أشبه بمسار..!!
حياة الأفراد داخل المجتمع، مسارات متعددة قد تتقاطع هنا أو هناك، وقد تفترق في أمكنة عديدة... ولكنها عموماً تعكس خيارات الأفراد ورؤاهم لمعالم الطريق الذي يريدون أن يسيروا عليه، وللأشياء التي يختارون، وللناس الذين يريدون أن يمضوا معهم في هذه الدروب أو تلك... فالحياة تقدم لنا طرقاً وخيارات عديدة للأهداف التي نريد، والمسار الذي نتطلع إليه.
مسار... مسارات وتنفتح اللغة على مجموعة من القيم والمعارف والإبداعات التي يطمح إليها الأفراد، كما تطمح إليها المجتمعات من أجل تشكيل اللوحة التي نأمل أن تكون عليها صورتنا وصورة مجتمعنا مستقبلاً.
ومن هنا لابد من أن تجد رؤانا وطموحاتنا حاضناً لها في بعض المشاريع الهامة التي تشكل بدورها خياراً جمعياً ووطنياً، كما هو الحال مع مشروع مسار، الذي يهدف إلى تنمية سورية عبر الاستثمار في أطفالها وشبابها... فهو مشروع يستهدف كل الأطفال واليافعين في سورية، لأنهم يجسدون حلم البناء للمستقبل... ويمثلون الصورة المشتهاة لغد أفضل وأقدر على شق دروب الإبداع الفكري والفني في مختلف المجالات، من خلال الاعتماد على أحدث التقنيات التي عرفها ويعرفها العالم اليوم، والدراسات المعمّقة التي تدرك الواقع، وتسعى لتلبية الطموحات، عبر توظيف الطاقات والقدرات التي تميز الأفراد، وخاصة المبدعين منهم، في بوتقة العمل الأوسع في فضاء حر وهادف يحفز الإمكانيات، ويدفع الطاقات إلى غاياتها ليحقق الأهداف الفردية والجمعية على امتداد خارطة الوطن.
الاكتشاف، الابتكار، المشاركة.... مفاهيم عميقة في مغزاها وغاياتها، تلتقي في دائرتها طموحات الفرد، مع تطلعات "مسار"، بحيث تكون الثمرة مشتركة بكل المعاني والدلالات... فمثابرة الفرد وإبداعه وعمله الحثيث، وبناؤه المستمر والخلاق، لا بد أن تصبّ في المحصلة في بحر المشاريع الكبرى التي تتكامل فيها المسارات والرؤى والأهداف بمعانيها الإنسانية والحضارية.
في "مسار".. قد تتلاقى مسارات حياتنا وقد تختلف، ولكنه أولاً وأخيراً خيارنا لاستشراف الماضي، وبناء المستقبل، وتعضيد روح الإبداع والابتكار، وتعزيز فكرة الحوار والإيمان بالرأي والرأي الآخر.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة