الإثنين, 18 آذار 2019
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 51 تاريخ 1/8/2009 > الرئيس الأسد والسيدة عقيلته... يضعان حجر الأساس لمركز مسار الاستكشافي على أرض مدينة المعرض القديم بدمشق
الرئيس الأسد والسيدة عقيلته... يضعان حجر الأساس لمركز مسار الاستكشافي على أرض مدينة المعرض القديم بدمشق

مسار مشروع غير ربحي وغير حكومي، تأسس عام 2005 ويهدف إلى تنمية سورية والاستثمار في أطفالها وشبابها، هو واحد من مشاريع الأمانة السورية للتنمية التي أسستها السيدة أسماء الأسد.
ولأن مسار يدرك أن الأطفال والشباب هم مستقبل سورية، ويمثلون أكثر من 50% من سكانها، وجه اهتمامه لمن تتراوح أعمارهم ما بين 5-21 سنة، ومن دون أي تمييز، ولم ينس ذوي الاحتياجات الخاصة الذين شكلوا 1.5% من إجمالي المستفيدين من خدماته، ورغم حداثة عهده، تمكن المشروع من الوصول إلى الكثيرين في مختلف المناطق والمحافظات السورية، ومازال يحلم بالمزيد وتقديم الأكثر، مستفيداً من دعم جميع أبناء الوطن ليكبر معهم، ويكون مثالاً هاماً للعمل الأهلي المنسجم مع حاجات المجتمع، وحافزاً للجهات الأخرى كافة، للعمل بالروح والاندفاع نفسه.

جهينة- فاتن دعبول:

وقد شارك السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته أكثر من خمسمائة طفل وشاب بوضع حجر الأساس لمركز مسار الاستكشافي على أرض مدينة المعارض القديمة، والذي سيكون متحفاً تفاعلياً علمياً تفتح أبوابه أواخر عام 2011 للأسر كافة، وقد جال الرئيس الأسد والسيدة عقيلته بمشاركة الأطفال والأسر على فعاليات المشروع، متحاورين معهم ومؤكدين أن ما تقدمه سورية اليوم للأطفال والشباب يؤثر على اختياراتهم المستقبلية المختلفة، ومشروع مسار يساعد على لفت انتباه الطفل لما يمتلكه من قدرات، وليأخذ دوره الفعال كأداة للتنمية.
وسيتضمن مركز مسار الاستكشافي فعاليات المشروع كافة على شكل محطات ترفيهية تفاعلية، تعتمد أساليب غير تقليدية في التعلم، تساعد الأطفال والشباب على اكتشاف قدراتهم وتوجيهها في المسار الصحيح، من خلال خيارات متنوعة كالمختبرات والمسرح والمكتبة وخدمة النفاذ إلى الانترنيت.

غدك تصنعه اليوم...
والأحلام يمكن أن تتحقق بالعمل معاً
مئات الأسر السورية التي شاركت مسار خلال رحلته على مدى أربع سنوات في مختلف المدن والبلدات على طول خارطة سورية، احتفت بوضع حجر الأساس لمركز مسار.
مركز الاستكشاف الذي بدأ خطوته الأولى في نشر فكر وروح مسار، دلالة على أن الأحلام يمكن أن تتحقق بالعمل معاً والمثابرة والإرادة التي تكمن في أطفال وشباب سورية، إلى جانب أهاليهم وقائدي رحلة مسار من الفريق الأساسي ومسانديه من المتطوعين شباباً وشابات.
المشاركون في نشاطات وبرامج مسار من الأسر السورية، إلى جانب مجموعة من الجمعيات الأهلية المهتمة بالأطفال، تحققت رغبتهم بالمشاركة بوضع حجر الأساس لمشروعهم في دمشق، متطلعين إلى الحضور إليه وهو بكامل جاهزيته، بعد عامين من وضع حجر الأساس، ليروا أطفالهم في قاعاته وأروقته، يمارسون هواياتهم وينمّون مهاراتهم ويلبون حاجة مجتمعهم ووطنهم بما يمتلكونه من طاقات وقدرات.
السيدة ازدهار درويش اصطحبت معها ابنتها ريما، للمشاركة بالاحتفال قالت: أهم ما يلفت في «مسار» هذا الفرح في عيون الأطفال، وتعدد المحطات التي تناسب جميع الاتجاهات، «تنقيب، إبداع، موسيقا..» وهذا الانسجام بين الأطفال رغم أنهم من محافظات مختلفة.
وتقول السيدة هنادي أسعد: إن التشاركية بين مختلف شرائح المجتمع التي يركز عليها مسار، هي فكرة مهمة وأساسية، لأن روح الجماعة تعطي دفعاً وقوة ومصداقية لأي مشروع، ما يجعل نجاحه أمراً حتمياً، فضلاً عن أن مسار مشروع مفعم بالحب لأبنائنا يمنحهم العلم والمتعة في فضاء حر منظم وهادف.
الطالب حسن الخطيب /الصف الحادي عشر/ شارك بمشروع «آثارنا تواجه أخطارنا» الذي يهدف إلى جمع التبرعات من أجل مرض القصور الكلوي، يقول: تعلمت في مشروع مسار الدخول إلى الانترنيت والبحث عن معلومات وتعرفت على أصدقاء جدد، تواصلنا معاً وتبادلنا المعلومات... وكم كنت أتمنى أن أرى السيدة أسماء الأسد، وتحقق حلمي.
ويرى الطالب عامر صالح من اللاذقية، أن نشاطات مسار كانت كافية لتغطية التنمية في جوانب الشخصية كافة، حيث تركز على الحوار والتطوع والمشاركة، هذا إضافة إلى طريقة التعامل مع الآخر، وكان لأمواج مسار التي تعنى بالموسيقا دور كبير في صقل الكثير من المواهب الشابة.
ومسار بعد ذلك يوظف إمكانيات الشباب لخدمة مجتمعهم، ويدمجهم به، ليشعروا أنهم جزء فاعل في المجتمع، وليسوا عبئاً على الآخرين.
الطالبة كلود كفا من الصف العاشر، تعرفت خلال مسار على أصدقاء وتواصلت معهم عبر الانترنيت، وتعلمت تحمل المسؤولية عندما توكل لها، وطريقة الحوار، واحترام الرأي الآخر.
وتتمنى الطالبة ريما ضوا من الصف السادس أن يشارك كل طفل في هذا المشروع لأنه حلم يتحقق.

الجمعيات الأهلية... شريك مهم لمشروع مسار
جمعيات أهلية عديدة تعنى بالأطفال، حرص القائمون على مشروع مسار على إشراكها في برامجه وفعالياته، وحضور الاحتفال المميز بوضع حجر الأساس... وأكدت هاديا أكتع من جمعية «بسمة» للأطفال المصابين بالسرطان، أن المشروع هام لهؤلاء الأطفال، بما يشكله من نقلة نوعية بالتعليم في سورية.
ورأى روبن هاملتون مدير مشروع مسار أن وضع حجر الأساس لمركز مسار الاستكشافي في دمشق هو حلم حققته سورية، ورمز تكمن أهميته بما سيحتويه من أقسام وتجهيزات ستساعد الأطفال والشباب على تنمية مواهبهم والكشف عن طاقاتهم.
وأضاف: إن وضع حجر الأساس بمشاركة أسر سورية من مختلف المناطق حدث سعيد لما يعنيه من قطع شوط مهم في طريق مسار، لكن سعادتي الحقيقية وأنا أنظر إلى أطفال وشباب سورية لأرى في عيونهم نظرة جديدة وإيجابية للمستقبل.
وتبين ماسة المفتي مديرة المحتوى في مسار، أن مسار مشروع وطني لكل أطفال وشباب سورية، ومن كل المستويات، مشيرة إلى أنه وبالتوازي مع العمل على وضع حجر الأساس والانطلاق في بناء مركز استكشاف دمشق، يجري العمل على إنشاء مراكز استكشافية في المحافظات، حيث كان افتتاح مركز استكشاف اللاذقية قبل دمشق، وقبل نهاية العام سيكون هناك مركز آخر في حمص لننتقل بعدها إلى حلب..
وجرى وضع حجر الأساس في احتفال مميز بمشاركة مئات الأطفال والشباب مشكلين دائرة بشرية كبيرة، ممسكين يداً بيد في رمزية لجوهر المشروع الذي يقوم على أنه بالعمل معاً يمكننا تحقيق ما نحلم به، مرددين بصوت واحد «سورية الحلم والوحدة».. وخلفهم جدارية تحيط بالمكان شكلها عشرات الأطفال الفنانين بلوحاتهم المعبرة عن أفكارهم ومشاعرهم..
كما جرى عرض ليزري ومائي وضوئي بطريقة تقنية مبتكرة تظهر مراحل عمل مسار عبر مجموعة من الصور لأنشطته وفعالياته..
والجدير بذكره أن مركز مسار الاستكشافي بدمشق يتوضع على أرض معرض دمشق القديم وتم استيحاء تصميمه من الوردة الدمشقية، ويتركز البناء على أساس متين مؤلف من الحجارة البيضاء والسوداء، ليكون نقطة مرجعية بصرية قوية في تاريخ العمارة الدمشقية، يتمتع بشكل معماري جذاب اعتمد في تصميمه على تخطيط وظيفي مدروس بحيث يؤدي دوره في خدمة الزوار والعاملين على حدّ سواء.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة