السبت, 19 تشرين الأول 2019
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 22 تاريخ 1/3/2007 > السيدة أسماء الأسد شاركت أطفال جمعية بسمة معرض رسوماتهم
السيدة أسماء الأسد شاركت أطفال جمعية بسمة معرض رسوماتهم
جهينة – ربى القدسي:

عنوان الزيارة هذه المرة كان المشاعر الوجدانية التي غمرت بها السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد رئيس الجمهورية أطفال جمعية بسمة المصابين بالسرطان وهي تتجول في أرجاء معرض رسوماتهم وتتحدث معهم عنها، لتدخل البهجة إلى قلوبهم وتنسيهم معاناتهم وآلامهم ولو لفترة وجيزة وهم يحيطون بها وقد ارتسمت على شفاههم بسمات الرضا والسعادة لهذه المشاركة الكريمة التي تؤكد دعم السيدة أسماء الأسد الدائم والمستمر للعمل الأهلي الذي يعدّ رادفاً أساسياً للشأن الاجتماعي، ويعبّر عن أهمية التشاركية بين القطاعين الأهلي والحكومي لدعم التطوير المجتمعي.
ويعدّ مرض السرطان من الأمراض التي تتطلب تضافر الجهود الحكومية والأهلية والقطاع الخاص، لأن تكاليف المعالجة فيه باهظة، بالإضافة إلى المنعكسات الصحية والنفسية التي تترتب عنها، والتي تأخذ المريض في رحلة طويلة من المعاناة، فكيف هو الحال إذا كان المريض طفلاً صغيراً يصارع مرضاً شرساً أكبر من احتمال جسده الغض.
ويمكننا أن ندرك أهمية وجود جمعية مثل بسمة لرعاية الأطفال المصابين بالسرطان في المجتمع الأهلي إذا علمنا أن الإحصائيات تشير إلى أن حالات الإصابة بمرض السرطان في سورية بين الأطفال تقدر سنوياً ب1200 حالة جديدة، وأن المجتمع السوري مجتمع فتي، وهذا الأمر يرفع من احتمالات تسجيل حالات جديدة من سرطان الأطفال بشكل كبير...
حالة التأثر بدت واضحة على وجوه الحضور لمشاهد الأطفال المصابين بالسرطان والقصص التي تم عرضها على شاشة كبيرة خلال الحفل الذي أقامته في المركز الثقافي العربي في كفرسوسة بدمشق، وتضمن عرضاً لأعمال جمعية بسمة خلال الفترة الماضية، وقصة نشوئها التي تحدثت عنها السيدة ميا أسعد رئيسة الجمعية، وأكدت من خلالها أنه من حق الأطفال المصابين بالسرطان أن يحصلوا من مجتمعاتهم على الدعم اللازم في صراعهم مع المرض، وأن جمعية بسمة تؤمن أن قضية سرطان الأطفال قضية ذات بعد وطني انساني لا يمكن لجهة واحدة تبنيها، وأن الطريق لايزال طويلاً وتعتريه الصعوبات، ولكن يمكن لجمعية بسمة أن تحدث فرقاً ولو صغيراً في حياة هؤلاء الأطفال ..
الطفل عابد الحموي تحدث في الحفل بلسان جميع الأطفال المصابين بالسرطان، فهو يشاركهم مأساتهم، وأحلامهم بالشفاء من هذا المرض، وقال: أريد أن أكبر وأرى الدنيا، الغد سيكون لنا وسيكون أجمل.

بسمة في سطور
تأسست جمعية بسمة في نيسان 2006 للعمل على تحسين الواقع الاجتماعي والصحي للأطفال المصابين بالسرطان في سورية، من خلال تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال وأهاليهم خلال فترة العلاج، وتتعاون الجمعية مع مستشفى الأطفال في دمشق من خلال مجموعة من البرامج تتضمن: برنامج الدعم المعنوي للأطفال وعائلاتهم، وبرنامج توعية عائلات الأطفال المصابين بالسرطان، وبرنامج التوعية المجتمعية، وبرنامج الدعم المادي، وقد تم تخديم 400 حالة حتى نهاية شهر كانون الثاني 2007.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة