الإثنين, 24 تشرين الثاني 2014
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 56 تاريخ 1/1/2010 > الفنانة ايفلين حسن:غيابي سببه قلة تواصلي مع الوسط الفني
الفنانة ايفلين حسن:غيابي سببه قلة تواصلي مع الوسط الفني
جهينة- أمينة عباس:

ممثلة شابة نجحت في أن يكون لها الحضور الخاص في الساحة الدرامية وهي من القلائل الذين ما زالوا يؤمنون أن الموهبة هي الأساس في العمل الفني، فكيف إذا اقترنت بالدراسة الأكاديمية التي تعتبرها من أجمل سنوات عمرها؟... لذلك تبدو غير مستعجلة في مسيرتها الفنية إيماناً منها بأنه لا يصح في النهاية إلا الصحيح، فهي غير مستعدة لطرق أبواب أحد من أجل الحصول على فرصة عمل في ظل الشللية التي تغزو الدراما السورية ولكنها وعلى الرغم من قلة أعمالها إلا أنها لفتت الانتباه كثيراً هذا العام بالدور الذي قامت به في مسلسل "قلبي معكم". إنها الفنانة ايفلين حسن التي التقتها "جهينة" وكان هذا الحوار:

يبدو تواجدك ضمن الأعمال التلفزيونية الدرامية متأرجحاً بين الحضور وشبه الغياب، فكيف تفسرين ذلك؟ ومن الذي يتحكم بهذا التواجد بالدرجة الأولى؟
هناك أطراف عديدة تتحكم بتواجد الفنان في الأعمال التي تقدَّم كشركات الإنتاج الخاصة والمنتجين ومديري الإنتاج، إضافة إلى الدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه المخرج في اختيار فريق عمله، كما أنني أرجع هذا الغياب إلى قلة تواصلي مع الوسط الفني، مع أنني أؤمن أنني كخريجة وممثلة عمرها الفني خمس سنوات لستُ بحاجة إلى التذكير بنفسي وإنما أعمالي هي التي يجب أن تلعب الدور في ترشيحي للمشاركة في الأعمال التلفزيونية.
إذاً فالعلاقات الاجتماعية والصداقة والشللية تلعب دوراً في تأمين فرص العمل للفنان؟.
للأسف فهي تلعب الدور الأكبر في اختيار الفنان لدور ما، وغالباً ما يأتي ذلك قبل الموهبة وقبل التفكير في مدى مناسبة هذا الدور لهذا الممثل، إلى جانب استسهال بعض المخرجين التعامل مع نفس الممثلين الذين اعتادوا التعامل معهم، وهذا ما يفسّر وجود بعض الفنانين في جميع مسلسلات هذا المخرج أو ذاك.
عملتِ مع المخرج الليث حجو في مسلسل "أهل الغرام" ومع المخرج سامر برقاوي مؤخراً في مسلسل "قلبي معكم".. حدثينا عن تجربتيك معهما.
لكل تجربة منهما خصوصيتها لديّ، وهذان المسلسلان في العموم من التجارب الهامة التي أغنت مسيرتي الفنية وخبرتي العملية، وبالرغم من قصر تجربتي مع الليث حجو التي اقتصرت على المشاركة في ثلاث حلقات من مسلسل "أهل الغرام" إلا أنها كانت تجربة ممتعة للغاية ومفيدة على الصعيد العملي، وحجو من المخرجين الذين يهتمون بالممثل، أما تجربتي مع المخرج سامر برقاوي فقد كانت الشخصية التي أديتُها في المسلسل من أهم الأدوار التي قدمتُها من حيث النص، فالشخصية مكتوبة بحرَفية كبيرة وبتفاصيل تساعد الممثل على فهمها والعمل عليها، وقد ساعدني المخرج برقاوي في الفهم العميق لها من خلال ملاحظاته أثناء التصوير لكي تكون أكثر مصداقية، ولا أنكر أن الشخصية في مسلسل "قلبي معكم" قد أثّرت فيّ كثيراً منذ قراءتي الأولى للنص، لذلك حاولتُ إبرازها بكل صدق ومحبة، وأتمنى أن أكون قد نجحت في هذا.
قلتِ عن مسلسل "شركاء يتقاسمون الخراب" إنه لم يضِف لك شيئاً، فلماذا؟
شاركتُ في مسلسل "شركاء يتقاسمون الخراب" كضيفة شرف، وكان للدور الذي قبلتُ به خطه الخاص والمميز، ولكن أثناء التصوير تم حذف هذا الخط، فظهر الدور كدور ثانوي، فلم يكن أمامي سوى الاستمرار بالتصوير لأنه ليس من أخلاقيات المهنة أن أنسحب، فظهرت النتيجة غير مرضية بالنسبة لي، وأعترف أنني ندمتُ على هذه التجربة.
ليس من حلول وسط في الكوميديا، فما الذي يدعوك للمشاركة في هذه النوعية من الأعمال، وقد شاركتِ في مسلسلات "بقعة ضوء- فذلكة عربية- كل شي ماشي"؟
لا يمكن للفنان إلا أن يقع في إغراء هذا النمط من الأعمال، فللكوميديا متعة خاصة، وهي تتطلب عفوية وصدقاً وحساً فكاهياً، كما تتطلب كاركتراً معيّناً وبناء كاملاً للشخصية بكل تفاصيلها الجسدية والنفسية، وهذا ما يجعل الممثل يبذل جهداً أكبر فيها، وهنا تكمن المتعة، ولكن ما يحزن أننا نعاني من قلة النصوص الكوميدية الهادفة والجميلة.
غالباً ما تتصفين كممثلة بعفوية وتلقائية، فمتى تصبح هذه العفوية خطراً على الفنان برأيك؟
العفوية والتلقائية من أهم أسلحة الفنان، ومن غير الممكن أن تتحول إلى خطر عليه إلا إذا لم يحسن استخدامها وقادته إلى اللامبالاة في أدائه وكيفية تعامله مع الشخصية التي يقدمها.
يرى البعض أن معظم المخرجين يتجنب الاعتماد على الوجوه الجديدة، فهل هذا صحيح؟
لا أرى أن هذا الكلام دقيق، إذ أن ما يحدث هو العكس، فأنا أرى الكثير من الوجوه الشابة في الأعمال الدرامية، خاصة وأن الساحة الفنية فيها من المواهب والطاقات الفنية ما يستحق التقدير والثقة، ولا أعتقد أن من يحاول الاعتماد على الوجوه الشابة يقوم بمغامرة طالما أن تلك الوجوه هم من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية، والمغامرة تحدث عندما يتم الاعتماد على وجوه لم تمضِ أربع سنوات من عمرها في دراسة التمثيل وتقنياته وأدواته.
يتحدث كبار الفنانين عن مسألة الأجور، فكيف هو الوضع بالنسبة للفنانين الشباب؟ وهل يرضيك أيضاً الأجر الذي تنالينه؟
بات معروفاً أن أجر الممثل السوري يعدّ من أقل الأجور في الوطن العربي، وبالنسبة للفنانين الشباب فإن مشكلة الأجور تبدو أصعب وأعقد، فغالباً ما يتعرضون للمساومة على الأجر بحجة تقديم الفرص لهم، وغالباً ما يضطر الممثل الشاب إلى أن يتنازل عن حقه المادي ويقبل بالقليل حتى يستغل تلك الفرصة المتاحة أمامه، على أمل أن تحقق له مكسباً معنوياً على الأقل.
يتحدث معظم الخريجين بأسى عن فترة دراستهم في المعهد، في حين تتحدثين دوماً بإيجابية عنه، فماذا عن تجربة دراستك فيه؟
لا يمكن أن أنكر تلك السنوات التي أمضيتُها في المعهد والتي أراها من أجمل سنوات حياتي، ففيه اكتشفتُ نفسي قبل أن أكتشف كيف أطور موهبتي.. لقد ساعدني المعهد كثيراً في تطوير واكتشاف مواطن الضعف والقوة فيها، ولا يمكن أن أنكر أيضاً أن المعهد ضم ومازال أساتذة كباراً تعلمتُ منهم الكثير في مجال التمثيل.
غالباً ما يرتبك الطالب بعد التخرج من المعهد، فمتى يتجاوز ذلك الارتباك؟
سوف أكتفي بالتحدث عن تجربتي التي لا أستطيع تعميمها على جميع الخريجين، فالارتباك الذي حصل معي بعد تخرجي من المعهد كان نتيجة طبيعة الدراسة والواقع العملي الذي جابهتُه بعد التخرج، فالطالب في المعهد يدرس تقنيات المسرح وليس التعامل مع الكاميرا، لذلك كان الارتباك في أول عمل قدمتُه ناتجاً عن جهلي بالمصطلحات المتعلقة بطريقة التعامل مع الكاميرا وعدم الاهتمام بهذه التفاصيل، خاصة وأن عمل الطالب بعد التخرج لا يقتصر فقط على المسرح وإنما لا بد وأن يتطلع إلى العمل في الدراما التلفزيونية، وهذه المرحلة يتجاوزها الطالب بالممارسة والتدريب، وهذا يأتي مع الوقت.
من الأعمال المسرحية التي شاركتِ بها مسرحيتا "خواطر" و"العميان" فكيف تنظرين إلى العمل في المسرح الذي ابتعدتِ عنه؟
تخرجتُ كممثلة مسرحية، لذلك فإن العمل على خشبة المسرح من أحب الأشياء إلى قلبي، وقد ابتعدتُ عنه لأنه لم يُعرَض عليّ عمل مسرحي مقنع ومتكامل، ولكنني أعترف أن الاشتياق إلى المسرح لا يفارقني، وأتمنى أن أحظى بفرصة مناسبة لأعود إليه.
تابعك الجمهور كمقدمة برامج تلفزيونية، فلماذا يلجأ الفنان أحياناً إلى مثل هذه التنقلات في حياته المهنية؟
أغراني العمل كمقدمة برامج تلفزيونية، وقد كانت تجربتي في هذا المجال ممتعة وبعيدة عن طبيعة عملي، وأقدمتُ عليها بدافع الفضول واكتشاف آفاق جديدة.
كنتِ إحدى المشاركات في الفيلم التلفزيوني "الأمانة" فكيف ترين خصوصية هذا العمل؟
هذا ثاني عمل تلفزيوني من إنتاج الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون أشارك فيه، وتنبع خصوصيته من الفكرة التي تدور حول الجولان المحتل والمعاني الكبيرة التي يحاول إيصالها للجمهور.
شاركتِ في فيلم "سيلينا" إخراج حاتم علي من خلال دور ثانوي، فما الذي جعلك تقبلين به؟
أغراني العمل مع مخرج كبير كحاتم علي، كما أغراني العمل في السينما وخوض تجربة سينمائية بكل خصوصيتها ولو من خلال دور صغير.
ما هو دور الحظ والصدفة في مسيرتك الفنية؟
أعتقد أن موهبتي لعبت دوراً كبيراً في مسيرتي الفنية، إلى جانب القليل من الحظ والصدفة.
تعليقاتكم
1. عاشقة ايفلين حسن
دلوعة البابا | 27/11/2010 الساعة 17:58 , توقيت دمشق
انا بمووووووووت على ايفلين حسن واتمنى انو تنزلو صور الها لاني بموووووت عليها وعلى الدبلجتها في المسلسلات وكمان بدي تعطوني صورها علة البريد r_anos_a@hotmail.com
2. اعشق احب اموووووووت على نرمييين ((الارض الطيبه))
احبــكــــ نرمييييين | 12/2/2011 الساعة 07:02 , توقيت دمشق
امووووووووووووووووت على نرمين لو رويدا الي تمثل في الارض الطيبه احبها احبها احبها
3. حلوه الدنيا
الدنيا حلووه | 12/2/2011 الساعة 07:07 , توقيت دمشق
سؤااااااااال! سهل انكـ تتكلمين بمثله تركيه ولا لا؟!؟!؟!
4. مجنون فيك
نرمين | 9/3/2011 الساعة 22:19 , توقيت دمشق
احبـــــــــــك
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة