
إن جمال العينين يكمن في إطلالتهما البارزة، وليس لكل الوجوه فرصة الحصول على هذه الميزة الطبيعية، لذلك يتم اللجوء إلى الماكياج لإبراز شكل العين وإعادة رسم حدودها.
وبعيداً عن رسم الحدود يمكن أيضاً تظليل الجفن بطريقة تقلبه، وذلك بالتشديد على عمقه وإبرازه والتخفيف من عيوبه، وللقيام بهذا العمل يجب اتباع تقنية الفاتح – الغامق وهذه الطريقة تقنية لا تعتبر موضة عابرة، فمثلاً إذا كانت العينان متقاربتين جداً يفضل أن يكون الماكياج خفيفاً عند مستوى زواياهما الداخلية، فإن الهلال أو رسم الظلال عند منتصف الجفن يمكن أن يتوقف في الوسط انطلاقاً من الخارج، ووفقاً لهذه الطريقة توضع الظلال عند منتصف الجفن ويمكن القيام بالمثل عند حدود العين وذلك برسم الخطوط الدقيقة وتظليلها أو استعمال الظلال بدلاً من القلم وهذه التقنية يمكن استعمالها لكل أشكال العيون: المتقاربة، المتباعدة، الغائرة باستثناء العيون الجاحظة، ففي هذه الحال يفضل تظليل الجفن كاملاً.
طريقة رسم العين
تحدد الزاوية الداخلية للجفن العلوي بقلم بني أو أسود على بعد بضع مليمترات من الزاوية الداخلية وترسم نقاط عند طرف الرموش لتشكل خطاً يصل إلى نهاية العين، وبواسطة ريشة يظلل القسم الخارجي، وهذا الجزء هو الذي يجب تظليله وليس الجزء القريب من طرف الرموش، وعلى الخط أن يحترم شكل العين من دون أن يبتعد كثيراً عن الحدود الطبيعية، وليس من الضروري تكثيف التخطيط عند الجفن العلوي كله، يكفي أحياناً رسم الزاوية الخارجية بخط واحد نحو الداخل ويقسم الجفن العلوي إلى ثلاثة أقسام الزاوية الداخلية، القسم الوسط، الذنب.
الزاوية الخارجية يمكن إدخال تغيير كبير على شكل العين، وفقاً للطريقة التي يجتمع بها الخطان اللذان يحيطان الجفن السفلي والعلوي عند مستوى الزاوية الخارجية ويمكن تطويل العين، أو تكبيرها، ورفعها أو خفضها.
تغيير انحناء العين مع رسم الحدود
يمكن تغيير انحناء العين عن طريق تغيير مكان ملتقى الخطين العلوي والسفلي، وذلك إما نحو الأعلى أو نحو الأسفل، فالزاوية الداخلية والخارجية وقمة نقطة الالتقاء تقع كلها على خط أفقي واحد.
تطويل العيون
هناك تقنيتان مختلفتان لتطويل شكل العين.
التقنية الأولى وهي التقاء الخطين على بعد مليمترات من الزاوية الخارجية للعين ورسم مثلث صغير فاتح اللون حتى في هذه الحال يجب أن تكون خطوط محيط العين مظللة من الخارج وأكثر حدة في الداخل، ولاسيما عند مستوى المثلث الصغير، ولا ينصح باستعمال الأبيض ووضعه بين الخطين لأنه يجعل الماكياج اصطناعياً، وإن وضع مصحح عاجي أو برتقالي اللون قبل البدء بالماكياج عند الزاوية الخارجية مع تثبيته بالقليل من البودرة يضفي لمسة جميلة، وبهذه الطريقة لا يبدو المثلث أبيض إنما شبه فاتح ولا يمكن إضافة ظلال فاتحة بعد رسم الخطوط لأنها تهدد بنظافة الماكياج ووضوحه.
التقنية الثانية تقوم على تطويل العين برسم ذنب ملون من دون ترك أي مساحة بيضاء داخل الخطين وتلوين الجانب الجفني بلون داكن.
في الحالتين ولتطويل العيون بشكل جيد من المناسب رفع الرموش الخارجية، وخاصة إذا كانت الرموش هابطة ويمكن أيضاً وضع رموش اصطناعية على الجفن السفلي.
الفاتح- الغامق للجفون
يجب أن يبدأ الظل داخل ثنية الجفن ويتجه نحو الداخل. للحصول على هذه النتيجة يجب اختيار نقطة وضع الظل بدقة متناهية، وإلا بقي مخفياً تماماً عند انطواء الجفن ويستكمل رسم الخطوط على عين مغمضة وتزداد حدتها نحو الزاوية الخارجية، حيث يتشكل مثلث صغير مع رأس في الأعلى تبقى النقطة الداكنة أكثر من غيرها في الماكياج وعند تفتيح العين يجب أن يكون نصف هذا المثلث داخل ثنية الجفن والنصف الآخر خارجه ويتم اختيار اللون وفقاً للقوة التي يريدون إعطاءها للماكياج ويخفف اللون على الجفن بواسطة ريشة، وإذا استخدمت لوناً معيناً من القلم لا تحاولي تخفيف كثافته وإنما تخفيف لون محيط العين، ويجب تمرير الريشة برفق عند القسم الأوسط للمثلث ليتوحد الرسم، وأن تخفيف اللون تدريجياً في الزاوية الداخلية يجب أن يكون غير ظاهر.
لون الظل
تعتبر ظلال العيون بمثابة إكسسوارات توضع على الجفن وتختار ألوانه كما تختار الإكسسوارات فهو وفقاً لدرجة إشراقه فاتحاً كان أم داكناً، يبرز النظرة ويجعلها تتألق.
إن تلوين الجفنين بالأزرق والأخضر والفيروزي يبدي الوجه أكثر إشراقاً وخاصة إذا تناغمت الألوان مع الملابس وإن الظلال الملونة على العيون الفاتحة تفسد حدة اللون وتبرز الجسم على حساب قزحية العين.