الخميس, 24 نيسان 2014
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 43 تاريخ 1/12/2008 > مراهقة رجال ما بعد الأربعين ماذا تخفي وراءها؟
مراهقة رجال ما بعد الأربعين ماذا تخفي وراءها؟
«جهل الخمسين يا رب تعين»... بالتأكيد لم يأت هذا المثل الشعبي من فراغ، فهناك الكثير من الرجال تحديداً يمرون ابتداءً من مرحلة منتصف الأربعينات وما بعدها بحالة نفسية وسلوكية غير متوازنة، فهم يحاولون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء من خلال سعيهم لمحاكاة تصرفات الشباب في مرحلة المراهقة الأولى بكل مظاهرها، كالمبالغة في الاهتمام بالمظهر والأناقة وإقامة علاقات عاطفية متعددة وغير طبيعية مع الجنس الآخر، وخاصة مع صغيرات السن أو معاكستهن والتحرش بهن، والطيش والتهور عموماً بالسلوك واتخاذ القرارات، فما الأسباب التي تكمن وراء هذه السلوكيات، وهل يمكن تبريرها واعتبارها حالات طبيعية أم أنها حالات غير سوية وتستدعي المعالجة الفورية النفسية أو الاجتماعية؟ أم علينا إدانة هذا النوع من الرجال وبقوة لعدم وعيهم ونضجهم كفاية واعتبارهم مسؤولين بالدرجة الأولى عن طيشهم الذي قد يؤدي إلى التفكك الأسري وتدمير العائلة؟

جهينة- سماح عماش:

لقد اختلفت وجهات النظر وتنوعت كثيراً حول هذا الموضوع، فالبعض يرى أن هذه الحالات تشهد تزايداً ملحوظاً في عصرنا الحالي مقارنة بالماضي نتيجة مفرزات العولمة، فالفضائيات المفتوحة تركز بشدة على أهمية الجمال والمظهر في حياتنا وضرورة البقاء في مرحلة الشباب مهما كلف الأمر، ما يعني أن الرجل اليوم أصبح أكثر تمسكاً بكل المظاهر الشبابية التي تثبت أن عروق الصبا ما زالت تنبض فيه رغم المشيب ورغم كل الاعتبارات الاجتماعية التي تحدد له تصرفاته وتجبره على ارتداء ثوب الوقار والنضج بكل أشكاله، وبالمقابل ازدادت متطلباته أيضاً من زوجته لتكون أكثر جمالاً وشباباً وحيوية وقدرة على تلبية حاجاته العاطفية والجنسية، ومن هنا تبدأ الأزمة الحقيقية التي تسمى اجتماعياً المراهقة المتأخرة أو الثانية وفي علم النفس أزمة منتصف العمر.
فماذا يقول رجال ما بعد الأربعين عن هذه المرحلة، وهل مرّوا بها وكيف شعروا أم أنهم يخفون مشاعرهم الحقيقية ويرفضون التصريح بما يحدث معهم؟
غسان جبري: المراهقة ضرورة للمبدعين
البداية كانت مع المخرج التلفزيوني /غسان جبري- 70 سنة/ المتهم من قبل بعض المحيطين بأنه مراهق متأخر، وعن ذلك يقول ضاحكاً: «يتهمونني بالمراهقة المتأخرة عندما أهتم بشكلي وأرتدي ثياباً شبابية مبهرجة أو عندما يشاهدونني ألعب مع الصبايا في الملعب، وأنا أعترف بأني مراهق دائماً ولكن مراهقتي أمارسها غالباً مع نفسي فقط أي عندما أحرك نصوصي وأجسدها على الواقع، وبالنسبة لي لا أعتبر أن هذه المرحلة التي يمر بها الكثيرون من كبار السن بأنها مراهقة بل أعتبرها رغبة طبيعية جداً في تجديد الروح وتأكيد الوجود لإنسان يحب الحياة ويرغب أن يعيشها بكل ما فيها من جمال وفرح بدلاً من أن يصل لمرحلة الهرم والعجز الذي يحتم عليه انتقاء كرسي جامد في زاوية محددة من المنزل يجلس عليه لينتظر الموت، وبرأيي يبقى لكل حالة أسبابها وظروفها الاجتماعية والنفسية والعاطفية، فطبقة الفنانين والأدباء والفلاسفة وكل الأعمال التي تتطلب الإبداع المستمر، يحتاج فيها الإنسان دائماً للحب والحنان وتجديد الطاقة والحياة كي يبقى قادراً على العطاء أكثر وتحقيق النجاح، أي هناك حاجة ماسة للبحث عن مفعلات للحياة الإبداعية، إنما هذا كله يجب أن يتم بشكل متوازن بحيث لا يسيء للنفس ويجعل الرجل مهزلة أمام الناس أو عرضة للسخرية والنقد». ويضيف: «وأنا أؤكد أن لكل عمر جماله وخصوصيته، فعلى سبيل المثال لا يمكن أن يكون اللقاء العاطفي بين الرجل المسن والفتاة الصغيرة لقاء متكافئاً، ولا يمكن أن يستمر أو يحقق النجاح المطلوب، لذلك أقول: لا يمكننا العودة إلى مرحلة المراهقة بكل ما فيها من مظاهر إنما يمكننا السعي وراء تجديد الروح عبر طرق ووسائل تحقق لنا الرضى عن النفس وبالوقت نفسه لا تصغرّنا أمام أنفسنا وأمام الآخرين».
ورداً عن سؤالنا كيف تتعامل زوجتك مع حالات المراهقة التي تصيبك أحياناً كما يتهمك البعض، يضحك قائلاً: «أعتبر زواجي من النوع النادر لأني متزوج من فنانة تشكيلية مبدعة ومدركة طبيعة عملي ومساندة لي ومتفهمة لكل الحالات التي أعيشها، لذلك أنا أعيش هامشاً جيداً من الحرية ومحسود عليها أيضاً، فهي امرأة حضارية لا تغار وتتفهم حاجاتي النفسية بشكل كبير».
إغناء الروح...
ويؤيده الرأي كاتب السيناريو /يوسف عرعور- 47 سنة/ الذي يرى أن المراهقة المتأخرة مرحلة يمر بها معظم الرجال وفي كل المجتمعات، خاصة عندما تتوفر الأسباب الرئيسية لظهورها بشكل واضح: «أبرر لكبار السن مراهقتهم عندما تكون ناتجة عن أسباب عاطفية عميقة متعلقة بالشريك كافتقاد الحب والحنان والاستقرار النفسي والعاطفي في الأسرة، فهناك الكثير من الأزواج يكتشفون بعد فوات الأوان أنهم يعيشون مع زوجة غير مناسبة أو زوجة تفتقد القدرة على فهم حاجات الزوج، كأن تكون غير مبالية بزوجها أو غير مهتمة بنفسها وشبابها وقليلة الرومانسية، أو ربما تعطي كل وقتها لأولادها أو عملها، وهناك أسباب أخرى كالضغوط النفسية والاجتماعية، لذلك أؤيد العودة إلى مرحلة المراهقة بالمعنى الإيجابي للكلمة، أي عدم الاستسلام لمظاهر الشيخوخة والمرض والعجز واليأس والسعي للتجديد والحب لأنهما يغنيان الروح ويزيدان الإبداع».
ويتابع «لكني أؤكد على ضرورة تجنب أذية الطرف الآخر سواء أكانت الزوجة أم الأولاد أو المرأة الأخرى التي يعيش معها الرجل متعة الشباب، ومن الأفضل برأيي أن تكون هذه المرأة متقاربة بالعمر معه لا أن تكون صغيرة جداً في السن، لأنه سيقع عليها الظلم الأكبر في هذه العلاقة، وبالنسبة لي شخصياً أعيش هذه المراهقة مع زوجتي ولا أحتاج أن أعيشها مع أخرى، فعندما تتوفر كل عوامل المحبة والألفة والهدوء والاستقرار والتجدد في العلاقة الزوجية، أعتقد أن الرجل سيكتفي بزوجته إذا كانت ذكية وقادرة فعلاً على احتواء كافة متطلباته وحاجاته، وهو بالمقابل تقع عليه نفس المسؤولية بالسعي لتلبية حاجات ومتطلبات زوجته».
حاجة لا مراهقة...
ويرى /أحمد مهنا- مدير شركة- 55 سنة/ أن إطلاق كلمة مراهقة متأخرة هكذا عشوائياً على تصرفات كبار السن لا تكون في مكانها دائماً، خاصة عندما تكون الحالة لها أسبابها كعدم الانسجام العاطفي والجنسي بين الشريكين والزواج المبكر وتعاظم المسؤوليات والشعور بالفراغ العاطفي والوحدة بقوله: «يحتاج الرجل دائماً في كل مراحل حياته إلى امرأة حقيقية تفهمه وتحاوره وتعطيه باستمرار دافعاً للحياة والعمل، وتزداد هذه الحاجة بشكل أكبر عندما لا تقوم الزوجة بهذا الدور أو عندما يدخل الملل والروتين إلى العلاقة العاطفية بين الشريكين، وفي هذه الحالة قد يجد الرجل امرأة خارج المنزل توفر له هذه الحاجات، لكن بالمقابل يجب عليه أن يحافظ على أسرته ويحميها من التفكك، فهناك بعض الرجال يعودون إلى مرحلة المراهقة الحقيقية بمعناها الذي يتضمن الطيش والتهور وبشكل واضح ومؤذ للنفس والأسرة خاصة عندما يقيمون علاقات عاطفية مشبوهة ومتعددة مع نساء صغيرات وذلك لافتقادهم الإشباع العاطفي والجنسي، أو عندما يرتادون الملاهي من أجل المتعة ويصرفون أموالهم على اللهو والسهر، ويهجرون بيوتهم ويتحررون من كل مسؤولياتهم العائلية، وباعتقادي هذه الحالات مرضية بالتأكيد وتستلزم العلاج النفسي قبل فوات الأوان».
حافة الهاوية...
ويختلف الأمر بالنسبة /لأيمن الكردي –موظف- 45 سنة/ الذي لم يمر كما يقول بهذه المرحلة بعد ويرفض أن يعيشها بالشكل الذي يظهره وكأنه شاب طائش يفتقد للوعي ويتجرد من المسؤولية يقول: «العودة مجدداً إلى مرحلة المراهقة بكافة ملامحها يوصل الرجل إلى حافة الهاوية والضياع وتدمير الأسرة خاصة عندما يحدث تحول جذري في تفكيره، من التفكير بمستقبل الأبناء وكيفية تعليمهم وتربيتهم تربية سليمة وصالحة والتفكير بمراجعة النفس وماذا جنت وقدمت وماذا ستقدم بعد، إلى التفكير بجانب واحد فقط وهو الملذات وكيفية الحصول على المتعة وقضاء الوقت، وبالمقابل لست ضد أن يقيم الرجل علاقات صداقة مع الجنس الآخر أيضاً إنما بشرط توفر الوعي والاحترام بما يتناسب مع المرحلة العمرية التي يعيش فيها، وأنا عموماً ضد التصرفات الصبيانية الطائشة وغير الأخلاقية حتى في مرحلة الشباب، فكيف سأقبلها في مرحلة التقدم بالسن».
المرأة ترى أنها «طبيعة متأصلة»...
لكن ماذا تقول المرأة وهي العنصر الأكثر تضرراً من وراء مراهقة الرجل خاصة عندما يكون زوجها؟
النسبة الأكبر من النساء اللواتي التقينا بهن لا يبررن سلوكيات الأزواج الذين يمرون في هذه المرحلة بحجة أنهم يعانون من أزمة نفسية أو عاطفية في منتصف العمر بل يعتبرن المراهقة المتأخرة إشارة إلى وجود نقص في مستوى الوعي والنضج العاطفي والعقلي عند الرجل، أو هي محاولة لترقيع الذات ورأب ما تصدع منها نتيجة الدخول في مرحلة الشيخوخة وذلك لكي يؤكد الرجال لأنفسهم ولزوجاتهم وللمجتمع المحيط أنهم ما زالوا شباباً وقادرين على العطاء العاطفي والجنسي معاً...
هذا ما عبّرت عنه الكاتبة /فاطمة جود الله/ التي ترى أن الرجل بطبيعته الغريزية يسعى دائماً لإثبات رجولته وفحولته التي يجد أنها تكمن في قدرته الجنسية أولاً وقدرته على استمالة الجنس الآخر خاصة صغيرات السن تقول: «أرى أن هذه الرغبات عند الرجل طبيعية ومتأصلة في شخصيته وليست مجرد مراهقة متأخرة تزول مع الوقت أو ناتجة عن عدم إشباع حاجاته العاطفية والجنسية من قبل زوجته، فهناك الكثير من الرجال يعيشون مع زوجات يقدمن لأزواجهن كل شيء ورغم ذلك يبحث هؤلاء الأزواج دائماً عن النساء خارج المنزل ليعيشوا معهن ألق الشباب الغائب، وذلك لأن الرجل لا يكتفي عاطفياً من امرأة واحدة وبالتالي يسعى في كل مراحل حياته تقريباً للحصول على امرأة ثانية وثالثة».
وتضيف: «وما يؤكد قولي، المشاهدات اليومية الكثيرة التي نراها لشخصيات مهمة في المجتمع من كبار المسؤولين أو المثقفين الذين يركضون وراء النساء الصغيرات غير مدركين أنهم في مرحلة عمرية تتطلب منهم أن يكونوا أكثر نضجاً ووعياً وعملاً ومسؤولية».
نستطيع القول في النهاية إن هذا الموضوع واسع جداً ويحتاج للكثير من التحليل والنقاش، ولاسيما أن الدراسات النفسية والاجتماعية حول المراهقة المتأخرة تعددت واختلفت حول الكثير من الجوانب، لكنها أكدت أن «أزمة منتصف العمر» هي مرحلة تطورية في حياة الإنسان عموماً يمر فيها تبعاً للظروف المحيطة به ومدى تعرضه للضغوط الاجتماعية والنفسية التي قد تؤدي به إلى الفشل في التعامل معها مما يسبب له هذه الأزمة التي تظهر أعراضها على شكل تغيرات جذرية واضحة سواء بالشكل والعمل والسلوك والحياة الزوجية وبالحالة النفسية أم في نمط الحياة عموماً، وبالتالي ظهور أعراض الاضطراب النفسي والاجتماعي التي تستدعي أحياناً تقديم الخدمات الصحية الجسدية والنفسية الملائمة لكل حالة على حدة، فالتمرد على الطبيعة الإنسانية والعودة إلى الوراء أمر غير مقبول منطقياً والاستسلام للشيخوخة والمرض واليأس مرفوض أيضاً، لذلك التوازن هو المطلوب في النهاية، وقد يستطيع الزوجان تحقيق ذلك إن حاولا لأنهما الأقدر على فهم احتياجات بعضهما البعض.
تعليقاتكم
1. المراهق بل فطره
علي | 10/6/2009 الساعة 17:34 , توقيت دمشق
ان الحياة عبارة عن مرحلة واحده وليست مراحل وكما يقول فريود العاطفه واحده ولكنها تتغير مع الاحداث (فالمحب هوكاره اي ان العاطفه تتغير في اي لحظه) ويكون من احببت عدوك اللدود كالمطلق ومن هذا نعلم ان الانسان تتغير اوضاعة حسب المتغيرات والانفعالت الدخيه الكامنه اي قد تظهر بدون اي رقابة (الهو-الضمير) عليهاكما كان ايام الطفوله والمراهقة يكبت لخوفة من العادات الاجتماعية والدينيه ولكن بالكبر يتعلم ان الفرص تضيع ان لم يستغلها
2. الحل
حيرانه | 10/7/2009 الساعة 14:57 , توقيت دمشق
السلام عليكم والرحمه اريد حلا لهذه المشكله علقنا كثيرا في شيء مفروغ منه انا انسانه زوجي يمربهذه المراهقه عملت جميع الطرق من الزينه والحب والتقرب إليه واتفاجابعلاقات النت والجوال مع العلم اني والحمد لله شديدة الجمال والاخلاق وخفة الدم لماذا هذه العلاقات افيدوني ماذا افعل ؟؟ وجزاكم الله الف خير
3. الحل بليز
حنان | 25/8/2009 الساعة 03:32 , توقيت دمشق
مرحبا انا مشكلتي اني بحب شخص اكبر مني ب26 سنه انا ما كنت احبه بس هوه كان دايما يضل حبيبتي وبحبك هلأ كتير بفكر فيه مو عارفه استغني عنه مع انو احيانا بحس انو مو حاططني بحساباته وعنجد مو ادره استغني عنه وبحسه صار جزء مني كتير بتعب بسببه بدي الحل؟
4. مراهقه
امل | 24/12/2009 الساعة 23:02 , توقيت دمشق
انا زوجي في سن الاربعين ومدمن مسنجر مع بنات صغار كل وقته على النت ولا يحس بوجودي كلش تعبت ومو عارفه اش اسوي وان سالت اش تسوي على النت زفني وهاوشنيى ساعدوني ارجوكم
5. يجب تحقيق رغبة المراهق الكبير
عوض خفاجى | 2/3/2010 الساعة 20:17 , توقيت دمشق
غن تحقيق رغبة المراهق الكبي تحافظ علية وعلى أسرتة
6. ابحثي حولك
الطبيب العراقي | 9/7/2010 الساعة 04:36 , توقيت دمشق
الرجل ليس كائنا من صخر اومن جليد انه ياسيداتي المعترضات على افعاله انما يعلن لكن عن رفضه لان يصبح مجردخزينة اموال وصراف آلي حين تركن لاهمال عواطفه وميوله فاحداكن لاتتحدث سوى بالموضى والملابس والاخرى حلالة لمشاكل اهلها وصديقاتها والاخرى لاتعير لاهتماماته الثقافية او الرياضية اوالعلمية ادنى اهتمام... الرجل يصبر ويعاني ويدوس على عواطفه وانتن تزدن الامور باللامبالاة وتنسين ان الاطفال يكبرون وان الرجل بدا يتخلص من الاحساس الذي تردنه دائما ان يحسه بانه اهمل في تربية اولاده هو الان تجاوز الاربعين وصار لديه اولاد كبار يستططيعون تحمل مسؤولية انفسهم انه الان اكثؤ قدرة على قول كلمة احذري انتي تهمليني..
7. هو يحبنى
لمى | 1/9/2010 الساعة 10:35 , توقيت دمشق
بدأنابالشات والحين هو متعلق فينى بالحيييل بس انا ب22وهو عمره ب42 والله انى بغيته لى عون بس صرت انا الى اعاونه لانه منتهى عاطفيا دلونى وش الحل اتركه ...ابقى معه...ولا
8. زوجي تعبني
ام الاولاد | 20/11/2010 الساعة 22:34 , توقيت دمشق
انا امس تعاركت معه لانه بعمر 43 وانا 37 واصبح مؤخرا شغله الشاغل هو الفيس بوك والبنات العاريات
9. زوجي تعبني
ام الاولاد | 20/11/2010 الساعة 22:35 , توقيت دمشق
انا امس تعاركت معه لانه بعمر 43 وانا 37 واصبح مؤخرا شغله الشاغل هو الفيس بوك والبنات العاريات
10. الزوج المراهق
هناء | 10/3/2011 الساعة 22:38 , توقيت دمشق
الزوج المراهق ضعيف جدا لانه افتقد العاطفة بعد مرور سنين من التعب وتحمل المسؤلية وتربية الابناء والانفاق عليهم فهو في حاجة الي الاهتمام
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة