الثلاثاء, 23 تموز 2019
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 75 تاريخ 15/1/2015 > الجامعات الخاصة.. رسوم تزيد وخدمات تقل والحجة جاهزة!!
الجامعات الخاصة.. رسوم تزيد وخدمات تقل والحجة جاهزة!!
جهينة- نجوى صليبه:

إشكاليات كثيرة وعلامات استفهام رافقت التعليم الخاص في سورية منذ انطلاقته ولاسيما الجامعي، الحديث يطول والشجون كثيرة تبدأ بالمجموع الذي تقبله هذه الجامعات والفارق الكبير بينه وبين ما تطلبه الجامعات الحكومية، والتي تشكل كليات الطب فيها رأس المشكلة.
قرارات صدرت تباعاً لتنظيم التعليم الجامعي الخاص في سورية، تدلّ على التخبط في هذا المجال، فبعد صدور المرسوم رقم /36/ تاريخ 16-8-2001 الخاص بتنظيم المؤسسات التعليمية الخاصة وتعديلاته وتعليماته التنفيذية، صدرالقرار رقم /404/ تاريخ 13-7-2006 المتضمن شروط قبول وانتقال الطلاب في الجامعات الخاصة، ومن ثمّ القرار رقم /125/ تاريخ 1-3-2007 المتضمن قواعد انتقال الطلاب إلى الجامعات الخاصة، تلاه القرار رقم/31/ تاريخ 26-11-2007 المتضمن قواعد الاعتماد العلمي وشروط منحه وإلغائه للجامعات الخاصة، وبعده بعام صدر القرار رقم /51/ تاريخ 14-1-2008 المتضمن إجراءات التصديق على الوثائق الصادرة عن هذه الجامعات، ليأتي المرسوم رقم /122/ تاريخ 27-9-2011 المتضمن تحديد المنح المجانية التي تخصصها كل جامعة خاصة.

في مناطق بعيدة وربما نائية عن المدن شُيّدت الجامعات الخاصة بألوان جذابة ومساحات واسعة وربما كثافة طلابية لا بأس بها، مخصصة حافلات لنقل الطلاب والمرضى أحياناً في حال كانت تحتوي تلك الجامعات كليات طب بشري أو أسنان أو غيره.
ومع بداية الأزمة لجأت معظم الجامعات الخاصة سواء في دمشق أو المحافظات الأخرى إلى إقامة مقرات مؤقتة في المدن، منهم من استأجر أبنية ومنهم من بنى لنفسه ما يراه جامعة مصغرة ومنهم من اتخذ من الفنادق مقراً لحين عودة الأمن والأمان إلى المناطق التي توجد فيها مقراتهم الأساسية، متجاوزة بذلك كل المعايير التي كانت حققتها في مقراتها الأساسية، وربما متجاوزة في بعض الأحيان ماجاء في قرارات إنشائها، من رفع الرسوم إلى بناء طابقي مزدحم بالطلاب إلى "هنغارات" تبقى "هنغارات" مهما جملناها من الخارج والداخل، وحقيقة أنّ القاعات الصغيرة تبقى صغيرة لا يختلف عليها سوى الطالب وجامعته الخاصة، وحقيقة يعيشها طلاب الجامعات الخاصة التي اخترناها بشكل عشوائي وتجولنا فيها، فالقاعة التي تتسع لعشرين طالباً صارت تتسع لأكثر من 37 طالباً كما تقول إحدى طالبات -كلية الصيدلة- في الجامعة السورية الخاصة "دير علي سابقاً وفيلات غربية حالياً" وتضيف: في المقر الأساسي كنا نشعر أننا في جامعة، أما هنا فلا نشعر بذلك، الازدحام كبير في القاعات وعلى الدرج، وصار لدينا دروس إضافية، وبعضها نأخذها في الفرع الثاني للجامعة الذي يبعد كثيراً عن مقرنا هذا.
وتقول طالبات أخريات رفضن ذكر أسمائهن في الجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا "غباغب سابقاً ومقابل حديقة تشرين حالياً- أرض كيوان": القاعات صغيرة جداً لكن مريحة نوعاً ما.
وهنا لابد من التذكير بأنّ الجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا عبارة عن هنغارات يصفها الدكتور شريف الأشقر نائب رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلاب: أغلب الجامعات في فنادق لا يوجد مساحات، والمساحة التي نشغلها اليوم لا توجد في أي جامعة أخرى، مع وجود الهنغارات الوضع أفضل بكثير، وهذه الهنغارات كلفتنا أكثر مما كنا سنتكلف في حال استأجرنا في فندق غرفاً صغيرة، وكلها اشتريناها للجامعة فقط، أي لهذا المكان وستبقى في هذا المكان.

جامعة بلا مقياس زئبق!
تبقى القاعات مشكلة صغيرة أمام مخابر الكليات أو الأقسام الطبية ككلية طب الأسنان أو الصيدلة أو حتى المعلوماتية والهندسات التي بالكاد تتسع لسبعة طلاب، والتي تقع خارج المساحة المخصصة للجامعة، فمخابر الجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا في المزة الشيخ سعد، وبعض من مخابر السورية الخاصة في الشعلان وفروع أخرى في معهد الشهيد باسل الأسد. تقول طالبات في الدولية للعلوم والتكنولوجيا: المخابر جيدة، لكنها غير مجهزة جيداً، منذ فترة في قسم الفيزياء تفاجأنا بأنه لا يوجد في القسم كله سوى مقياس زئبق واحد ومكسور، أردنا الاستعارة من قسم الكيمياء لكن لم نفعل وتمّ إلغاء التجربة، فهل يعقل في جامعة كهذه لا يوجد سوى مقياس زئبق واحد.
مشكلات تكاد تكون واحدة بين جميع الجامعات الخاصة، لا ينكرها بعض القائمين عليها، يقول الدكتور عصام حسن آغا نائب عميد كلية الصيدلة للشؤون العلمية في الجامعة السورية الخاصة: استأجرنا البناء وحوّلناه إلى كلية صيدلة، أما بقية كليات الطب البشري وإدارة الأعمال وغيرها فمازالت في معهد الشهيد باسل الأسد، كما حصلنا على مخبر في القبو ثم استأجرنا مخابر في الشعلان، ومن ثم انتقلنا إلى المزة فيلات، لدينا هنا كلية كاملة ضمن مكان أصغر قليلاً، أما بالنسبة للمخابر فهناك كليات لا تعتمد على العملي ضمن الكلية كثيراً في السنوات الأولى، حيث يتم الاعتماد على مخابر المعهد، أما في السنوات الأعلى فتكون في المشافي.
ويبيّن آغا الفرق الكبير بين مخابر الجامعة الأساسية وبين المؤقتة، فيقول: مخابرنا الأساسية مساحتها كبيرة، لايوجد مخبر مساحته أقل من 120 متراً مربعاً، ومجهز بأحدث المعدات، أما هنا فالمخبر بالكاد تكون مساحته 40 متراً مربعاً، في مخابرنا الأساسية لكل مجموعة من الطلاب مغسلة ومكان محدد وأماكن جلوس، لقد حاولنا أن نؤمن لطلابنا كل شيء وفق الإمكانات.

الانتقال إلى المدينة كلّف الطلاب أعباء إضافية في ظل غياب معظم الخدمات الطلابية، كوجود استراحة "بوفيه" أو حتى حافلات النقل التي تضمن وصولهم إلى جامعاتهم ومحاضراتهم في الوقت المناسب، كذلك عودتهم إلى منازلهم آمنين، وفي ظل ارتفاع الرسوم بما فيها رسوم المواصلات التي حصلنا عليها من الطلاب كون معظم المعنيين يتحفظون على الأمور المادية من حيث المبالغ التي يدفعونها للمؤجر ومن حيث القسط بشكل عام، وحسب الطلاب فإن رسم المواصلات في الجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا 25 ألف ليرة سورية، أما السورية الخاصة فقد غيّرت خطتها في تشغيل الباصات لكون معظم الطلاب يقطنون في مناطق قريبة مع حرصها على تأمين الطلاب الذين يبعدون كثيراً عن مقر الجامعة برسم يبلغ 50 ألفاً للفصل الواحد وهو مبلغ كبير حسب قول إحدى الطالبات التي تفضل المواصلات العادية على حافلات الجامعة.
أما جامعة الاتحاد القادمة من الرقة فقد ألغت المواصلات لكون معظم طلابها جاؤوا واستأجروا في مناطق قريبة منها، ليتحملوا بذلك أعباء إضافية أخرى كالتنقل من إيجار إلى آخر، فضلاً عن معاناة يتفرد بها طلاب هذه الجامعة ألا وهي بقاء جميع بياناتهم في الرقة ومنبج، ما يضطر الطالب للانتظار أكثر من شهرين لحصوله على كشف علاماته، مشكلة تعهدت الجامعة بتخطيها، مطمئنة طلابها بأن كل ثبوتياتهم في مكان أمين.

أقساط ونسب متضاربة؟
وبالعودة إلى ارتفاع الأقساط والرسوم فهي بالأرقام، والرقم هنا بالساعات، وتختلف من قسم إلى آخر، فالساعة في قسم الهندسة في الدولية للعلوم والتكنولوجية للطالب القديم 9500 ليرة والجديد 16000، في حين تقول طالبات من قسم آخر إن القسط يصل إلى 650 ألف ليرة بالسنة من دون خدمة المواصلات.
وتتضارب الآراء في جامعة الاتحاد -طلعة الإسكان معهد الرسم-، إذ يحدّد الدكتور نسيم سلمان أبو عرار رئيس الجامعة الساعة في كلية العمارة بـ 9500 ليرة والمعلوماتية بـ 8100 والعلوم الإدارية بـ 6800 للطالب الذي قبل أول مرة العام الماضي، وهي على حدّ قوله أقل بكثير من السنوات الماضية، ويضيف: هذا العام لم نزد الأقساط بل منحنا الطلاب حسماً بنسبة 15% من القسط الكلي، فضلاً عن الرسوم الأخرى لأبناء المعلمين والأطباء وغيرهم. في حين نجد بعض طلاب الجامعة يشتكون الأقساط المرتفعة. يقول أحدهم: كان القسط بالسنة 120 ألف ليرة اليوم صار أكثر من 200 ألف.
وبسؤالنا عما إذا كانت هذه الرسوم تتناسب مع ما تقدمه الجامعة الخاصة من معلومة بالدرجة الأولى، تفاوتت الآراء بين الطلاب بين مقبول وغير مناسب ومناسب، أما المعنيون في الجامعات فكان لهم مبرراتهم وآراؤهم التي تثير الإشكاليات والجدل من جديد!.
يقول الدكتور آغا بكل صراحة: الطالب المسجّل قبل خمس سنوات يستمر على هذا المنوال ويدخل برسم محدد يسدده حتى نهاية دراسته، نحن لدينا إيجار ومستلزمات تدريسية متزايدة، كيف سأحافظ على القسط نفسه وكل الأسعار ارتفعت، والزيادة بالرسم هي الحد الأدنى من التماشي مع التغيرات التي طرأت على الأسعار "أجور عمال ومواد والوقود والتدفئة"، أما الطلاب الجدد فطبعاً زادت رسومهم، الجامعة ربح وخسارة أي لماذا أقبل طالباً وأخسر بسببه.
في حين يبرّر الدكتور الأشقر الحال بالقول: رفعنا القسط 20% وتختلف النسبة من كلية إلى أخرى بما يعادل جزءاً بسيطاً من ارتفاع الأسعار بشكل عام، وهي تتناسب مع ما نقدمه للطالب، فهنا الطالب يأتي بمجموع أقل ومستوى أقل من طالب الجامعة الحكومية الذي لا يحتاج إلى من يشجعه على الدراسة، لذلك المجهود أكبر بكثير من الجامعة الحكومية، في جامعتنا نقدم للطالب الكتب بأحدث إصداراتها، ونخضعه لدورة لغة انكليزية لكوننا نعتمدها لغة التعليم هنا إضافة إلى أنّ مراجعنا كلها أجنبية.
وينفي الدكتور الأشقر صحة ما يقال عن تدني مستوى المعلومة وعدم مناسبتها لرسوم الجامعة، يقول: قد نكون قصّرنا فقط بالأنشطة لأن الأوضاع غير مناسبة كنشاطات رياضية أو اجتماعية أو غيرها، لكن إن شاء الله هذه السنة سنعوض كل هذا التقصير، أما أكاديمياً، فلا تبخل أي جامعة خاصة بهذا الموضوع أبداً، من الممكن اتهامها بكل شيء إلا بهذه الناحية، لكونها مشاريع طويلة الأمد والجامعة المقصرة لا تعيش طويلاً إنّما تفشل في أول الدرب.

نسبة النجاح 100%
وينوه كل من الأشقر وآغا بنسب التخرج الجيدة وحالات الرسوب المنخفضة، نافيين أن يكون هناك رسوب مقصود، يقول الدكتور آغا: لو فتحنا الباب لقبول الطلاب لكان العدد كبيراً جداً، لكننا نقبل العدد الذي نستطيع أن نغطيه وفق نظم وزارة التعليم العالي، لدينا مثلاً بالسنة الأولى 240 طالباً ونسب الرسوب أو النجاح تختلف من قسم إلى آخر، وتصل نسبة النجاح إلى مئة بالمئة أحياناً، ومن بين ست شعب قد ترسب شعبة، لايوجد أستاذ يرسب الطالب، وهمّنا تخريج طالب ناجح، لأن الطالب الراسب يسيء للجامعة ولنفسه ومحيطه أيضاً.
وهنا لابد من الإشارة إلى أن بعض الجامعات لم تستطع إنجاز امتحاناتها بالفترة المحددة، ولم تتجاوز نسبة المتقدمين للامتحانات في بعضها الـ 60% كما حصل في جامعة الاتحاد، فبعد إعادة الامتحان أكثر من مرة لم تستطع النسبة المتبقية من الطلاب التقدم للامتحان، منهم بسبب السفر ومنهم بسبب عدم قدرته على الخروج من المناطق الساخنة.
وكما تتصرف الجامعات الحكومية تتصرف الجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا، إذ تتدخل حسبما يقول الاشقر في نسب النجاح العالية ونسب الرسوب العالية أيضاً، ويعلل الأشقر هذا التدخل بالقول: نتدخل لمعرفة الأسباب لأن كلتا الحالتين ملفتة للنظر، لكن عموماً نسب النجاح جيدة.
كما يعلل مسؤولون في بعض الجامعات الخاصة قوة المعلومة بقوة وكفاءة كوادرها التدريسية التي في أغلبيتها من ملاك جامعة دمشق، إذ إن 90% من كوادر الدولية من ملاك جامعة دمشق، لكن في العام القادم سيكون هناك حسب الأشقر 50% كادر خاص بالجامعات الخاصة (خريجون من الجامعة أو متقاعدون أو من غير المرتبطين بأي جامعة أخرى).
وبالحديث عن الكادر التدريسي التابع بمعظمه لجامعة دمشق، أي وزارة التعليم العالي، لابد من الإشارة إلى لقاءات عدة عقدتها وزارة التعليم العالي منذ سنوات مع الجامعات الخاصة، وكان آخرها منذ شهر تقريباً من أجل مزيد من التنسيق والتعاون بين الجهتين، ومن أجل رفع سوية الطالب والخريج والجامعة ككل، فكيف تنظر الجامعات الخاصة إلى دور وزارة التعليم والتسهيلات التي قدمتها في سبيل النهوض بالعملية التعليمية في هذه الجامعات؟..
يقول الدكتور عصام حسن آغا نائب عميد كلية الصيدلة للشؤون العلمية في الجامعة السورية الخاصة: لقد سمحت لنا الوزارة بالحصول على مراكز لنا ضمن مدينة دمشق سواء في أراضٍ محددة أو استئجار الأبنية، كما سمحت لنا بالتدريس في المدارس العامة، نعم لقد اجتمع الوزير بمقرنا في معهد الشهيد باسل الأسد منذ فترة ووجّه بمساعدة الطلاب، والعمل على إيصال المعلومة بأريحية للطلاب وتخريج جيل مثقف وواعٍ وكفؤ ومؤمن بمهمته في تطوير الوطن.
أما الدكتور شريف الأشقر نائب رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلاب في الجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا فقال: لا يوجد تسهيلات من الوزارة، كما أننا لم نطلب أي شيء منها، وحريصون على تطبيق كل الأنظمة المتعلقة بوزارة التعليم العالي وملتزمون بكل القرارات.
ويضيف: منذ بداية الأزمة حتى اليوم لا يوجد شيء اسمه أرباح في الجامعة، بل إنها تغطي مصاريفها فقط، ورغم ذلك مازلنا نقدم لطلابنا، حيث سنطلق قريباً عيادات طابقين مفتوحة أمام مرضى عيادات طب أسنان مع مخابر نسج وأشعة و70 كرسياً تشبه في عملها عمل كلية طب الأسنان في جامعة دمشق.
بقي أن نشير إلى دور اتحاد الطلبة في هذه الجامعات، إذ أنه يشغل في كل واحدة منها مكتباً له كما في الجامعات الحكومية، عن التعاون والنشاطات التي يقيمها الاتحاد في هذه الجامعة تقول الطالبة وعضو في مكتب اتحاد الطلبة في جامعة الاتحاد الخاصة هيا أحمد: تفاجأت بالخدمات التي تقدمها الجامعة للطلاب، دائماً تطالبنا القيام بالنشاطات ولا نتكلف أي شيء، عبارة لم تنهيها أحمد حتى جاء من يعلق من طلاب الجامعة قائلاً: أشعر أنك تتحدثين عن جامعة أخرى، كل ما تفضلت به غير موجود هنا!!.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة