الجمعة, 28 شباط 2020
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 78 تاريخ 15/6/2015 > هواجس السوريين وأمنياتهم في رمضان المبارك
هواجس السوريين وأمنياتهم في رمضان المبارك
دمشق- جهينة:

خمسة أعوام ومازال السوريون قابضين على جمر الانتماء إلى وطنهم، خمسة أعوام من الانتظار والمواجهة واختبار القدرة على البقاء والصمود، إذ لم يروِ التاريخ بعد فصولاً أكثر مأساوية مما تعرض له السوريون خلال الأعوام الخمسة المنصرمة، وهم الذين يدركون أن أرضهم أرض الأنبياء والرسالات السماوية ستبقى بمشيئة الله عز وجلّ وبدماء الجيش العربي السوري وتضحياته عصيّة على أن يدنسها إرهابي قادم من الغرب وتكفيري آتٍ من الشرق، أو أن يعمّم الظلاميون جهالاتهم وفكرهم الإلغائي الإقصائي الانحطاطي الذي لا يعرف حداً من حدود احترام الإنسان ولا يراعي حرمة لامرأة أو طفل أو شيخ حتى في شهر رمضان الكريم!.
عشرات القذائف سقطت على الأحياء الآمنة في دمشق وحلب وحمص ودرعا والحسكة وغيرها من المدن السورية، عشية قدوم شهر رمضان المبارك، في تأكيد على أن هؤلاء المجرمين الذين يتقنعون بالإسلام ويتلطون تحت أستاره لا هدف لهم ولا غاية إلا التخريب والقتل وأن الضحايا من الأطفال والنساء الآمنين آخر ما يفكرون به!!.
لكن ورغم هذا الإرهاب المتنقل ما زلت ترى الناس يعيشون حياتهم الطبيعية، يتحدّون الموت بالإصرار على مواجهته حتى في المناطق التي سيطرت عليها العصابات المسلحة، ويقهرون التهجير واللجوء بالتمسّك أكثر بوحدتهم الوطنية، الطلاب في مدارسهم وجامعاتهم ينتظرون نتائج الامتحانات التي تقدموا لها برغبة عارمة بالنجاح، والنسوة مازلن في الأسواق يتبضعن ما تيسّر من حاجيات بيوتهن وأسرهن، فيما الشباب والرجال إما موزعين على الجبهات أو منشغلين في واجباتهم ووظائفهم.
«جهينة» تدخل الأسواق والمحال التجارية تراقب وترصد الحال العامة، تنتظر أن يفرغ الطلاب من الاستفسار عن نتائج امتحاناتهم تسأل هذا ويجيب ذاك، وبحذر وترقب تقترب من غير رجل أو امرأة أو شاب لتستفسر عما يشغلهم مع قدوم الشهر المبارك، بعد دخول العدوان عامه الخامس. كل ذلك في الاستطلاع التالي:

نتيجة متوقعة
الشاب طارق سلمان (طالب أدب فرنسي) يقول: الحمد لله قدمت ثلاث مواد حتى الآن وأتوقع أن أحقق نتيجة ممتازة، وقريباً سأعود إلى أهلي في مدينة السويداء حاملاً بشرى ترفعي إلى السنة الرابعة، وهذا أقصى ما تتمناه والدتي التي تحضّني على الدراسة والتحدي، ووالدي الذي يقاتل المجموعات الإرهابية في ريف دمشق. ويضيف سلمان: أما ما أتمناه للسوريين في شهر رمضان المبارك فهو أن يكون شهر الخير والمحبة والتراحم، وأن يمنّ الله عز وجل علينا بنعمة الأمن والأمان. وفي الوقت نفسه أرجو التوفيق والنجاح لزملائي وباقي الطلبة الذين يتوافدون يومياً إلى قاعات الامتحان دون أن يرهبهم شيء. وأظن أن إرادة التحدي هذه نتيجتها المتوقعة هي النجاح، والشباب السوري لا يعرف إلا التفوق والنجاح.
وبعيداً عن أجواء الامتحانات يقاطعه زميله مدين أبو فخر، مؤكداً أن هذه الامتحانات ما كانت لتتم لولا جهود جنودنا البواسل الذين يرابطون على الطرقات وأطراف المدن وعلى الحدود وفي كل نقطة يستدعيها واجب الدفاع عن الوطن وحماية الأراضي السورية. وأشار أبو فخر إلى أن الحل الوحيد لدحر هذه العصابات المسلحة التي قدمت إلى سورية من كل حدب وصوب هو المواجهة بالسلاح والقوة، وتمنى على الشباب السوري أن يتسلح بالوعي ويكون أكثر قدرة على المواجهة، فالمعركة اليوم هي للفصل بين الحق والباطل وبين أن نعيش بكرامة أو دون كرامة، وأعتقد أن السوريين الذين يستقبلون شهر رمضان الكريم هذه الأيام جديرون بعد هذا الصمود والصبر بالعيش بكرامة، ألم يقل نشيدنا الوطني «أبت أن تذلّ النفوس الكرام»؟.

غائب.. لكنه حاضر في القلب؟
السيد يوسف ضوا (موظف متقاعد) بداية توجه بالتهنئة للسوريين جميعاً بحلول الشهر الكريم، وفي الوقت نفسه كان دمعة خفية تلمع في عينيه، مشيراً إلى مرور العام الثاني على التوالي دون أن يرى ابنه علي الذي يؤدي خدمته العسكرية في حلب.
يقول ضوا: بقدر شوقي إلى أن أضمّ ابني علي إلى صدري بقدر ما أفتخر به، لقد رفض أكثر من مرة أن يأخذ إجازة، وكان يكتفي بالحديث معي ومع والدته وإخوته بالهاتف إذا ما توفرت شبكة الاتصالات، وكم كنتُ مندهشاً حين تعللتُ في إحدى المرات بمرض والدته كي يأتي، لكنه وبكل ثقة أجابني: لقد سبقني أغلب رفاقي إلى الاستشهاد وكنا تعاهدنا إما أن نموت في حلب أو نعود منها منتصرين.
ويضيف ضوا: لقد اتصل علي بأمه قبل يومين وطلب منها أن تدعو له ولرفاقه بمناسبة حلول شهر رمضان، وتوسل إليها ألا تبكي أو تضعف لأن قدر السوريين أن يكونوا بلد مواجهة ويحاربوا الظلام ليعمّ النور، فسورية كانت وستبقى منارة العلم والمحبة والمقاومة وبوصلتها وكل ذلك بفضل دماء الجرحى الأبطال والشهداء الذين ودّع علي قوافلهم واحداً واحداً وهي تعود من حلب وريفها إلى مختلف البلدات والمدن السورية.
ويختم السيد يوسف ضوا حديثه بالقول: صحيح أن ابني غائب واختار أن يبقى في حلب بحكم خدمته العسكرية هناك، لكن رغم القلق ومرارة الغياب إلا أني أراه بيننا، نعم هو غائب جسداً لكنه حاضر في الروح والقلب، ويكفيني أن أرى آلاف العسكريين في وحداتهم وجبهاتهم ونقاطهم العسكرية ليزداد إيماني ويقيني أن الانتصار على العدوان سيكون المصير الحتمي لهذه المعركة، ابني موجود بين هؤلاء الشبان المتخندقين في كل شبر ومتراس منذور للدفاع عن سورية وشعبها.

عيون ذوي الشهداء
وتشاركه الرأي والأمل بالانتصار السيدة فايزة عبود «أم إسماعيل» التي فقدت ابنها في بداية الحرب إثر تفجير إرهابي وقع في منطقة الجمارك بدمشق، لتؤكد أن دماء ابنها لم ولن تذهب هدراً، فها هم جنودنا البواسل يلاحقون فلول الإرهابيين حتى جحورهم في الغوطة والقلمون وكل بقعة في ريف دمشق، ويسطرون كل يوم انتصاراً جديداً على هؤلاء المجرمين التكفيريين، وهاهي البيئات التي احتضنت الإرهابيين تنفضّ عنهم بعد أن لمست بشاعة فكرهم وارتباطاتهم وخيانتهم لوطنهم وغدرهم بشعبه، وثقافة قطع الرؤوس التي سنوها في بعض المناطق السورية.
وحول أيام شهر رمضان المبارك تقول أم إسماعيل: كنّا نتمنى أن يكون أداء تجارنا يماثل ولو قليلاً أداء الجيش العربي السوري، لكن مع الأسف، هم يزدادون جشعاً عاماً بعد عام، صحيح أن الحديث عبثي في مثل هذه الموضوعات فهي ليست جديدة على مجتمعنا، لكن ألا يحق لنا أن نسأل أين فضيلة الخير والغيرة والمحبة بين السوريين إن كان التجار المطلوب منهم حماية قوت المواطن ولقمته باتوا يساومونه حتى على هذه اللقمة دون وازع أخلاقي، هناك آلاف المهجّرين ومئات أسر الشهداء الذين افتقدوا المعيل لهم، كيف سيتجرأ التاجر أو البائع على النظر في عيونهم ومطالبتهم بسعر مضاعف، وهو الذي يعلم أن دماء أبنائهم حمته وردّت الأذى وقذائف الحقد والغدر عن بضائعه ومحاله ومستودعاته كما ردتها عن أي مواطن سوري!.
وتضيف أم إسماعيل: بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم أدعو الله أن يحفظ السيد الرئيس بشار الأسد الذي كرّم الشهداء وبينهم ابني الفقيد، كما أرجو الله أن يحمي أفراد وضباط جيشنا الباسل ويعيدهم إلى أمهاتهم وعائلاتهم سالمين، وأن يحقق النصر على يدهم القابضة على السلاح كما تقبض على عشق تراب سورية.

تجار.. وصابرون!
وفي الاتجاه نفسه تؤكد السيدة سناء الحايك أن شهر رمضان سيكون قاسياً على السوريين ما لم تضع الجهات المعنية حداً لهذا الانفلات المقلق في الأسعار والغلاء الفاحش، وتحاسب كل من تسوّل له نفسه العبث والاستخفاف بالواقع المفروض على سورية اليوم ومحاولة استغلاله بالشكل الذي يلبي أطماعه بالثراء على حساب أزمة البلد.
وتطالب الحايك بتشديد المحاسبة والعقوبة بدءاً من التاجر الكبير حتى «بائع البسطة»، فالكل معنيّ اليوم للوقوف مع سورية في هذه المحنة وصدّ الحرب الظالمة. كما نبّهت الحايك إلى انتشار ظاهرة التسول بشكل كبير جداً واستفحالها في شهر رمضان، مؤكدة أنه ورغم حال الشدة والعسر ما زالت هناك جمعيات خيرية تقوم بدورها الإنساني والإغاثي، والمطلوب من المؤسسات المعنية قمع ظاهرة التسول التي تسيء بصورة أو أخرى للشعب السوري ولاسيما أن هناك وسائل إعلامية مشبوهة ومحطات فضائية مغرضة تتربص بأي شيء أو صورة ممكن أن تنتقص من السوريين وصمودهم وصبرهم الذي أذهل العالم بعد خمس سنوات من الحرب.

أبسط تكريم..
أما الشاب غسان المولى (متطوع في لجان الإغاثة) فقد اختار أن يوجّه رسالته إلى أمهات الشهداء في هذا الشهر المبارك، مؤكداً أن مثل هؤلاء الأمهات يعتبرن بمقام أنبياء العصر، فمنهن من لم ترَ ابنها طوال سنوات الحرب وحين عاد شهيداً ملفوفاً بالعلم السوري مسحت بيدها على جبينه لتطبع قبلة وداع، فيما بكت أخرى وما زالت على ابن مفقود منذ 3 سنوات في معارك دير الزور، بل هناك كما نعلم من قدمت شهيدين وثلاثة وربما أربعة وما زالت مستعدة للتقديم وصولاً إلى التدريب وحمل السلاح دفاعاً عن الوطن.
وتمنى المولى من الجهات المعنية عامة ومؤسسات رعاية أسر الشهداء خاصة التعجيل في حل الكثير من القضايا الروتينية التي يعاني منها بعض هذه الأسر، مؤكداً أن السيد الرئيس كرّم الشهداء واستقبل أسرهم وأبناءهم ووجّه بمنحهم جميع التسهيلات في العمل والتقدم إلى فرص العمل والمسابقات التي تعلن عن وظائف، وفي المدارس والجامعات أيضاً، وأن أبسط تكريم يمكن أن نقدمه من جهتنا نحن أن نسهل كافة قضاياهم ومطالبهم، فكل ما نعمله ونقدمه في هذا الاتجاه لا يعادل قطرة دم واحدة مما قدمه هؤلاء الشهداء.

حصار جائر..
وعلى نحو مختلف توجهت الشابة إسراء الحسن من مجموعة «بصمة شباب سورية» بالتحية إلى كل من وقف إلى جانب سورية في تصديها للحرب، متمنية مع حلول الشهر الكريم أن تراجع بعض البلدان العربية والدول الإسلامية مواقفها إزاء مقاطعة سورية وفرض عقوبات جائرة عليها، والجهر بكلمة حق أن ما يجري هو حرب تدميرية ضد سورية وشعبها وجيشها.
وأضافت الحسن: إن سورية وشعبها كانت على الدوام سبّاقة في الوقوف إلى جانب أشقائها في الحروب والمحن والكوارث، فلماذا يصدّ هؤلاء عنها اليوم، هل من أجل أموال البترودولار، أم بسبب الضغط الأمريكي الذي يريد تفريغ سورية من بعدها وعقيدتها في مقاومة العدوان ودعم من ينتمي إلى هذا المحور؟.
وتساءلت الحسن أيضاً: ما ذنب مئات آلاف الأطفال السوريين ليحرموا من الذهاب إلى مدارسهم، ويعانون الأمراض نتيجة الحصار الاقتصادي وقلة الأدوية، وما الهدف من الحظر على استيراد المستلزمات الإنتاجية التي تساعد على أبسط مقومات الحياة. ولماذا تصمت الأمم المتحدة وباقي بلدان العالم عن الجرائم المرتكبة ضد المدن التاريخية والرموز الأثرية؟.. كل ما نرجوه في الشهر الكريم أن يصحو هذا العالم الصامت ويكفّر عن صمته بمنع هذا العدوان عن الشعب السوري الذي دخلت معاناته عامها الخامس.
ويؤيدها الرأي محمد عيسى (مخبري في مشفى المواساة) الذي أكد أن الحصار الجائر وحظر استيراد بعض الأصناف الدوائية ألحق الضرر بالكثير من مرضى الحالات الصعبة كالأورام والأمراض المزمنة.. وسواها، وأشار عيسى إلى أن هذا زاد الضغط على المشافي العامة إن كانت تلك التابعة لوزارة الصحة أو للتعليم العالي، متمنياً بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أن تبادر جهات عامة وخاصة إلى كسر هذا الحظر ومواجهة العقوبات وتأمين الأصناف الدوائية الملحة والضرورية بأي طريقة كانت لإنقاذ المرضى المحتاجين لعلاجات لا تحتمل التأخير.

مصممون على المواجهة
وبالعودة إلى أجواء المدارس توجهت «جهينة» إلى مراقبي امتحانات الثانوية العامة بمختلف فروعها لسؤالهم عن المناخ الذي رافق العملية الامتحانية، حيث أشار ماهر ديب (مدرس لغة إنكليزية) إلى تصميم الطلاب على إنجاز امتحاناتهم في الوقت المحدد والذي تزامن مع قدوم شهر رمضان المبارك ورغبتهم الكبيرة في تحقيق النجاح والتفوق للرد على أوهام الظلاميين الذين يريدون تعميم الجهل والفتنة في هذه البلاد.
أما غازي حمد (مدير مدرسة) فقد هنأ الطلبة بشهر رمضان المبارك وإنجاز امتحاناتهم بالشكل المطلوب وفي موعدها، متمنياً النجاح للجميع، فمن صبر وتحمّل هذا الضغط وتحدى التهديدات وقدم امتحاناته دون وجل سيظفر بالنجاح والتفوق أيضاً. وألمح حمد إلى أن وزارة التربية خسرت بفعل الحرب أكثر من 5 آلاف مدرسة خرجت من الخدمة، وقدمت 1000 شهيد، 500 من العاملين في الحقل التربوي، و500 من أطفال المدارس، وتأسف أن العالم لم يتحرك حتى اللحظة ليوقف هذه الجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوري. وفي الوقت نفسه أكبر بصمود السوريين في مدنهم وقراهم والذين ما زالوا بعد 5 سنوات من الحرب مصممين على المواجهة، بل واثقين أن النصر سيكون حليفهم قريباً.

أخيراً..
بعد هذا الاستطلاع الذي تمنّت «جهينة» أن يكون موسعاً ليرصد أكبر شريحة من شرائح السوريين في زمن الحرب وإرادة التصدي لها، كيف لا ننحني خاشعين راكعين أمام هذه الإرادة العارمة في التحدي والتمسّك بتراب الوطن، فالشباب مازال مقبلاً على المدارس والجامعات بقدر إقباله على الجبهات الساخنة للدفاع عن ثوابته ومقدساته وفي مقدمتها تراب سورية الغالي، وقدوم رمضان يبعث الإيمان في القلوب المنتظرة عودة الغائبين وشفاء الجرحى، وبالقدر نفسه اليقين الحتمي بالانتصار القريب على هذه العصابات التكفيرية التي استقبلت شهر رمضان المبارك بإمطار الأحياء السكنية في دمشق وحلب بعشرات القذائف والصواريخ لتوقع عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين الآمنين والأبرياء.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة