الإثنين, 18 آذار 2019
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 84 تاريخ 26/3/2016 > الفنان فاتح سلمان: المسرح يصقل الموهبة ولا يصنعها
الفنان فاتح سلمان: المسرح يصقل الموهبة ولا يصنعها

لكل ممثل طريقة خاصّة في إبراز الشخصيّة بالشكل والصّورة التي يراها مناسبة
الأزمة السّورية لا يمكن أن تصل إلى عرضها ومقاربتها أي دراما
لا أقف كثيراً عند الشائعات ففي النّهاية هي مجرّد كلام

جهينة– وائل حفيان:
حمل عشقه للفن بين ثنايا روحه، فكان هاجسه منذ الطّفولة، ووجد في مسرح الشّبيبة ضالته، حيث تألق فيه، وظلّ التمثيل حلماً يسعى لتحقيقه، إلى أن جاءت الفرصة، من شركة اللّورد الأردنية، التي أعلنت عن مسابقة لاختيار الأميز في التمثيل، وكانت المكافأة إسناد الدور الأوّل للفائز فيها، فكان فوزه بمثابة نقطة انطلاق له من مسلسل "وجوه وأزمنة".
تابع مشواره الفنّي بكلّ تميّز وتألّق، فتنقّل بين الاجتماعي والشّامي وأثبت نفسه في الكوميدي، ونال جائزةً على دوره في مسلسل "وعدتني يا رفيقي"، واللافت في كلّ ذلك حضوره اللافت في مختلف المواسم التي ظهر فيها في الدّراما السّورية، في وقت يصرّ على البقاء في وطنه، منشغلاً بمهنته أولاً وبهواياته مع الأصدقاء ثانياً. إنه الفنّان الشّاب فاتح سلمان الذي التقته "جهينة" في هذا الحوار.

وجوه وأزمنة
* حبذا لو تحدّثنا عن بداية مشوارك الفنّي والخطوة الأولى في مجال التّمثيل؟.
**منذ طفولتي ووعيي الأول كانت الشاشة الصغيرة تشدني إليها، وقد نشأتُ في بيت فني، فوالدتي كانت مديرة المسرح المدرسي في الشبيبة، وحين كنت في الابتدائية كنت أذهب معها إلى نشاطات الشبيبة، فتأثّرت بالمسرح والخشبة، ولفتت انتباهي هذه المهنة، وبالمقابل كان التّمثيل طموحي في المدرسة، فكبرت وكبر معي هذا الحلم، وبعد أن نجحت في الثانويّة العامّة تقدّمت للدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحيّة ولم أنجح، فدخلت المعهد المتوسط للأعمال الإداريّة والمكتبيّة، تخرجت منه وبقيت في مسرح الشّبيبة، وشاءت الأقدار أن أعمل في شركة إنتاج، وفي تلك الفترة طرحت قناة اللّورد الأردنية مسابقة، فنجحت ونلت مرتبة متفوّقة، لذلك قدّموا لي عرضاً بأن أشارك بأوّل عمل ينتجوه في سورية، وهو مسلسل "وجوه وأزمنة"، وكان لي الشّرف أن يكون لي دور أساسي فيه، علماً أنّ الظروف الإنتاجية للعمل كانت متوسطة، لكن لم يكن لديّ هناك ما أخسره، فقد قدّم لي هذا العمل وجوداً ضمن الوسط الفنّي.
*أنت اليوم من بين الفنانين الشباب والوجوه الدرامية اللافتة، كيف يتم انتقاء الشباب في الأعمال الدراميّة الحاليّة؟.
**هذا السؤال يطرح عليّ كثيراً كوني من الممثّلين المحسوبين على الأعمال الشبابيّة، التي ظهرت منذ فترة وهي سلسلة "أيام الدّراسة"، لكن أودّ الإشارة إلى أمر مهمّ للغاية، بأنّه ومنذ السّتينات الوسط الفنّي لم يعتمد إلا على الشّباب، دريد لحام ونهاد قلعي ورفيق سبيعي، كل هؤلاء في تلك السنوات كانوا شباباً وكان من أعمالهم مسلسل "صح النّوم"، والكثير من الأعمال الكوميديّة التي أثارت ضجّة عربية، هذه الأعمال كانت تعتمد على جيل الشّباب، كبر هذا الجيل فجاء بعده جيل ثانٍ، أي جيل الثّمانينات مثل الفنّان أسعد فضة وهاني الروماني، ثم جاء بعده جيل التّسعينات وكان من الشّباب أيضاً كالفنان أيمن زيدان وعبّاس النوري، ثم في جيل الألفين جاء جيل شباب مثل تيم حسن وقصي خولي، وعبد المنعم عمايري، والآن يوجد جيل شاب أيضاً، فالذي أراه ليس تكريساً لدور الشّباب، بل هو استمراريّة لتقاليد مهنية كانت موجودة مسبقاً في الفن السّوري.
*حتى لو عمل الفنّان في أعمال كثيرة، يبقى هناك عمل يشعر أنّه كان نقطة البداية، أو لنقل أنّه هو الذي عرّف المشاهد به أكثر، ما هو هذا العمل بالنّسبة لفاتح سلمان؟.
**العرض الذي قدّم لي وشعرت بعد العمل به أنّني دخلت حقّاً جو الفن، وأصبحت في الوسط الفنّي هو مسلسل "قاع المدينة" للمبدع سمير حسين، عن طريق المنتج هاني العشّي، كانت هذه التّجربة بعد "وجوه وأزمنة"، وشعرت حقاًّ أنّ الناس بدأت تعرفني بعد "قاع المدينة".

أبو الفنون
*بما أنك بدأت مسيرتك مع أبو الفنون، ماذا يعني لك المسرح اليوم؟.
*المسرح يصقل الموهبة ولا يصنعها، ولكنّه ضروري كجزء أساسي من هذه المهنة، وتبقى الموهبة الأساس في التّمثيل، ليأتي بعد ذلك دور المسرح أو المعهد العالي للفنون المسرحيّة لصقل هذه الموهبة.
*شاركت في العديد من المسلسلات ذات الطّابع الاجتماعي وآخرها مسلسل" وعدتني يا رفيقي" حدّثنا عن تجربتك في المسلسلات الاجتماعية؟.
**بالنّسبة لي لا أعدّ مسلسل "وعدتني يا رفيقي" مسلسلاً اجتماعياً أبداً، بل اجتماعي كوميدي، مع التأكيد أن العمل الاجتماعي ينطلق من المجتمع ويتعلّق بالدّراما أكثر، والمجتمع ليس ضاحكاً في كل وقت. أنا من محبي الأعمال الاجتماعية، ولكنّنا دائماً مقيّدون بالعروض التي تقدّم لنا، قد يقدّم لنا خلال العام أربعة أعمال، ثلاثة منها شاميّة، وواحد فقط اجتماعي.

جوائز شعبية وليست مهرجانية
* حصلت على جائزة على دورك في "وعدتني يا رفيقي" ماذا تقول عن شخصيتك فيه؟.
**رغم عدم رضاي التام عن النّتيجة التي خرج بها العمل، لكنّه تتمّة لسلسلة ناجحة من أيام الدّراسة وفتت لعبت وغيرها. لقد لقي هذا المسلسل صدىً كبيراً لدى الجّمهور، غير أننا نطمح لعمليّة إنتاجيّة أكبر وأضخم من ذلك، تتناسب طرداً مع شهرة الجّيل الشّاب المشارك في هذه الأعمال، والذي يلاقي صدى وقبولاً واسعاً لدى المشاهد، ونأمل من شركات الإنتاج رفع السويّة الإنتاجيّة لهذه الأعمال.
أما الجائزة فإني أعتبر هذه الجوائز شعبيّة أكثر منها مهرجانيّة، فهي تعتمد على تصويت الجّمهور، وهذا يدلّ على استحسانه وترحيبه بالشخصيّة، وأيضاً أجد هذا الاستحسان من النّاس في الطّريق، وأرى ردود الأفعال، ولهذا أنا راضٍ عن نجاح العمل لكنّني غير راضٍ عن العمليّة الإنتاجيّة فيه.
*ما الدّور الذي مثّلته، ووجدت نفسك فيه أكثر من غيره؟.
**رغم حبي الكبير لدوري في "وعدتني يا رفيقي" و"فتت لعبت"، إنّما هناك شيء له علاقة بالسّويّة الفنيّة، فأنا أحترم مسلسلي "كشف الأقنعة" و"حائرات". وسأقولها للمرة الأولى إنه وفي مسلسل "وعدتني يا رفيقي" لم تكن شخصيّتي هي شخصيّة تميم، بل كانت شخصيّة جبرو، كشّاش الحمام وبقيت عامين كاملين أحضّر لهذه الشخصيّة كنت أتمنّى أن أقدّمها بالطّريقة التي أحبّها، وهي شخصيّة كشّاش حمام يسكن على السّطح، وقد عملت على صنع كاركتر مضحك خاص بها، أيضاً الفنّان طلال مارديني الذي أدّى الدور قام بواجبه، ولكن الظرف الإنتاجي لم يساعد على أن أؤدّيه بنفسي.
*هل تعتقد أنّ شخصيّة جبرو كانت ستظهر بشكل أفضل لو قمت أنت بتأديتها؟.
**أنا كنت سأتّجه باتّجاه الكاركتر في أداء الشخصيّة، ولكنّني راضٍ عن تأدية طلال للدّور، فهو ممثّل موهوب وله طريقته، ليس بالضّرورة أن تكون وجهة نظري هي الصّحيحة، مؤكداً أن لكل ممثلّ طريقة خاصّة في إبراز الشخصيّة بالشكل والصّورة التي يراها مناسبة.
*في أي نوع من المسلسلات ترى نفسك، في الدّرامي أو الاجتماعي أو الكوميدي أو الشّامي؟.
**بما أن الفن أفق مفتوح على اتجاهات عدة، فالمطلوب ممن يمتهن التمثيل أن يجرب مختلف الشخصيات، لذلك فإن طبيعة الدور والشخصية هي من تحدّد ذلك، وبالعموم فإني أرى نفسي في التّمثيل بشكل عام، دون التأطير في قالب معين.

أعمال شامية مكررة
* لاحظنا توجّه الممثلين الشباب إلى المسلسلات الاجتماعيّة والكوميديّة، وابتعاد أغلبهم في الوقت نفسه عن مسلسلات البيئة الشّاميّة، برأيك ما سبب ذلك؟.
**سأتحدث عن السبب الخاص بي، وهو أنّني أرى أنّ الأعمال الشّاميّة أصبحت تكراراً لما سبق، ونرى من خلالها تكريساً لحالات ما يسمّى بالعاميّة "التعريض" والرّجولة المبالغ بها، مؤكداً أن البيئة الشّاميّة عبارة عن ثقافة دمشق وحضارتها، أقدم عاصمة في التاريخ، فلا يجب أن نصّورها بهذه الطّريقة، بل ينبغي أن نُظهر فيها الجانب الثقافي والفكري والاجتماعي الحقيقي.
*هل ترى أن هذه الأعمال تشوّه البيئة الشاميّة وتاريخ دمشق؟.
**ليس تشويهاً بقدر ما هو تكريس وتسليط للضوء على جوانب ونسيان جوانب أخرى، هناك أشياء أخرى في البيئة الشامية تستحقّ التّركيز وتسليط الضّوء عليها، على سبيل المثال مسلسل "حرائر" الذي أتمنّى من كل مشاهد أن يتابعه، هذا المسلسل تدور أحداثه في بيئة شاميّة لكنه يعرضها بشكل إيجابي ويبرز صورة المرأة المثّقفة ودورها الفاعل في تاريخ دمشق وسورية عموماً، هكذا أعمال تستحقّ المتابعة فهي تقدّم صورة رائعة وناصعة للبيئة الشّاميّة بعيداً عن مشكلات الكنّة والحماية كما في مسلسلات أخرى.
*على من يقع الّلوم في كثرة الطّلب على الأعمال الشّاميّة اليوم؟.
**برأيي الّلوم يقع على توجّه المحطّات التي تطلب هذه الأعمال، فالمحطّة تطلب من المنتج عملاً شامياً، والمنتج يكلّف كاتباً به، ومن ثم مخرجاً بالتّحضير له، والذي بدوره يعرض أدوار وشخصيات المسلسل على الممثّلين والفنيين. صحيح أن الّلوم يقع على المحطّات، ولكن الخطأ الأكبر أيضاً هو بسوّية وذوق الشّارع، الآن المشاهد العربي لا يلفت نظره الأعمال ذات الطّابع الثّقافي والقضايا ذات الثقل النوعي.
*أي إنّ المشاهد هو العامل الأوّل وراء إنتاج مثل هذه المسلسلات؟.
**بالطبع، فكثرة متابعته لها تدفع المحطّة إلى طلب مسلسلات أخرى مشابهة، حيث يعمد صنّاع الدراما إلى اجترار الأفكار والحكايات نفسها، بل استنساخ الأحداث والشخصيات استنساخاً كلياً.

لعب على غرائز المشاهد
*ألا ترى أنّ المشاهد محق في ذلك.. فأغلب المسلسلات اليوم تسير في اتّجاهين، إما مسلسل شامي يحمل نوعاً من التعصب المنبوذ، أو مسلسل اجتماعي يناقش قضايا ساخنة كمسلسل "صرخة روح" على سبيل المثال؟.
**بالرغم من عدم تشجيعي للأعمال الشّاميّة إلّا أنّني أشارك فيها، لكن المسلسلات الأخرى النّقيضة كمسلسل "صرخة روح" لا يمكن أن أشارك بها مطلقاً، فهي تلعب على غرائز المشاهد وهذا خطأ كبير. نحن كممثّلين وفنانين علينا أن نؤدّي رسالة، لذلك يجب ألا نسلّط الضّوء على الاستثناءات والظواهر الشاذة في المجتمع، وحين ننتج عملاً للتلفزيون الذي يدخل كل بيت وتشاهده كل الفئات العمريّة يجب أن نطرح العموميّات البعيدة عن الإثارة، أمّا الاستثناءات والمواضيع العالقة فيمكن طرحها في السّينما، أي إنّ الشاب أو المراهق أو أي شخص يذهب بنفسه لمشاهدتها، أمّا التّلفزيون فيجب أن يحذر في نوعيّة الأعمال التي يقدّمها، لأنها ستدخل كل بيت ويشاهدها كل فرد في هذا البيت.
*هل ترى أنّ الدّراما السّورية ارتقت إلى مستوى الأزمة؟.
**الدّراما السّوريّة حاولت أن تتناول الأزمة السّورية قدر المستطاع، وقد يقول أحدهم إنّها لم ترتقِ إلى المستوى المطلوب، وهذا الكلام غير صحيح، لأن الأزمة السّورية لا يمكن أن تصل إلى عرضها ومقاربتها أي دراما، فما يحدث في وطننا لم يكن متوقّعاً، كنا نشاهد هكذا أحداث في هوليود، ولكن أن نشاهدها حقيقةً في وطننا فهذا الذي لم يتوقعه أي سوري. ما قدمته الدراما خلال الأزمة هو مقاربات واقعية قد نختلف أو نتفق في تقييمها، لكنها كما أسلفت حاولت أن تتناول الأزمة قدر المستطاع.
* لدينا كتّاب ومخرجون وممثّلون على كفاءات عالية وخبرات كبيرة، فما الذي ينقصنا لإنتاج دراما تعرض حقيقة الأزمة السّورية؟.
**المشكلة ليست في الكاتب أو المخرج أو حتّى الممثل، المشكلة في السويّة الإنتاجية، فمهما ارتفعت لن تصل إلى مستوى الواقع الحاصل الآن في بلدنا.

الشائعات والشهرة
*ماذا تعني لك الشهرة وهل يمكن أن تكون سبباً لتؤدي دوراً لا تحبّه أو لا يعجبك توجّهه؟.
**كل شخص يعمل في الوسط الفنّي يكون بداخله نزعة إلى الشّهرة، فالشّهرة مرتبطة بالفن، ولا يوجد شخص يعمل بالفن لا يحب الشهرة، أنا ممن يحبّون الشّهرة، لكنّي لا أؤدّي دوراً لا أحبّه لمجرّد الشّهرة.
*من المعروف أنّ الشّهرة مرتبطة بالشّائعات، ما أكثر الشّائعات التي طالت فاتح سلمان؟.
**أنا لا أقف كثيراً عند الشائعات ففي النّهاية هي مجرّد كلام لا صحّة له، وأكثر الشّائعات التي طالتني كانت في موضوع الزّواج والارتباط وما إلى ذلك، ولكنّني لا أفضّل الخوض في هذا الموضوع لأنه لا يستحق التعليق.
*ما جديدك لموسم عام 2016؟.
**أشارك هذا العام بعملين الأول اجتماعي اسمه "نبتدي منين الحكاية" للمخرج سيف سبيعي، وتأليف فادي قوشقجي، وإنتاج المؤسّسة العامّة للإنتاج التّلفزيوني والإذاعي. والعمل الآخر هو "عطر شام" للمخرج محمد زهير رجب، تأليف مروان قاووق، وإنتاج شركة قبنّض.
في مسلسل "نبتدي منين الحكاية" أؤدّي دور شاب ينتمي لعائلة ميسورة، هو شاب مثقّف، لكنّه يتعرّض لموقف مربك وهو هروب أخته مع الشّاب الذي تحبّه، فيعيش حالة صراع بين انفتاحه وتحرّره وبين قتل أخته، بين حبه لأخته والوقوف إلى جانبها وبين العادات والتّقاليد وفي النّهاية ينتصر أحد الموقفين. أمّا في مسلسل "عطر شام"، فأؤدي دور شاب لديه قوّة عضليّة، يخاف على أهله وحارته ووطنه، لكنّه متهوّر ومتسرّع، وردود أفعاله السّريعة توقعه في مشكلات عدة.
*هل تتابع الأعمال الدّرامية وما الدّور الذي شاهدته وتمنيت لو أنّك كنت مكانه؟.
**بالطبع، أنا من متابعي الدّراما عامة والسوريّة خاصةً. بالنسبة للدور الذي أعجبني كان دور تيم حسن في مسلسل "الانتظار"، الشخص الذي يسرق ليقدّم للفقراء والمحتاجين.
*أخيراً ماذا تقول بعد خمس سنوات من الأزمة والحرب التي تتعرّض لها بلدنا؟.
**الأزمة التي يعاني منها الشّعب السّوري أزمة شعواء كبيرة، صلاتي وسجودي ودعائي لله تعالى أن ينفخ فينا نفخة السّماح، ويساعدنا للخروج من هذه الأزمة.
----------
كادر:
فاتح سعيد سلمان
مواليد دمشق 1980.
خرّيج معهد أعمال إداريّة ومكتبيّة.
أهم المسلسلات التي شارك فيها: حرائر، طوق البنات، خان الدراويش، فتت لعبت، زمن البرغوت، كشف الأقنعة، رجال العز، أنا القدس، وراء الشمس، رايات الحق، الخبز الحرام، سفر الحجارة، قلوب صغيرة، قاع المدينة، وجوه وأزمنة.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة