السبت, 21 تموز 2018
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 102 تاريخ 5/2/2018 > لا مانع من (القبلات الساخنة).. باميلا الكيك: هذه هي حال الدراما اللبنانية والسورية
لا مانع من (القبلات الساخنة).. باميلا الكيك: هذه هي حال الدراما اللبنانية والسورية
دمشق- جهينة:

بدأت مشوارها عام 2010 بمسلسل «عصر الحريم»، حيث اكتشفها المخرج سمير حبشي عندما كان أستاذها في جامعة الروح القدس. شاركت في عدة أعمال فنية لاقت نجاحاً محلياً وعربياً مثل «عصر الحريم» و»سارة» و(مدام كارمن»، ولاقى دورها في المسلسل اللبناني «أجيال» للمخرج المتميز فيليب أسمر صدى ونجاحاً كبيراً، كما شاركت في مسلسل «جذور» بدور كارلا الفتاة الفرنسية ذات الأصول اللبنانية، وحقق دورها فيه نجاحاً لافتاً، حيث حصلت على جائزة (الموريكس دور) في السنة نفسها عن دورها في مسلسل «سمرا»، وهو الذي كان انطلاقتها نحو الدراما العربية، فشاركت في المسلسل العربي المشترك «فرصة ثانية» وأدت فيه شخصية ياسمين الزوجة المقهورة التي تعاني من قسوة زوجها.. إنها الفنانة والممثلة اللبنانية باميلا الكيك التي التقتها «جهينة» في الحوار التالي للحديث عن مفهوم الفنان الشامل، ومقدار ثقتها بمخرجي الدراما السورية، وسبب غيابها عن دراما 2017.

تسليط الضوء على «الحب الحقيقي»
هل وجود باميلا الكيك في سورية لتوقيع عقد جديد مع الدراما السورية؟.
ما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي عن وجودي لتوقيع عقد درامي في سورية شائعة، وعلى هذا أؤكد أنه عندما يتم تقديم عرض درامي سوري سأقوم بالتصريح عنه، ولي الشرف أن أشارك في الدراما السورية عندما يقدم لي العرض، لكن سبب حضوري «اليوم» هو لتسليط الضوء على مسلسل «الحب الحقيقي» بجزئه الثاني وللمشاركة باحتفال إذاعة «فيوز أف أم» في عامها الخامس.
ما مدى ثقة باميلا الكيك بالدراما السورية وعين المخرج السوري؟.
ثقتي بالدراما السورية كبيرة ولا توصف، وفي جميع لقاءاتي أتحدث عنها لما فيها من خبرات ومخرجين مخضرمين بعالم الإنتاج، سورية تعتبر رائدة بهذا المجال لأنها تتمتع بالعديد من الصناعات الفنية وخاصة بوجود مدينة إعلامية بعكس لبنان، ونحن كفنانين لبنانيين نقوم بتبادل الخبرات مع الفنانين السوريين الموجودين في لبنان.
ما بين «مدرسة الحب» و«صبايا» بجزئه الثالث.. ماذا أضافت الأعمال السورية لمسيرة باميلا الفنية؟.
مشاركتي في الأعمال السورية جعلتني أمتلك خبرة فنية أكبر، وذلك لوجود فنانين كبار إلى جانبي يتمتعون بموهبة عالية، كثير من فناني اليوم لاتستمتع بمشاركتهم، لكن الممثل السوري يمتلك شغفاً وحباً كبيراً لعمله ويعمل بجد للوصول إلى قلب المشاهد، أما من أراد الدخول للعمل فقط فذلك لن تستفيد الدراما منه أي شيء.
الوصول إلى قلب المشاهد العربي
هل الدراما المشتركة تستطيع تقديم الفنان بشكل صحيح للعالم العربي؟.
هذا يعود لأهمية النص الذي يعدّ من أولويات العمل، وحسب طاقم العمل من فنيين وفنانين يمتلكون الموهبة والقدرة على الوصول إلى قلب المشاهد العربي، لكن بالمجمل نعم الدراما المشتركة ساهمت بانتشار ومعرفة كثير من الفنانين العرب أولاً بين بعضهم وثانياً أمام الجمهور الذي يتابع هذا النوع من الأعمال.
ما سبب غيابك عن الساحة الدرامية الرمضانية لعام 2017؟.
ضيق الوقت واستمراري في تصوير مسلسل «الحب الحقيقي»، بالرغم من وجود عروض كثيرة للمشاركة، لكنني فضلت التركيز على هذا العمل، إضافة إلى مشاركتي في فيلم سينمائي «بالصدفة» للمخرج باسل كريستو مع كارول سماحة وبديع أبو شقرة ومنير معاصري، حيث جسدت شخصية فتاة متوحدة، وما شجعني على هذا العمل هو طبيعة تلك الشخصية، فأنا عند اختيار أدواري وشخصياتي أركز على البنية الأساسية للعمل من النص، وطبيعة من سيكون معي بالعمل.

بالرغم من الفراغ الذي تركته الدراما السورية خلال الحرب وتحقيق الدراما اللبنانية حضوراً لابأس به.. لماذا لم تستطع الدراما اللبنانية أن تحل مكان الدراما السورية؟.
لا يوجد دراما تحلّ مكان الأخرى، كل دراما تتمتع بخصوصية ونسبة مشاهدة معينة، الخليط الموجود في الأعمال المشتركة بتبادل اللهجات والخبرات يضيف لمسة تجعل الدراما العربية في سياق واحد واستفادة من تبادل هذه الخبرات، نعم الدراما السورية تعرضت لظروف قاسية وقاهرة لكنها ستستعيد عافيتها وتعود من جديد وكل من غادرها سيعود إليها.
لا أكلف نفسي بالرد على الشائعات
ماذا قدم «الحب الحقيقي» لـ باميلا بالرغم من النقد الذي وجه له لما يحتويه من جرأة.. وما ردك على هذه الانتقادات؟.
جميع الأدوار التي قمت بتجسيدها أدوار بطولة، رغم أنني لا أهتم ببطولة الشخصية، ما يهمني هو المغزى الذي يستطيع الشخص من خلاله أن يقدم الشيء ويحقق الفائدة للمشاهد، النقد الموجه من جميع الأشخاص موجه لهدف معين وليس لسبب (ليش)، حالياً نحن في عام 2018 والجميع يتابع المسلسلات الأمريكية والأوروبية، الدراما هي نقل الواقع.. إذاً لا مانع من وجود قبلات ساخنة بين الزوجين أثناء العمل إذا كانت القصص تتطلب ذلك الشيء.
كيف تتعامل باميلا مع الشائعات.. وما أكثر شائعة أضحكتك وأكثر شائعة أزعجتك؟.
الشائعة عنوانها التزييف وهي أخبار كاذبة، لذلك لا أكلف نفسي بالرد عليها أما الشائعة التي أضحكتني فهي سبب وجودي للمشاركة بدراما سورية جديدة، والشائعة التي أزعجتني هي وفاتي.
أول «لايف مباشر» مع الجمهور كان في عيد الميلاد المجيد.. كم كانت باميلا قريبة من جمهورها؟.
قريبة كل القرب وبعيدة كل البعد، قريبة بطريقتي ليس بطريقة الفنان الذي يظهر مرة أسبوعياً، مقربة من المعجبين على السوشل ميديا، وأعرف المتابعين بالاسم دون وجود علاقة قريبة، لايف الأول كان خطوة جيدة جعلتني قريبة أكثر من كل المعجبين وكانوا بمثابة عائلتي الثانية.
«اليوم» لم يعد التمثيل حكراً فقط على الممثل وكذلك الغناء والتقديم، فأصبحنا نرى خليطاً في شخص واحد كـ»فنان شامل».. كيف ترين هذا الخليط؟ وهل سنرى شيئاً من هذا لـباميلا؟.
إذا توفرت الموهبة لذلك الخليط فالخليط الذي سيتم تقديمه سيكون سليماً، وإلا فإن ذلك سيؤدي إلى فشل الفنان، ومعنى (الفنان الشامل) هو من يمتلك القدرة على الرقص والغناء والتمثيل والكثير من المواهب، وقادر أيضاً على إظهارها بطريقة منتظمة.
دور الفنان تحويل الوجع إلى فن راقٍ
(بودعك يا 2017 من قلبي وبقلك عقد ما بكيتني وقد ما قهرتني.. الـ 2018 لح تفرجيك لولاكي لا تعلمت ولا نضجت ولا تفتحت مرسي لأنك كنتي قاسية..) لماذا سنة 2017 كانت قاسية على باميلا؟.
قاسية لما فيها من قصص حلوة ومؤلمة في الوقت نفسه، لكنها تبقى ذكريات فقط.. مع إيماني أنه من سنة إلى أخرى تتوسع آفاقنا وشخصيتنا وأفكارنا، كل فنان يتعرض لمآسٍ في حياته لكن عليه أن يعمل لتحويل الوجع إلى فن راقٍ وجميل يستطيع تقديمه للمشاهد، عندما يقدم الفنان مادة دسمة للمشاهد يجب أن تكون نابعة من القلب حتى تكون ذات مصداقية.
ماهي أعمالك الدرامية الجديدة لعام 2018؟.
مشاركتي في الجزء الثاني من مسلسل «الحب الحقيقي» المؤلف من خمسين حلقة، وأفضّل عدم الدخول بأعمال أخرى لهذا العام ليتم التركيز على هذا العمل، وهناك مشروعات وأفكار كثيرة سيتم الحديث عنها عقب الانتهاء من التصوير.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة