الجمعة, 16 تشرين الثاني 2018
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 106 تاريخ 1/7/2018 > سلاف فواخرجي تحقّق حلم الفنانة نادية لطفي
سلاف فواخرجي تحقّق حلم الفنانة نادية لطفي
نشرت الفنانة سلاف فواخرجي صورة عبر صفحتها الشخصية على (إنستغرام) تظهر فيها مع النجمة القديرة نادية لطفي في زيارة قامت بها إلى المشفى حيث تتلقى لطفي علاجها.
وأرفقت سلاف الصورة برسالة مؤثرة عبرت من خلالها عن حبها للفنانة القديرة فكتبت: « فنانة الزمن الجميل الذي لن يعود، جميلة الجميلات كانت وستبقى.. انتظرت لقاءك بفارغ الصبر، وبعد كل هاتف بيننا تزيد حماستي لأراكِ ، لألمس بيدي سحراً على هيئة بشر، لأتعرّف عن قرب إلى شخصيتكِ التي فاقت جمالكِ، وكان لي ما حلمت وما أردت». مضيفةً: «في ساعتين من عمر التاريخ منحتيهما لي رغم عزوفكِ عن رؤية العشرات بل المئات، تعلّمت منكِ ما قد يحتاج إلى سنة من الحياة والتجربة والاكتشاف والقراءة والمشاهدة، واحتفظت في وجداني بكل ما قلتِه عن الفن والتمثيل، والصدق والإخلاص، والحكمة والنجومية، والمسؤولية والإنسانية، والكثير في حب الناس، والكثير الكثير في حب الوطن، وتاريخكِ الفني والإنساني والنضالي يشهد لكِ سيدتي.. أخجلتِني بتواضعكِ الذي لم أرَ له مثيلاً، وبمحبّتكِ التي غمرتِني بها.. فعندما تقول نادية لطفي لي إنّ حلمها قد تحقّق برؤيتي فما عسايَ أنا أن أقول؟».
وختمت سلاف رسالتها: «لم أصدّق هذه الجملة التي كتبتها بخط يدها، وبتّ أمامها طفلةً صغيرة ًلا تسعها الدنيا من الفرح، ولا تمتلك الكلمات في حضرة الهرم الذي يسمى نادية لطفي».
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة