الجمعة, 16 تشرين الثاني 2018
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 49 تاريخ 1/6/2009 > إعلاميون في قائمة 100 شخصية عربية مؤثرة لعام 2009
إعلاميون في قائمة 100 شخصية عربية مؤثرة لعام 2009

منتظر الزيدي
كعادتها، ضمت قائمة «أقوى 100 شخصية عربية لعام 2009» التي تصدرها بشكل سنوي مجلة «أريبيان بزنس» مجموعة كبيرة من الشخصيات العربية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفنية. كما تضمنت قائمة العام الحالي 23 اسماً جديداً في مجال الإعلام والفنون، الأمر الذي يثبت التأثير المتنامي لوسائل الإعلام الجماهيرية وأهميتها في العالم العربي لدرجة تصبح فيها مقولة «القوة العظيمة تصاحبها مسؤولية عظيمة» أمراً لا يحتاج للنقاش أو التساؤل، تحديداً عند أهل الإعلام والصحافة.


جهينة- رشا فائق:

منتظر الزيدي/ المرتبة 3
مواليد مدينة بغداد 1980.
ينتمي لعائلة متواضعة وهو يتيم الأبوين.
تخرج من كلية الإعلام في بغداد وعمل مراسلاً لقناة البغدادية الفضائية بعد تخرجه منذ انطلاقها عام 2005.
اختطف من قبل جماعة مجهولة في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2007 ثم أطلق سراحه بعد ثلاثة أسابيع في ظروف لم يعلن عنها دون مقابل مادي أو فدية.
قام كصحفي بتغطية الكثير من الأحداث في العراق ولاسيما أحداث العنف والقضايا الإنسانية وما خلفه الاحتلال من مآس.
من المعروف عن الزيدي مهاجمته للسياسة الأمريكية في العراق من خلال التقارير التي يبثها من على شاشة قناة البغدادية.
هو الصحفي العراقي الوحيد الذي ينهي رسائله الصحفية بعبارة: «بغداد المحتلة».
تؤكد عائلته أنه لم ينتم إلى أي تنظيم أو حزب سياسي.
احتل اسم الصحفي العراقي، منتظر الزيدي، صدر كثير من الصحف العربية والأجنبية في الخامس عشر من كانون الأول 2008، إثر العمل غير العادي الذي قام به، والمتمثل بإلقاء حذائه باتجاه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، أثناء مؤتمر صحفي بمشاركة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وبالتزامن مع إلقاء فردة حذائه الأولى قال الزيدي لبوش: «هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي أيها الكلب» وقال وهو يرمي الفردة الأخرى: »وهذه من الأرامل والأيتام والأشخاص الذين قتلتهم في العراق».
اعتقل في نفس القاعة التي قذف خلالها الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بالحذاء وتعرض للضرب المبرح أمام عدسات المصورين ورجال الإعلام.
في محاكمته في 12 آذار 2009 التي تطوع عدد من المحامين العرب للترافع عنه فيها إلى جانب 3 محامين عراقيين أولهم رئيس نقابة المحامين العراقيين، قال الزيدي دفاعاً عن نفسه باختصار شديد «إن بوش هو المسؤول عن الجرائم التي حدثت في العراق». وقد حُكم بالسجن لمدة 3 سنوات ثم خفف الحكم إلى عام واحد.

فوزية الدريع/ المرتبة 11
إعلامية ومذيعة وكاتبة وقاصة وصحفية كويتية.
مواليد الكويت عام 1954.
متزوجة من أستاذ الفيزياء د. فرج يوسف.
يحسب لها أنها كانت أول سيدة كويتية تنال شهادة دكتوراه تبحث في السلوك الجنسي، حيث حصلت في عام 1987 على الدكتوراه من جامعة يورك البريطانية في ثقافة وعلاج المشاكل الجنسية، والماجستير من جامعة باسفيك لوثر حول الثقافة الجنسية. عندما سئلت ماذا بعد الدكتوراه؟.. أجابت: مجال البحث في القضايا الجنسية سيكون مستمراً طالما لا يتعارض مع الدين والحدود المسموحة في القانون الخاص بالنشر.
عرفها الوطن العربي ببرنامج أسبوعي في قناة الراي التلفزيونية الكويتية بعنوان «سيرة الحب» تمتع بأعلى نسبة مشاهدة في القناة.
أصدرت نحو 30 كتاباً تتحدث عن الثقافة الجنسية مثل كتاب «الرجل الحيوان» وهو عبارة عن تحليل نفسي تتعرف فيه الزوجة على سلوك زوجها لتعيش معه في سلام، ومن كتبها «برود النساء»، «عجز النساء»، «الحب في الأربعين»، «عجز الرجال»، «مليون سؤال في الجنس»، «اللمس»، «القبلة»، »جنس بلا ملل»، كتاب حديث انتهت من تأليفه ولم يطرح في الأسواق بعد، وكذلك كتاب «عملية التحليل والتحريم في القضايا الجنسية في الإسلام».
مارست الكتابة الصحفية في جريدة «الوطن» تحت عنوان «منطقة حارة» وفي مجلة «اليقظة» وفي مجلة «أسرتي» تحت اسم «التفاحة»، وفي غيرها من المطبوعات.
عملت في مجال التأليف الإذاعي والتأليف التلفزيوني في مسلسل «حراير» والتأليف السينمائي وأعدت لإنتاج فيلمين الأول بعنوان «الجسر» والثاني «سلطان النوم».
عالجت الكثير من القضايا المجتمعية، سواء في كتاباتها أو في كتبها أو في البرنامج التلفزيوني، وتناولت شؤون المتزوجين والمراهقين والخيانة الزوجية، وتوقفت عند عدد من الشؤون الجنسية التي لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها، وفي كل ذلك كانت هناك لغة عقلانية، موضوعية صريحة وفي إطار الشريعة الإسلامية.

محمد حسنين هيكل/ المرتبة 39
أحد أبرز أعلام الصحافة العربية.
ولد في القاهرة سنة 1923 وتلقى تعليمه بمراحله المتصلة في مصر.
التحق بجريدة «الإيجبشيان جازيت» منذ سنة 1943 محرراً تحت التمرين في قسم الحوادث، ثم في القسم البرلماني واختاره رئيس تحرير «الإيجيبشيان جازيت» كي يشارك في تغطية بعض معارك الحرب العالمية الثانية في مراحلها المتأخرة برؤية مصرية.
عين محرراً بمجلة آخر ساعة سنة 1945 وعمل قريباً من مؤسسها الأستاذ محمد التابعي وانتقل معها عندما انتقلت ملكيتها إلى أخبار اليوم.
من سنة 1946 حتى 1950 أصبح مراسلاً متجولاً بأخبار اليوم، فتنقل وراء الأحداث من الشرق الأوسط إلى البلقان، وإلى إفريقيا، وإلى الشرق الأقصى حتى كوريا .
سنة 1951 استقر فى مصر رئيساً لتحرير آخر ساعة ومديراً لتحرير أخبار اليوم في نفس الوقت واتصل عن قرب بمجريات السياسة المصرية.
سنة 1956/ 1957 عرض عليه مجلس إدارة الأهرام رئاسة وتحرير الأهرام، واعتذر في المرة الأولى، وقبل في المرة الثانية، وظل رئيساً لتحرير الأهرام 17 سنة، وفى تلك الفترة وصلت الأهرام إلى أن تصبح واحدة من الصحف العشر الأولى في العالم.
بدأ يكتب مقاله «بصراحة» في الأهرام 1957م، وانتظم ظهور المقال كل أسبوع من 1960 ـ 1994.
عام 1970م عين وزيراً للإرشاد القومي، ولأن الرئيس جمال عبد الناصر ـ الذي ربطت بينه وبين هيكل صداقة نادرة في التاريخ بين رجل دولة وبين صحفي ـ يعرف تمسكه بمهنة الصحافة، فإن المرسوم الذي عينه وزيراً للإرشاد القومي نص في نفس الوقت على استمراره في عمله الصحفي كرئيس لتحرير الأهرام، وقبل المنصب الوزاري بعد أن تكرر اعتذاره عنه عدة مرات.
بعد حرب أكتوبر/ تشرين 1973 اختلف مع الرئيس السادات حول التعامل مع النتائج السياسية للحرب، واتخذ الرئيس قراراً بتعيينه مستشاراً، واعتذر عن قبول المنصب وتفرغ للكتابة، وكان كل ما يكتبه ينشر خارج مصر وهو يعيش داخلها، وكان من نتيجة كتاباته أن اعتقله الرئيس السادات ضمن اعتقالات سبتمبر 1981.
اعتزل هيكل الكتابة المنتظمة والعمل الصحفي في شهر أيلول عام 2003 بعد أن أتم أعوامه الثمانين. ليتفرغ لكتابة مقالات منتظمة لوكالة نشر عالمية، وصل عدد الصحف التي تنشرها إلى أكثر من تسعمائة صحيفة. بالإضافة إلى تقديم برنامج تلفزيوني سياسي أسبوعي على قناة «الجزيرة».

عبد الباري عطوان/ المرتبة 98
كاتب وصحفي فلسطيني.
ولد في مخيم دير البلح عام 1950لأسرة فلسطينية كبيرة تضم سبعة أولاد وثلاث بنات.
انتقل مع أهله إلى الأردن حيث أكمل دراسته الإعدادية والثانوية عام 1967.
عاش في مخيمات الأونروا في الأردن في ظروف اقتصادية صعبة دفعته للعمل في مصنع للبندورة في عمان ثم سائقاً لسيارة زبالة في أمانة العاصمة.
في 1970، التحق بجامعة القاهرة ليتخرج بتفوق من كلية الإعلام. ثم يحوز دبلوم الترجمة من الجامعة الأميركية .
تنقّل في العمل الصحفي بين صحف عربية عديدة من «البلاغ» الليبية إلى «المدينة» السعودية.
منذ عام 1978 انتقل إلى لندن، حيث عمل في جريدة الشرق الأوسط وأكمل دراسته العليا في جامعة لندن.
شغل منصب رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط من 1984 إلى 1988 .
انتقل للعمل في صحيفة «القدس العربي» الفلسطينية اليومية الصادرة في لندن منذ عام 1989 ويشغل اليوم منصب رئيس تحريرها.
هو الصحفي العربي الوحيد المقيم في الغرب، الذي حظي، إضافة إلى الكاتب البريطاني روبرت فيسلك، بفرصة لقاء وإجراء حوار مع أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، بناء على طلب بن لادن شخصياً في مخبئه بجبال تورا بورا الأفغانية.
حصل على جائزة التواصل الثقافي شمال- جنوب لسنة 2003 مناصفة مع إيغناسيو راموني، من مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية /شعبة السياسة.
أصدر مؤخراً كتاباً بعنوان «وطن من كلمات» (A country of words) بالإنكليزية عن «دار الساقي». والكتاب الذي جاء عنوانه الفرعي «رحلة فلسطينية من مخيم اللاجئين إلى الصفحة الأولى» هو عبارة عن مذكّرات تحكي الرحلة الشاقّة التي قطعها ذلك الشاب من مخيّم دير البلح للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزّة إلى رئاسة تحرير صحيفة «القدس العربي».
يهدي عطوان كتابه إلى «الأطفال اللاجئين في العالم كلّه، وخصوصاً أطفال المخيّمات في فلسطين والمنافي» وأيضاً إلى الكاتبة الراحلة مي غصوب التي لولا إلحاحها، لما صدر الكتاب، مشيراً إلى أنّ النسخة العربية من الكتاب ستحتوي على تفاصيل إضافيّة ومعلومات مهمّة.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة