الأحد, 16 حزيران 2019
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
الغائبون دائما
شهد العالم خلال الشهر الماضي فعاليات دورة الألعاب الأولمبية في بكين وسط فرحة الدول المشاركة بحصيلة إنجازاتها من الميداليات.. وقد تابعنا نحن في سورية أيضاً هذا الحدث العالمي بدهشة كبيرة مسبوقة بسؤال: لماذا نحن غائبون دائماً عن مثل هذه الأحداث العالمية..؟
ونعني بـ «غائبين» ليس بالتواجد من قبيل الحضور السياحي للوفد المشارك دائماً، بل الحضور المنافس، وأقله مع الدول التي تصنّف «بالنامية» أو تلك التي تشابهنا بإمكاناتها الرياضية..
أعلم أن في سورية شيئاً يسمى اللجنة الأولمبية، ولكن لا أعلم ما هو الدور المنوط بها، وما هي الانجازات التي قامت بها لتحقيق مشاركة سورية فاعلة في أولمبياد الصين..
كما أعرف أيضاً أن الإنسان السوري يملك من الطاقات ما يمكّنه من التميز في جميع مناحي الحياة... إذاً لماذا صنفنا رواداً في الانحدار حتى أصبحنا من المنسيين.... إن نتيجة كهذه لا تدلّ إلا على احتمال واحد لا يقبل الشك.. هو وجود إهمال وتقصير وغياب للضمير يحكم الجهاز الإداري الرياضي في بلدنا.
هذا الاتحاد الذي لم يحرز أي مراكز متقدمة، ولا يضع خططاً ولا يستقدم أي حلول في جميع الألعاب الفردية والجماعية، رافعاً شعار الغياب عن المحافل الرياضية الدولية، لا نعرف لماذا هو موجود أصلاً.. أوليس عاراً ألبسوه عنوة لسورية في عدم إحرازنا أي ميدالية ذهبية منذ أولمبياد أتلانتا عام 1996 وأعتقد أنها الوحيدة، ولا أي مركز متقدم في كافة المشاركات العالمية، ولا تشفع لنا المقارنة مع الدول العربية التي غابت هي أيضاً... وللأسف لا نشعر بطعم الوحدة العربية إلا وجودنا في منزلق واحد، ثلاثمئة مليون عربي لم يحصلوا من الذهب إلا على ميداليتين، وما يكل فليبس شخص بمفرده يحصد 8 ميداليات ذهبية، مقارنة تبين الدرك الذي وصلنا إليه، حيث لا توجد إرادة ولا خطط جادة لإنتاج أبطال أولمبيين، ولا من يكلف نفسه عناء البحث عنهم في المراكز الرياضية، ولا حتى أدنى حد من الدعم أو الاكتراث لأبطال الجمهورية... إذاً ماذا تفعلون وراء مكاتبكم أيها السادة في الاتحاد الرياضي العام...؟؟!!
أليس من المحزن أن العلم السوري لم يرفع ولا مرة واحدة في أولمبياد الصين.. ألا يحزن أن تصنف أثيوبيا ونيجيريا في مراكز متقدمة علينا.. ألا يثير غيابنا عن الخارطة العالمية تساؤلات مقلقة، ولنا الحق أن نعلم ما هي الاجراءات التي اتخذها المسؤولون في الاتحاد الرياضي العام، هل استعصى الحل لديهم.. إذاً فليفسحوا المجال لمن يكون قادراً على العطاء، لأن سورية تستحق منا أكثر من ذلك بكثير... مع التأكيد أن الحل واضح وضوح الشمس إنه «الضمير» ولا شيء سواه من ينتشلنا مما نحن فيه.
نقول هذا بدافع الغيرة الوطنية، حتى نرى في الأولمبياد القادم اسم سورية على قائمة الدول التي تشارك بجدية, وتكون منافساً قوياً، إن خسرت تكون الخسارة مشرفة وإن انتصرت تمتلئ قلوبنا بالفرحة التي طالما حرمنا منها وبشكل قسري.



فاديا جبريل
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة