الثلاثاء, 16 تشرين الأول 2018
مجلة جهينة > لقاءات > الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع
الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع
جهينة- عمر جمعة:

تستطيع وأنت تقلّب دفاتر تجربتها الفنية وتستقرئ سر نجاحاتها أن تكتشف ممثلة تختزنُ طاقات جمّة لا بد أن تظهر يوماً ما وتُدهشنا كما أدهشتنا منذ إطلالاتها الأولى في عالم الدراما عام 2003. هي من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق ومن الممثلات القلائل اللواتي يتقنّ الأداء ولا يكررن أنفسهن في شخصيات نمطية، فثريا في فيلم «فانية وتتبدد» تختلف تماماً عن فتون في «ممرات ضيقة» وميساء في «ليس سراباً وحفيظة في «بيت جدي» وروان في «طريق النحل» وأمينة في «قلبي معكم» وميادة في «تحت المداس» وسهر في «تعب المشوار» ومريم في «الحقائب»، بل تعدّ أدوارها في «بقعة ضوء» و»صبايا3» و»رومانتيكا» و»علاقات خاصة» و»لست جارية» وصولاً إلى «حكم الهوى» و»أزمة عائلية» و»الغريب» علامات فارقة دفعت معظم المخرجين إلى إسناد أدوار صعبة وشخصيات مركبة لها. تمتلك ثقافة عالية تؤكد إيمانها بأن الفنّ قادر على الارتقاء بالذائقة الاجتماعية وأنه عامل من عوامل تخليد اللحظات والمنعطفات والوقائع المختلفة في حياة الشعوب، وفي الوقت نفسه محاربة المشكلات والظواهر الشاذة التي يمكن أن تفتك بالمجتمع. لم تنكفئ خلال سنوات الحرب عن التحدي والعطاء وسعت إلى أن تكون مع السوريين وبينهم في مبادرات مختلفة تؤكد القيمة العليا للفن في الحركة الثقافية والحياة برمتها. كرّمها مهرجان فجر السينمائي الإيراني عن مشاركتها في فيلم «زيتونة سعد» للمخرج الإيراني أحمد زائري، واختارها المخرج عبد اللطيف عبد الحميد كأحد أبطال فيلمه الجديد «عزف منفرد»، وشاركت كعضو لجنة تحكيم مهرجان سينما الشباب والأفلام القصيرة في دار الأوبرا بدمشق مؤخراً، ولديها حالياً أكثر من عمل درامي قيد القراءة والتصوير.. إنها الفنانة والممثلة المبدعة رنا شميس التي التقتها «جهينة» في الحوار التالي.
الرصد والتوثيق
اختارك المخرج عبد اللطيف عبد الحميد مؤخراً في بطولة فيلمه الجديد «عزف منفرد» وقبلها شاركت في فيلم «فانية وتتبدد» للمخرج نجدة أنزور، ومن ثم فيلم «زيتونة سعد» للمخرج الإيراني أحمد زائري، وتابعت معنا منذ فترة فيلم «كفى» إنتاج مؤسسة جهينة وإخراج فادي سليم، وبالتأكيد هناك أفلام أخرى تحدثت عن الحرب، هل استطاعت السينما السورية مقاربة أحداث هذه الحرب والتغلغل في تفاصيلها وتداعياتها، وكيف رأيت «كفى» كفيلم قصير؟.
لا بد من الاعتراف أولاً بأنّ كل شيء في هذه الحياة موجود لسبب ما أو لدور يقوم به في مختلف المجالات، فما بالك بالسينما التي تعدّ أحد مظاهر الحضارة والثقافة لدى الشعوب والأمم كافة، والتي من أولى مهامها التوثيق ورصد اللحظات المؤثرة وتقديمها في قالب فني ممتع ومقنع في الوقت نفسه. في الأحداث الكبرى تتبارى المؤسسات الثقافية والفنية لإثبات الحقائق بمصداقية، كما يجري (اليوم) في الحرب على سورية، ومن الطبيعي أن نكون نحن كفنانين موجودين في قلب هذا الحدث لتجسيد معاناة الناس ونقلها بأمانة، وقد أرّقتنا واستهلكت جزءاً كبيراً من أرواحنا، مؤكدين قدرة الكاتب والممثل والمخرج على القيام بالتوثيق الأدق لفصول وتداعيات هذه الحرب، لأن الوجع وجعنا والصبر صبرنا جميعاً كسوريين. نعم لقد قدمنا أفلاماً عدة خلال السنوات الأخيرة، ولمسنا ردود فعل إيجابية وتأثراً لدى الجمهور، على الرغم من أن ما قُدّم هو جزء يسير وأقل بكثير مما يجري في الواقع، لكن باعتقادي أن الأفلام التي انبرى المخرجون السوريون لتقديمها قاربت الحرب من جوانب عدة وحلّلت طبيعة هذه الحرب وأسبابها، وبالتأكيد أن السنوات القادمة ستحمل إلينا أعمالاً فنية تغوص وتتوغل أكثر في تفاصيل ما عاشه الشعب السوري خلال الفترة الماضية من عمر الحرب.
وحول مشاركتي في فيلم «عزف منفرد»، فقد دعاني المخرج عبد اللطيف عبد الحميد وبعد أن سألني إن كنت أجيد الغناء أم لا، للمشاركة في هذا الفيلم، فوافقت بعد أن أقنعته بأنني يمكن أن أغني وأحببت هذا الدور، ولاسيما أن الفيلم يعرض للحرب بداية عام 2013 في إطار اجتماعي وإنساني ويحرك بذرة الخير فينا بعد كل ما شاهدناه من خراب وتدمير وحالات خطف وأذى وهلع وخوف، إضافة إلى أنني أحببت أن أخوض التجربة مع مخرج كبير عبقري ومثقف، وضع بصمة في تاريخ السينما السورية، وعُرف أسلوبه بالبساطة وحكاياته العميقة القريبة من الواقع، وأثبت نجاحاً كبيراً كمؤلف ومخرج لأفلامه، كما أسعدني أن أكون إلى جانب زملاء أحترمهم كثيراً نتكامل ونتشارك في جوانب عدة لإنجاح العمل، وأجزم بأن هذا الفيلم سيشكل إضافة مهمّة في تجربتي السينمائية.
أما بالنسبة لفيلم «كفى» فقد كنت سعيدة بهذا الإنجاز، وأعجبتني كثيراً الصورة البصرية للمخرج فادي سليم، فضلاً عن الحكايات التي آثر صنّاع الفيلم تقديمها كصور ومشاهد صامتة تميّزت فيها الموسيقا جنباً إلى جنب مع أداء الممثلين، متمنية للمخرج فادي ألا يتوقف هنا ويستمر في عطائه وأن يحظى بمن يقدّر قيمة الخيال الذي يمتلكه وشاهدناه في مختلف خياراته البصرية.
اعتبارات سياسية
فيلم «زيتونة سعد» نال جوائز عالمية عدة على غرار ما أنجزته السينما الإيرانية في منافساتها والجوائز التي حصلت عليها من كبرى المهرجانات.. برأيك ما الذي ينقص السينما السورية لتصل إلى العالمية وتنال مثل هذه المكانة؟.
فيلم «زيتونة سعد» الذي جمعني مع نجم «ذا فويس كيدز» الطفل عبد الرحيم الحلبي وتمّ تصويره في سورية، يروي قصة «سعد» الذي أصابته شظايا قذيفة هاون فسبّبت له مشكلة ببصره، أفقدته حبه للحياة وحلمه بأن يكون لاعب كرة قدم، فيما تحاول والدته بكل أمومتها أن تزرع الأمل داخل روحه كي يتحدى ظرفه ويعود إلى الحياة من جديد. وقد قدمنا مثل هذه الحكايات في أفلامنا، ولاسيما في هذه الحرب، بشكل مختلف. لكن باعتقادي أن قلة الإنتاج وضعف التسويق إضافة للاعتبارات السياسية كانت من مجموعة أسباب حالت دون الوصول إلى العالمية، رغم أننا نحصل على جوائز رفيعة في مهرجانات عربية ودولية عن الأفلام القصيرة، بينما نعجز عن ذلك في الأفلام الروائية الطويلة، ولا أحد باستطاعته تحديد الأسباب!.
وقفت في مسلسلي «أزمة عائلية» و»الغريب» إلى جانب الفنان القدير رشيد عساف، وبرأي الكثيرين كنت نداً له في التمثيل والحضور والأداء.. متى يستطيع الممثل أن يقف بثبات ودون رهبة أمام ممثل مخضرم أقدم منه في المسيرة الفنية؟.
هذا الكلام يسعدني ويفرحني كثيراً، ويحمّلني مسؤولية مضاعفة، وأتمنى فعلاً أن أكون قد وصلت مرحلة من الأداء أن أقف كندّ لأحد عمالقة الدراما السورية. مع الإشارة إلى أن هذا الأمر لا يتوقف فقط عند الخبرة الشخصية للممثل، بل مرتبط بشكل كبير بالشريك القادر على النجاح وإنجاح من معه، إضافة إلى التفاهم والحوار المستمر بين فريق العمل. ففي «أزمة عائلية» كان همّي أن أثبت للمخرج هشام شربتجي الذي أشكره على منحي هذه الفرصة، مقدار المسؤولية والحرص على الأداء الأفضل بعد أن اختارني لهذا الدور، وتالياً أن أجسّد المطلوب مني أمام زملائي بما يليق بهذا العمل. وأعتقد أن التجربة والرصيد الفني والجدية والتعامل بحرفية ووعي مع هذه المهنة التي ترتكز على أبعاد إنسانية حقيقية وهادفة، فضلاً عن البيئة التي أتى منها الفنان وتبيّن مدى ثقافته ودراسته واجتهاده وذكاءه واستفادته من تجارب الحياة، كل ذلك يجعله يقف بثقة أمام القامات الكبيرة ويسعى دائماً إلى تطوير نفسه، مع الإشارة إلى أن على هذا الفنان إدراك مخاطر هذه المهنة ما لم يتطور أو يتعامل معها بجدية ومسؤولية.
النوع لا الكم..
في الموسم الحالي افتقدك الجمهور ولم يرَ لك أعمالاً جديدة باستثناء «الغريب» المؤجل من موسم سابق، لماذا هذا الغياب.. وهل باتت خياراتك أصعب بعد النجاح في الأعمال السابقة؟.
الكمّ بالتأكيد لا يعني لي شيئاً لأنني أبحث عن النوع في خياراتي، وقد أحاول أحياناً الموازنة بينهما على ألا يغلب أحدهما أو يؤثر على الآخر. في هذا الموسم جاءني أكثر من عرض اعتذرت عن خمسة منها، وكانت كل شخصية تختلف عن الأخرى في سبب الاعتذار، علماً أن شروطي التي يجب أن تتحقق في أي عمل أوافق عليه هي: النص الجيد والشريك في العمل والأجر المادي المعقول.
لوحظ أنك تسعين عبر الأدوار التي قدمتها في الدراما التلفزيونية إلى التنويع في اختيار الشخصيات والهروب من النمطية، أي الشخصيات التي تغري الفنانة رنا شميس وهل من شخصية معينة تطمحين إلى تقديمها؟.
بالطبع أنا أسعى دائماً إلى التنويع في الأداء، وهذا مطلوب من كل ممثل يبحث عن أدوار جديدة والنأي بنفسه عن التكرار والنمطية، والحمد لله فإن الربّ أنعم عليّ بالقدرة على التغيير في شكلي وملامحي، وتقديم أدوار لا يشبه أحدها الآخر. أما بالنسبة للشخصية التي تغريني فهي تلك التي تقدمني بطريقة جديدة، تدفعني لأكتشف نفسي وتحفّزني على البحث والتفكير وتستفز كل ما أملكه من طاقات، أي باختصار أعشق الشخصية التي أضيف لها وتضيف لي أموراً جديدة، وحالياً ليس في بالي أي شخصية معينة أطمح لتقديمها إلا تلك التي ستأتي إما في التلفزيون أو السينما وتترك تأثيراً كبيراً عند الجمهور، وليس بالضرورة أن تكون شخصية تراجيدية، فربما تكون كوميدية ترسم الابتسامة وقادرة على سحب الناس بمشاعرهم وأحاسيسهم نحوي، واستثارة أسئلتهم حول ملامح هذه الشخصية ومكامنها العميقة.
التسويق والنصوص أهم مشكلاتنا
عانت الدراما السورية من مشكلات ساهمت في تراجعها.. كيف تلخصين هذه المشكلات والحلول التي يمكن أن تعيد الوهج للدراما السورية؟.
يمكن القول هنا وبالدرجة الأولى إن مشكلة الدراما الأساسية، التي أتمنى الانتباه إليها، هي غياب التسويق، فنحن لا نملك سوقاً محلية قادرة على استيعاب وعرض منتجنا الدرامي كله، وبالتالي يؤثر ذلك على إمكانات شركات الإنتاج بالاستمرار في عملها، فالمنتج ما لم يسترجع ما أنفقه على عمل ما ليس بإمكانه تقديم عمل جديد. أضف إلى ما سبق أن الحرب الشرسة المستمرة منذ ثماني سنوات أثرت بشكل كبير على مختلف مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، لكن رغم ذلك لم تتوقف بعض الشركات عن العطاء وهذا باعتقادي إعجاز يُحسب للسوريين، ولاسيما إذا علمنا أن كثيراً من البلدان التي عانت من ويلات الحرب والكوارث توقفت فيها الحياة كلياً، فيما الكتّاب والممثلون والمخرجون السوريون ما زالوا يواجهون الحرب ويصرّون على تقديم المسرحيات والأفلام والمسلسلات تأكيداً على تمسكهم بالحياة وتحدي ظروفها القاهرة.
ومن المشكلات التي يمكن الوقوف عندها أيضاً قلّة النصوص وندرتها بعد أن تسلّلت إلى المشهد الدرامي نصوص هزيلة رديئة، ساذجة وبسيطة، لا يمكن أن تُقرأ ولا تحمل أي قيمة فنية، جنباً إلى جنب مع نصوص حاولت أن تقدم شيئاً جديداً على نحو خجول قليلاً، وهذا ليس خطأً، ويكفيها شرف المحاولة. ودعنا نعترف بأن غياب الكتّاب الكبار الذين كنّا نقرأ نصوصهم ونتابعها بشغف قد يكون أحد أهم أسبابه أن بعض شركات الإنتاج ما عادت تدفع لهم الأجر المادي الذي يستحقونه، وبذلك خسرت الدراما لمعتها وحكاياتها وحبكاتها المشوقة، وهنا أؤكد أن كل المشكلات ستزول إذا ما تكاتفنا في حلها، وتعاونا بمحبة على التقليل منها ما أمكن، وأولى الخطوات برأيي إنشاء اتحاد للمنتجين ودراسة واقع وحقيقة شركات الإنتاج، وبالتأكيد أن الشركات التي تدفع مبالغ كبيرة لا تتساوى في مستوى أعمالها مع تلك الشركات التي تنفق وتدفع مبالغ صغيرة، ومن الظلم المقارنة بينهما، لذلك فإن اتحاد المنتجين سيساهم في حلّ الكثير من المشكلات، قد يكون بينها تصريف الأعمال وتسويقها محلياً وعربياً، ما يعيد للدراما السورية وهجها المأمول.
تحدث كثيرون ممن عرفك عن ثقافتك البصرية وأن لديك رغبة بخوض غمار الإخراج.. ما مدى صحة هذه الرؤية وهل يمكن أن نرى يوماً ما توقيع رنا شميس على عمل درامي كمخرجة؟.
شكراً أولاً على هذا السؤال أو الرأي الذي أسعدني كثيراً، ثانياً يمكن القول إن الصورة البصرية المدهشة هي في قمة اهتماماتي كفنانة أو كمشاهدة، وهذا مردّه إلى سنوات العمل التي قضيتها في الدراما والمسرح والسينما. ولا أنكر أنني فكرت بالإخراج لكن لا أعلم متى سيكون ذلك ومتى سيتاح لي تقديم عمل يحمل توقيعي كمخرجة، مع جزمي بأنني لن أدخل هذا المضمار ما لم أكن متسلحة بكل أدواتي ومعرفتي وخبرتي التي سأحتاجها لإتمام ما أطمح إليه وبالصورة التي تليق بالدراما السورية.
بالمحبة سنصل إلى قلوب الجمهور
خلال مسيرتك الدرامية عملت مع أغلب المخرجين السوريين.. برأيك ما مميزات المخرج السوري، وهل هناك قاسم مشترك يجمعهم، ومن هو المخرج الأقرب إلى ذائقة رنا شميس الفنية؟.
ربما الجدية والتعامل بحرص ومسؤولية هي القاسم المشترك لدى أغلب المخرجين السوريين، مع الإشارة إلى أن كل مخرج يتمتّع بميزة أو صفة معينة وأسلوب خاص يدلان عليه، كما يختلف كل مخرج عن الآخر في القدرة على استفزاز وتحريك إمكانات الممثل ورسم المشاهد وترتيبها.
لقد أسّس معظم المخرجين السوريين خلال العقود الماضية تاريخاً حفر أسماؤهم على صفحاته ليكونوا محور اهتمام الجمهور والمجتمع برمته، وبات همّهم الأول الاستمرار والعطاء المتجدّد وعدم خذلان هذا الجمهور الذي عشق أعمالهم وتربى عليها، حتى صرنا نرى المشاهدين والمتابعين للدراما السورية يبحثون (اليوم) عن المخرج المبدع إلى جانب الفنان أو النجم المحبوب، بسبب جديتهم وخياراتهم الصحيحة وبناء جسور الثقة مع الناس، وبالتأكيد حين تتوفر الحرفية العالية بالتعامل مع رسالة الفن ووظيفته سيكون بمقدرتنا متابعة العمل حتى لحظاته الأخيرة ولو امتدت إلى أكثر من ثلاثين حلقة.
أما المخرج الأقرب إلى ذائقتي الفنية، فأنا عموماً لا أحبذ المفاضلة بين من عملت معهم وأعجبتني طريقة عملهم أو خياراتهم الفنية، فكلهم قريبون مني، أقدّرهم وأحترمهم، وليس لديّ خلاف مع أحد، حتى أثناء العمل إن برز أي اختلاف حول مشهد أو شخصية أو مشكلة في النص نسعى إلى حلّه عبر النقاش والحوار والتفاهم على الصيغة الأجدى والأفضل. وفي النهاية نحن نعمل ليكون النجاح جماعياً قبل أن يكون لاسم أو فرد، نريد أن يحبنا الناس ونحن نتعامل بمحبة، ومن كانت المحبة عماده سيصل إلى قلوب الجمهور بسرعة أكبر.
كلمة أخيرة لجمهورك ومحبيك أولاً ولقراء مجلة «جهينة» ثانياً؟.
أولاً شكراً لمتابعي مجلة «جهينة» وقرائها، ولاسيما من سيقرأ هذا العدد، كنت سعيدة بلقائي معكم، وأتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح. أما جمهوري الذي أستمد منه القوة والأمل فأقول بصدق وصراحة إنني في لحظات الضيق والتعب وحين أرى محبة الناس في الشارع وفي أماكن التصوير ومواقع التواصل الاجتماعي و(السوشال ميديا) فإن تلك المحبة تبعث فيّ روحاً جديدة وتدفعني إلى الاهتمام بنفسي ومحبتها أكثر للحفاظ على المشاعر السامية والدفاقة لهؤلاء الناس، مع وعدي بأن أقدم كل ما يرضيهم وألا أخذلهم بما يأملونه مني، وستبقى محبتهم تاجاً على رأسي ما حييت.
كما أتوجه بالشكر العميق والعرفان لفريق جلسة التصوير في هذا اللقاء وهم: حسام موسى (تصوير) وأميمة سطوف (ماكياج) وعمار حسن (كوافور) وهلا اللحام (ستايليست).
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق:
* ارقام و أحرف كود التحقق: