الثلاثاء, 16 تشرين الأول 2018
مجلة جهينة > لقاءات > الكاتب والأديب ناظم مهنا: كل بقعة في عالمنا العربي بحاجةٍ للروح السورية العظيمة المنتِجة للثقافة
الكاتب والأديب ناظم مهنا: كل بقعة في عالمنا العربي بحاجةٍ للروح السورية العظيمة المنتِجة للثقافة
جهينة - أحمد علي هلال:

إنها الأرض القديمة الجديدة التي وقَفَ عليها مبدعاً وباحثاً، مترعاً بأصالة الإبداع، وهو المنحدر – كما يقول- من ثقافة شعرية بعينها يكادُ الشعر فيها يكون مقدّساً، ليذهب إلى غير حقلٍ تعبيري بدخوله أولاً عالم القص ومغامراته المثيرة، وشرطه الوعي الذي ميّزه ككاتبٍ حداثوي ولَجَ غير أرضٍ معرفيةٍ بأسئلته العميقة ومقارباته كباحثٍ هاجسُه الصراع الدائم بين قوى الواقع وإرادة الفن.. هو الكائن اللغوي/ الجمالي، المعرفي الذي وقَفَ طليقاً على أرض المعرفة وخصوبتها وثرائها وتعدّدها.. إنه القاص والأديب ناظم مهنا، الذي كان لـ«جهينة» معه الحوار التالي:
فن القصة مازال يختزن إمكانات هائلةً لإنقاذ العالم بالجمَال
ثمة من يعتقد بانحسار فن القصة وأفول هذا الفن لمصلحة السرديات الجديدة، أما زلت تعتقد أن القصة القصيرة هي الفن الأكثر مقدرةً على التعبير، كيف نفسّر رسوخ هذا الفن على الرغم من التحديات الكثيرة التي تواجهه؟
القصة القصيرة انحسرت منذ زمن طويل، وربما هي تعيشُ في موتها (اليوم)، وكما تعلم قد تموت الأشياء أو الظواهر أو المدارس أو الحالات الفنية أو العقائد لكنها لا تفنى أو قد تبقى آثارها زمناً طويلاً.. وعلى المستوى العالمي من يكتبون القصة القصيرة هم قلّة! على الرغم من أن القصة فن سردي رشيق وكثيف ومعبّر، وقد عاش عصراً ذهبياً ربما كان الأكثر شعبيةً وانتشاراً عندما نما وترعرع في أحضان الصحافة اليومية وغير اليومية، لكنْ حدَثَ تفارقٌ بين هذا الفن وبين الصحافة عندما أراد القاصّون التحرر من شروط الصحيفة من ناحية الحجم والمحتوى وفيما بعد حصل انتقامٌ وتجاهلٌ، ولفترة طويلة ربحت القصة نفسها واكتسبت كتّاباً وقراء نوعيين أو نخبويين ولكنها في النهاية لم تصمد أمام تجاهل القوة أو الوسيلة الترويجية وانزوت أو انحسرت بالتدريج. أما القصة التي تُكتب في مرحلة الانحسار فتكاد تكون بلا ملامح وتتنازعها فنونٌ أخرى أو أنواعٌ أخرى من الكتابة مثل الإنشاء النثري الذي ينحو نحو القصيدة النثرية أو الخاطرة، وأضعف عنصر فيها هو الحدث القصصي أو الحكاية، كما أن من أسباب انحسار القصة القصيرة أنها أقلّ مردود مادي من الرواية التي يمكن أن تتحول إلى عمل درامي تلفزيوني أو سينمائي أو مسرحي، وليست القصة وحدها التي انحسرت، فقد انحسرت أشكالٌ تعبيريةٌ أخرى، مثل المسرحية والشعر لكي تحلّ أشكالٌ بديلةٌ قابلةٌ للتوافق مع (الميديا) الجديدة التي هي بمنزلة (اللويثان الجديد)، وباعتقادي أن أي فن أو إنتاج فني لا تروّجُ له (الميديا) سيذهبُ طي النسيان! ومن جهتي أكتبُ القصة والمقال وأرى أن أي كتابة هي طريقة في التعبير عن الأفكار والاقتراحات التي يريد الكاتب أن يعرضها بالطريقة التي تناسبه، ومازلتُ أعتقد أن في القصة إمكاناتٍ هائلةً تنقذنا نحن أصحاب النفَس القصير من الاسترسال والإطالة.
الإنسان حامل ثقافات وحضارات وأزمنة
هل ما زال بوسعنا أن نسمّي زماننا بزمن الإبداع، وكيف تشكل العودة إلى استلهام الأساطير حافزاً لدى المبدع؟
لا أريد أن أبدو متشائماً، يا أخي أحمد، كما تعلم هذا الزمن هو زمن هيمنة الصورة وزمن التقنيات التواصلية وزمن الكتابة بات ينتمي إلى العالم القديم الذي يقاوم لكي لا تطوى صفحته نهائياً.. لقد حدَثَ تغيرٌ انفجاري كبيرٌ علينا أن نلحظه، وهو قوي إلى درجة سنبدو نحن الكائنات القديمة في حالة تشبه حالة (دون كيشوت)، هذا الزمن الجديد ليس فارغاً كما نعتقد، بل هو بالإضافة إلى قوته المادية له منظّروه ومفكّروه وله أيديولوجيته رغم أنه يسخر من الأيديولوجيات الكلاسيكية والتنويرية! وأيضاً حدَثَ تغيّرٌ جوهري في شكل الكتابة ومحتواها وفي دور الكاتب ورسالته التنويرية، إذ إن الكتابة (اليوم) أداتية، ومعيار النجاح يتأتى من خارج العمل، وينظر إلى العمل الفني والأدبي كسلعةٍ قابلةٍ للشراء إذا كانت قابلةً للتوزيع والتداول، وإذا كانت غير ذلك فلا تعنيهم. أما بالنسبة للأساطير فنحن لا نعود إليها، هي موجودةٌ داخل كلِّ واحد منا، تنبثقُ أو تنكتبُ أو تتمظهرُ بأشكال متعددة، حيث إن الإنسان حامل ثقافات وحضارات وأزمنة، وهو محمّلٌ بالحكايات والأساطير والصور والشذرات التي يصيغها الذهن وفق أدواته.
ما موقعنا داخل اللغة؟
تعالق في إبداعك ما ذهب إليه النقادُ من الحفر في الذاكرة الجمعية وتأجيج اللغة القصصية كأن ثمة رهاناً على لغة القص، كيف ترى لغة القصة في ضوء التحولات الجديدة، وكيف يظل الرهان عليها رابحاً؟
كنت أُعَرّف نفسي لنفسي بأنني قارئ، والآن بعد هذه السنين الطويلة من القراءات أجيزُ لنفسي أن أقول إنني قارئ محترف أو قارئ يكتبُ أحياناً.. وسبق أن عبّرت عن اعتقادي بأن الكتابة القصصية هي طريقة تعبير عن الذات وعن علاقة الذات بالخارج، علاقة داخل وخارج، انفصال واتصال، وتكون الكتابةُ القصصيةُ على هذا الأساس تعبيراً أو مماحكةً تهكميةً مع العالم، والعالم هنا هو الآخرون أو الطبيعة أو المنظومات والأفكار وبالدرجة الأولى العلاقة مع اللغة وما موقعنا داخل اللغة؟ ولذلك أعتقد أن اللغة تمنحُ الكاتب طاقةً تشبه الطاقة التي تمنحها الشمس للكائنات الحيّة، وأن التجربة الكتابية الناتجة عن التأمل والمماحكة مع السرد تجعل الكاتب قادراً على تحويل الوقائع إلى مجردات ورموز والعكس أيضاً، وينبغي على الكاتب الراسخ أو القوي ألا يكون ضحية التحولات والمعطيات الجديدة بل يجب أن تكون لديه المقدرة على هضمها وتفكيكها والتهكّم على ما هو صلب فيها وغير قابل للهضم!.
الثقافة تتحرك بفعل قوة الأفراد الذين يخلقون حراكاً فاعلاً فيها
كيف تنظرُ إلى أفول المشروعات الكتابية، هل نحن أمام إرهاصات جديدة أم تعبيرات ثقافية مختلفة، كيف نؤولها؟
المشروعات الثقافية (اليوم) ربما تنتشرُ بشكل أوسع وأكبر مما كانت عليه في السابق أو حتى في السنوات الذهبية للثقافة، فالعمل التشاركي في الثقافة موجودٌ والرغبة بمأسسة الثقافة عند البعض قد تكون مسوغةً ولها فوائدها، لكن باعتقادي أن هذه المشروعات بسبب طبيعتها تكون نتائجها أفقيةً أو على السطح، ولا تُحدث تغيراً حركياً في الثقافة التي – باعتقادي- تتحركُ بفعل قوة الأفراد الذين يشكل كلُّ واحد منهم حالةً قائمةً بذاتها، هؤلاء الأفراد المتنافرون والمتنافسون هم الذين يخلقون حراكاً فاعلاً في الثقافة.
الروح السورية أنتجت ثقافتها وبثّتها للعالم
بحكم وجودك في الواقع الثقافي السوري مبدعاً وكاتباً ومشاركاً في الحالة الثقافية السورية عبر العديد مما قدمته من إسهامات نظرية وفكرية إلى جانب إبداعك القصصي، كيف ترى الواقع الثقافي السوري الآن؟
الواقع الثقافي السوري الآن يحتاج إلى صياغة جديدة، ربما ينبغي على كل واحد يعمل في هذا المجال أن يبدأ بطرح الأسئلة على نفسه، أن يتحاور مع نفسه ومع الآخرين أفراداً ومؤسسات، فالحاجةُ إلى الثقافة العميقة والجادة (اليوم) بما يخصّنا نحن السوريين تتضاعفُ أكثر من أي وقت مضى، حيث تعرّض الإنسان عندنا لخطرٍ مصيري كبيرٍ وهو يحتاج لأن يتأمل بما جرى له ويطرح التساؤل ويتلقى الإجابات، هذا من جهة ومن جهة أخرى وفيما عايشنا معاً فإن الحياة الثقافية، على الرغم من الظروف التي مرّت فيها البلاد، لم تتوقف، بل استمرت في ضخ نبضاتها المعاندة والمقاومة للموت والظلام والعدوان، وقد سرَتْ هذه الروح في الناس الذين تجاوبوا مع بعضهم لإبراز ثقافتهم وهويتهم الحضارية، ونأمل بأن تتحول هذه النبضات العظيمة إلى موجةٍ جديدةٍ تؤثر في كل بقعة من بقاع عالمنا العربي الذي هو بحاجةٍ لمثل هذه الروح السورية العظيمة التي لا تنفكُ تنتجُ ثقافةً وتبثّها إلى العالم عبر الأزمنة.
نقد المثقفين
أين المثقف مما حصل وما يحصل الآن، هل ترى أن الرهان على دورٍ قادمٍ للمثقف خارج ما وقَرَ في الذائقة من ( التصالح مع الواقع، والعواء مع الذئاب)؟
شغلني منذ سنوات التفكير في حال المثقفين وتبدّلاتهم، وقرأت عن ذلك عند الفلاسفة وعلماء الاجتماع والمحللين، وكوّنت فكرةً جعلتني أتفهمُ التبدّلات التي تشير إلى تبعية هذه الشريحة للقوة والنفوذ، لكن في مرحلة ربما تعود إلى زمن الثورة الفرنسية تكوّنت فكرةٌ نبيلةٌ عن المثقف التنويري ودوره ورسالته في قومه أو أمته، وتطورت هذه النظرة في القرن العشرين عصر الالتزام والمسؤولية التي وضَعَها المثقفون على عاتقهم كواجب حيال البشرية، إلا أنه قبل أن ينطوي القرن العشرون شاعَ بين الناس أن دور المثقف انتهى في العصر (الإمبريالي) ولم يعدْ له دورٌ طليعي أو تنويري، وتبيّن أننا كنا مخدوعين، فهؤلاء رأوا أن بالإمكان الاستفادة من حالة المثقف (القديم) لا من معلوماته بل من موقعه السابق لمصلحة علاقات القوة والتحكم، وعلى هذا الأساس النفعي تمّ بعثه من جديد كوجهٍ مأجورٍ ومرتدٍ ومبتذلٍ، كأنهم أرادوا أن ينتقموا من ماضيه ومما كان يفكرُ فيه في الستينيات! لقد أطلقوه عبر الشاشات والفضاء المفتوح للتحريض وقلْبِ الحقائق لصالح أسياده حتى لو تكلّم وكتب ضد قناعاته وضد مصالح شعبه.. لذلك اقترحتُ مرّةً في زاوية منشورة تعريفاً مؤقتاً للثقافة على أنها نقد المثقفين.
الحرب على سورية لتدمير دولةٍ وشعبٍ وحضارةٍ
في كتابك (بابل الجديدة.. في الثقافة والأدب والواقع) ثمة توصيف سياسي لموقف طليعةٍ من المثقفين العالميين إزاء القضايا العربية والصراع مع العدو الصهيوني والحرب على سورية، وهل ما جرى عندنا منذ عدة سنوات مجرد أزمة سياسية، والسؤال بعد ثماني سنوات كيف نجدد قراءتنا لما جرى وفي ضوء استحقاق المتغيرات الثقافية بما فيها من مصطلحات واستلاب وغزو ثقافي وكيّ الوعي الفردي والجمعي؟
** نعم، المطلوب قراءة عميقة لما جرى، وأن نمتلك الجرأة في مواجهة أنفسنا والتخلي عن أشياء لا لزوم لها من تفكيرنا ومن عاداتنا، وأن نفكّر بعقلانية بعد أن تبرد الجراح وتستقر النفوس والأحاسيس والانفعالات.. فما جرى عندنا كان كبيراً جداً، والكلمات تبدو عاجزةً عن الوصف، وما حصلَ في سورية أمرٌ حدَثَ مثله أو ما يشبهه أو يُذكّر به في التاريخ القديم والحديث، لكنْ لم يكن أبداً بهذا المستوى على مرّ التاريخ، إذ إن الحرب على سورية كانت شكلاً جديداً من أشكال الحروب لتدمير دولةٍ وشعبٍ وحضارةٍ، ولا أستبعدُ أن يجربوها في بلد آخر من جديد.. لقد تدخلت الإمبريالية الأمريكية ووظّفت كل أدواتها المحلية والإقليمية والدولية، بل وظّفت كل شيء حتى ما لا يخطرُ على بال أو خيال، ودفعت بالإرهاب (المعولم) المتوحش، وسخّرت له الإمكانيات الدولية لكي يعمل كل ما في وسعه، وفجّرت الداخل، وشكّلت من الدول المحيطة بسورية حزاماً معادياً جداً ومغلقاً إلا على دعم الإرهابيين وتوريدهم إلى الأرض السورية من أجل التدمير الشامل لكل ما هو قائم، ولم تكتفِ بذلك بل انخرطت هي نفسها في الحرب، وعلى الرغم من كل ما لحقَ بنا من أذى فإن الإمبرياليين الأمريكيين لم يكتفوا بذلك بل مازالوا مصرّين على استمرار الحرب.. وقمة المأساة أن كل ما جرى تمّ تمويله مالياً من بلدان الخليج العربي وذلك بعد عملية كيّ وعي كبيرة تعرضت لها الشعوب العربية.
تنوير جديد جوهره الإنسان
قلت إن المثقف الطليعي والنخبوي لم يعد له أي أثر أو فاعلية حقيقية، كما لم يعد هذا النمط من المثقفين يحتكر المعرفة أو يشكل مرجعية ذات وجاهة في الحقل النظري.. نعود إلى استحقاق مأزق غياب المثقف لكن بالمعنى الوطني وكيف نستحضره ليقوم بأدواره المنوطة به في ظل استحقاقات الحرب على سورية، بالمقابل كيف نعزز الوعي من خلال الارتقاء بمنظومة السلوك لا سيما أدوار الإبداع باختلاف مدارسه وأجناسه، فهل نحن بصدد تأصيل نظرية للمعرفة تسهم في التأصيل لتنوير حقيقي وما مفهوم التنوير لديكم؟
نعم، المعرفة التي كان يعتدُ بها المثقف (الكلاسيكي) وكانت قد منحته موقعاً وامتيازاً، أو جلبت له العقاب في الماضي القريب فترة الستينيات ما قبلها وما بعدها، هذه المعرفة أصبحت هزيلةً أمام الفيضانات الكبرى للمعلومات الممنوحة للجميع بمن في ذلك الصبية غير المؤدّبين مع الآباء والأجداد! إذ إن شيوع المعرفة هذا وضَعَ المثقفين القدامى في مأزق حرج، وقد سُفهت أفكارهم التي نشؤوا عليها، لكن ولأسباب تخدمُ المعركة تمّت إعادة بعثهم من جديد كأدواتٍ مأجورةٍ كما قلنا سابقاً، وتم استثمار ماضيهم وتوظيفه لمصلحة علاقات القوة والنفوذ المالي والهيمنة.. لذلك أوافقك على ما أشرت إليه في مطلع السؤال، وأرى أن المثقف الطليعي أو التنويري قد أُخرج أو نُفي من دائرة الفاعلية، وما نراه حالياً هو نسخةٌ أخرى ممسوخةٌ للمثقف السابق، ففيما مضى كان المثقف يؤمنُ بالتغيير والتنوير، ولم يكن يكتفي بتفسير العالم القائم بل يعملُ على تغييره لمصلحة الشعب والتقدّم، لكنْ (اليوم) كل ما هو مطلوب من المثقف( الممسوخ) هو أن يصف ويبرر لصالح الأسياد الأقوياء! أما عن التنوير فلا بد من تنويرٍ جديدٍ جوهره الإنسان يتمُ فيه تفعيل الثقافة العقلية أو النقدية التي لا تلينُ ولا تنافقُ، ويُطلقُ عبره الخيالُ المبدعُ والفعّال.
سطور وعناوين
• كاتب سوري يكتب القصة والمقال الأدبي منذ أواخر السبعينيات وهو من مواليد 1960، حصل على إجازة في الأدب العربي من جامعة دمشق عام 1999.
• يقول ناظم مهنا: هدفي من كتابة القصة هو برغبة اكتشاف الوقائع التاريخية القديمة من خلال الأسماء الكبيرة للأماكن والشخصيات بصياغة جديدة تعطي المتلقي معرفةً شاملةً عن الأحداث، وأهم الموضوعات التي أتناولها هي موضوعات بسيطة ذهنية ومنها (مثيولوجيا) تتناول الأساطير وبعض القصص الواقعية.
• إن القصة التي أكتبها تحاكي شخصيتي وهي هويةٌ لي، وكانت بداياتي في كتابة الشعر، ولكنني أعتبر القصة فناً تعبيرياً أتمسّك به.
• التحوّل المفصلي في حياتي يعود إلى عام 1978 حينما تحوّل مسار طريقي قسراً من بيروت إلى دمشق.
من أعماله:
• حراس العالم _ قصص: صدرت طبعتها الأولى عن وزارة الثقافة بدمشق عام 1996 والطبعة الثانية عن دار التكوين- دمشق 2008
• مملكة التلال- قصص: عن دار الينابيع- دمشق 1979.
• الأرض القديمة- قصص: الطبعة الأولى 1979 عن دار كراس بيروت والطبعة الثانية عن دار أبولودور الدمشقي دمشق 2011.
• منازل صفراء ضاحكة- قصص: دار نينوى – دمشق 2003.
• الأرض القديمة وقصص أخرى – ست مجموعات عن الهيئة العامة السورية للكتاب- 2017.
• بابل الجديدة/ مقالات ثقافية منوعة/ عن الهيئة العامة السورية للكتاب-2016.
• وله كتيبات وقصص للصغار.
• كتب وعمل في الصحافة السورية والعربية، وساهم في تأسيس عدة مجلات ثقافية عربية: ألف- كراس- طقوس- ميرا.
• مدير تحرير مجلة (الينابيع) الثقافية.
• مدير مسؤول لمجلة (شببلك).
• رئيس تحرير (المشهد الاقتصادي) السورية.
• رئيس تحرير مجلة (المعرفة) حالياً.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق:
* ارقام و أحرف كود التحقق: