الثلاثاء, 23 تموز 2019
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > لقاءات > عندليب الرافدين وسفير الأغنية العراقية الفنّان سعدون جابر: أغنية «شكراً دمشق» عربون محبة وسلام لسورية شعباً وقيادةً وجيشاً
عندليب الرافدين وسفير الأغنية العراقية الفنّان سعدون جابر: أغنية «شكراً دمشق» عربون محبة وسلام لسورية شعباً وقيادةً وجيشاً
جهينة- علي دندح:

العراقيون طيورٌ مهاجرةٌ، أو أصبحوا على هذا النحو، موزّعين في أرجاء الدنيا بعدما ضاقت بهم الحياة، وانخفض منسوب الهواء.. مبكرا ًخرجوا ولملّموا دفاترهم وألواحهم الطينية، وتشتّتوا هنا وهناك، وجمعوا بقايا الأنفاس والذاكرة ليعيدوا صياغة الذات والأدب والفن من جديد، لذلك قد تجد مثقفيهم حاضرين في المشهد الثقافي والفني مضيفين لهم شأناً ودوراً وتمايزاً.. الفنان العراقي الكبير سعدون جابر ليس واحداً من بين هؤلاء وحسب، بل هو كثيرٌ في واحد، أي بمعنى امتلاكه المعرفة والأدب والفن واللغة والتجربة الموسيقية الفذّة، يتحدثُ في حوار خصّ به «جهينة» عن ثمالات العمر ومراحل الحياة وبيادر التجربة الغنائية الرائدة عراقياً وعربياً وعالمياً.
من القلب إلى القلب
الفنان سعدون جابر بعد الترحيب بك في بلدك الثاني سورية وفي مجلة «جهينة»، ماذا تقول عن بدايات مشوارك الفني، وكيف كانت الانطلاقة؟
إن الحديث سيكون من القلب إلى القلب وأنتم في قلبي أينما حللتُ ورحلتُ، أما عن البدايات وذكريات الطفولة فأنا من الجنوب العراقي (العمارة) مدينة ميسان، ومن يعرف ميسان السومرية يعرف الفن والأدب والثقافة، هي مدينةٌ لها تاريخ عريق يمتد لأكثر من ستة آلاف عام، وخرجَ منها العديد من الفنانين والأدباء والعلماء وعلى وجه الخصوص الكثير من المغنّين. وبالنسبة لمشواري مع الغناء فقد بدأت هاوياً، إذ كنتُ أغنّي على مقاعد الدراسة الابتدائية وأثناء عودة الأطفال إلى بيوتهم وفي الحارات والأزقة، وكانت هواية الغناء بخلاف ما يريده الأهل، لأن رغبة البيت والوالد كانت تتجه إلى أن أكون قارئ قرآن، لكن الشيطان الموسيقي تغلّب، حيث إنه في مرحلة المراهقة وتحديداً في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة كان الفن والغناء مزدهرين، فكنّا نسمع لحضيري أبو عزيز وداخل حسن وقارئ المقام العراقي الأول القبنجي، وعربياً كان هناك عبد الحليم حافظ وغيره من النجوم.
متى أدركت أنك مشروع فنان؟
عندما كنت في سن الثانية عشرة وعلى مقاعد التعليم الابتدائي استمع لي «الأستاذ أنور» مدرّس الموسيقا والأناشيد في المدرسة، فقال لي: «سعدون أنت أكبر من مشروع قارئ قرآن»، وبقيت هذه الكلمة عالقةً في ذاكرتي حتى عام 1964 حيث ذهبتُ إلى برنامج «الهواة» في الإذاعة والتلفزيون العراقي أنا والدكتور فاضل عواد وعارف محسن - رحمه الله- والدكتور داوود القيسي نقيب الفنانين العراقيين فيما بعد، وكان ذلك (اليوم) هو الاختبار والامتحان الأول لي وبأغنية لعبد الحليم حافظ، لكنني تمردتُ على قرار اللجنة وغنيتُ أغنية من الفلكلور الأردني، وكانت النتيجة أنني الوحيد الذي نجح في الاختبار والمقابلة والانتقال إلى الحلقة الثانية في البرنامج، وحتى تلك اللحظة لم يكن الأهل يعرفون أنني ذهبتُ إلى التلفزيون إلا بعد أن شاهدوا الطفل سعدون على الشاشات في الحلقات التي تلت نجاحي في الاختبار.. كل هذا كان اجتهاداً شخصياً ودافع حُب لفنان كبير في داخلي كان يناديني بين الحين والآخر.
هل تغيرت نظرة الأهل لك فيما بعد؟
نعم، بعد فترة السبعينيات عندما بدأ المجتمع يتحدث عن فنان شاب جامعي يؤدي غناء رائعاً غيّر الأهل نظرتهم تجاه الفن وابنهم المغني وبدؤوا بتشجيعه.
الحزن في الغناء العراقي
الفن في العراق مرتبطٌ بالحزن.. ما سرُّ هذا الترابط؟
أنا أيضاً سألت الشاعر الكبير مظفر النوّاب عن سبب الحزن في الغناء العراقي، فقال إنه نابعٌ من الثقافة الشعرية، ثقافة العرب الموسيقية التي تربط الكلمة بالأرض والمكان الذي لا يغادره الزمان، إذ إن كل الكلمات والألحان نبتت مع ألم وحُب وفرح وحنين الإنسان، لذلك كان هذا الحزن وقفاً علينا في الجنوب العراقي نتيجة الأحداث والكوارث والملاحم وتقلّبات الطبيعة وقساوة الإنسان على أخيه الإنسان في بعض مفاصل التاريخ.
في تلك الفترة - أعني الستينيات- من كان فنانك الأول؟
كان القُبنجي وناظم الغزالي، وأنا عملت «كورس» في فرقة القُبنجي، وأفتخر بأنني كنت «كورالاً» في فرقة هذا العملاق الكبير، حيث تعلّمنا منهما الكثير في الأدب والأخلاق والتعامل مع الجمهور، وكذلك تعلّمنا من الفرقة المقامات والغناء والتقطيع الموسيقي الصحيح، فقد كان هؤلاء مدرسةً في كل شيء.
ما السّر وراء هذا الصوت الجميل الذي تفرّد به سعدون جابر؟
السّر؟ لا أدري ربما الطبيعة، نعم الطبيعة أعطتني حصانةً بأن أكون متميزاً مثل تميّز الظروف والفصول، وأذكر أنه في مرحلة الصِّغر كنّا نركض حفاةً في الدروب، ونلعب على أطراف الجداول والأنهار، ونستمع بإصغاء إلى كل الأصوات الجميلة والموسيقا الطبيعية الصافية، كل هذا أسّس لي قاعدةً سمعيةً تبلورت صوتاً في ما بعد، صوتاً متجدداً وقادراً على الغناء في مساحات واسعة ومفتوحة الأفق.
ما الذي يناسبك غناءً «الأغنية الريفية، المقامات، العتابا، النايل»، أم الأغنية الحديثة التي طوّرها ناظم الغزالي؟
يقولون إنني غنّيتُّ كل خريطة الغناء العراقي من الغناء الريفي إلى غناء المقامات إلى غناء البادية وحتى الفلكلور وكذلك الغناء الكردي، وأستطيع القول إنني لم أُجدْ غناء كل الخريطة لكنني وجدتُ نفسي فيها، بعبارة أصح إن القصيدة هي التي تطلب صوت سعدون وليس العكس، وأنا بطبيعتي لا أغنّي شيئاً لا أجدُ نفسي فيه.
الفنان المثقف
أنت من الفنانين المثقفين تحمل «ليسانس» في الأدب الإنكليزي من الجامعة المُستنصرية و»ماجستير» من لندن بالأساليب الغنائية في جنوب العراق و»دكتوراه» من المعهد العالي للموسيقا العربية في القاهرة حول أغاني المهد أو أغاني المرأة العراقية، هل تعتقد أن الدراسة الأكاديمية مهمّة بالنسبة للمطرب والفنان؟
بالتأكيد.. ثقافة الفنان أهم من فنه أساساً لأنها توسّع مداركه وتجعله يختار الكلام الصحيح وتطلعه على ثقافات وعادات وتقاليد الشعوب الأخرى، وتفيدُ مسيرته الفنية وتنقله من المحلية إلى العالمية، وهذا ما خدَمَ أغنيتي بأنني أدخلت الفلكلور العراقي في كثير من الأغاني التي كانت كلماتها خارج المقام العراقي.. نعم الدراسة الأكاديمية مهمّة جداً للفنان وتجعله يطيرُ بجناحين لا يمكن الاستغناء عن أحدهما: جناح العِلم والمعرفة والثقافة وجناح الموهبة.
التراث برؤيةٍ حداثوية
ما دور التراث في أغنية سعدون جابر.. نلاحظ أن هناك حضوراً للتراث الفني العراقي في أغنياتك؟
الغناء كله مرتبطٌ بالتراث ولا استغناء عنه، فنحن استمددنا حضورنا من خلال الاتكاء على جيل الفنانين الكبار الذين وثّقوا التراث الفني لنا وكانوا أساتذتنا في ما قدّموه ودرّبونا عليه، وكما قلت لك سابقاً إنني بدأت معهم «كورالاً» في فرقهم الفنية وتعلّمت منهم الكثير، لذلك تأثرت بالسلوك أكثر من تأثري بالغناء، وهذا على ما أعتقد سبب الشهرة والحضور.
يقال إن النهلَ من التراث هو شكل من أشكال العجز عن الإبداع؟
لا، على العكس هو تراثٌ مستحدثٌ ومُحدثٌ أيضاً، أنا لم آخذ التراث بشكل محنّط وأقدّمه كما كان قبل خمسين أو ستين عاماً، وإنما أضفت له نفَسَاً حداثوياً بحيث أصبح يلائم العصر، والدليل أن أغلب أغنياتي التي لها صلة بالتراث قمتُّ بتحديثها ومازالت إلى الآن تُردّد على ألسنة الناس باختلاف أعمارهم، لا بل أصبحت بعض الأغاني ترتبط بمناسبات كأغنية «يا أمي يا أم الوفا» و»العشرين عام» و»يا طيور الطايرة» و»بنيت في الرمل بيتي».. هذه الأغاني صحيحٌ أنها مرتبطة بالتراث لكنّ تقديمها كان ضمن رؤية حداثوية جعلتها صالحةً لكل زمان ومكان ومناسبة.
إذاً، ما الفرق بين الأغنية العراقية الآن والأغنية قبل أربعين أو خمسين سنة؟
هناك فرقٌ كبيرٌ من كل النواحي، المضمون والجملة الموسيقية واللغة واللحن وصوت المؤدّي، كلها فروقات، لكن مع الأسف هناك فروقات نحو الأسفل وليس الأعلى، وأعتقد أن ذلك ناتجٌ عن الظروف الراهنة وثقافة التقمّص والانفتاح غير المنضبط على الفنون والعادات والتقاليد الأخرى من دون الارتكاز الصحيح على التراث الأصيل، وهذا الانحدار ليس على مستوى الغناء فقط، بل انظر إلى المسرح والسينما وباقي الفنون تجدها في حالة انحطاط نتيجة التداخلات والانقلابات المجتمعية على حساب الفنون وآدابها وقواعدها وفكر رجالاتها الكبار.
غنّيت أغاني صعبةً من حيث اللغة والكلمات كـ» سفر أيوب» لبدر شاكر السيّاب وبعض قصائد المتنبي وعبد الرزاق عبد الواحد، لكنها لم تنتشر مثل بقية أغانيك ذات الطابع السهل والقريب إلى يوميات الناس ولغتهم، ما السبب برأيك؟
نعم، قدّمت «سفر أيوب» لبدر شاكر السيّاب عام 1984، وحينذاك كانت فترة الحرب الإيرانية - العراقية، ولذلك فإن الناس لم يعيروا هذه القصيدة الجميلة أي انتباه لأنهم كانوا مشغولين بأجواء الحرب، لكن رغم ذلك -كما قلت لك سالفاً- بقيت كل أغاني سعدون قريبةً من الناس وتعيش في يومياتهم وتوثّق أفراحهم وأحزانهم في مختلف الأقطار العربية.
«طيوري الطايرة»!
بعيداً عن الحزن والألم والتاريخ الذي خلّدت به أوجاعك وأوجاع الناس الذين أحبّوك، أين أنت الآن؟
يبدو أنني أشبه «طيوري الطايرة» التي طارت منذ أربعين عاماً ولا أعرف ولا أدري أين ستحطُّ.. أنا مثل أغنيتي، مرةً في العراق ومرةً أخرى في أمريكا ومرةً ثالثةً في أوروبا وفي آسيا.. لا أدري إلى أي البقاع تقودني الطيور التي أتمنى أن تحطّ وتريحني من هذا الترحال الذي لا أشعرُ بتعبه ما دمت أسكنُ قلوب كل المحبين من الجمهور العربي على امتداد مساحته المترامية.
بمن تأثرت من المطربين العرب المشهورين؟
أحببتُ سيد درويش وكفاحه، محمد عبد الوهاب، أم كلثوم، محمد القبنجي، ناظم الغزالي، حضيري أبو عزيز، داخل حسن، فرقة الإنشاد العراقي، وعشقتُ عبد الحليم حافظ حتى البكاء، الذي غنّيتُ خلفه عندما جاء إلى العراق في نهاية الستينيات، كما كنت أغنّي في تلك الفترة في برامج الهواة، وأعمل «كورس» للمطربين العراقيين، فكل هؤلاء أثّروا في وجداني، ولذلك استطعت الجمع بين مختلف ألوان الغناء العراقي كله من الريفي إلى المقام.
مَنْ هم الذين أضاؤوا طريقك الفني وساندوك لإيمانهم بموهبتك؟
الملحنون العراقيون الكبار: كوكب حمزة، محسن فرحان، كاظم فندي، وعملاق مصر بليغ حمدي، ومن الشعراء الكبار: زهير الدجيلي وكريم العراقي وبدر شاكر السيّاب وعبد الرزاق عبد الواحد ورياض النعماني والفنان السوري الكبير عبد الناصر الحمد صاحب أغنية «العشرين عام» التي خطفت الأضواء من كل الأغاني لدرجة أنها أصبحت جواز سفر لي أتنقل به إلى كل الأنحاء والمحافل العربية والدولية.
إذاً، نعتبر أن أغنية «العشرين عام» هي أهم ما قدّمت والأكثر رواجاً وانتشاراً؟
لا، ليست درّة أعمالي، فهناك الأجمل والأشهر منها، صحيحٌ أنها من الأغاني الجميلة التي أعطيت معنى سياسياً، وهي ليست كذلك بالمناسبة فهي أغنية حُب عادية، وقد ولدت في سورية عام 1999 للشاعر السوري عبد الناصر الحمد، حيث إنه بعد أن تم تصويرها «فيديو كليب» من إخراج حسين دعيبس، واستمع إليها الناس في سورية والعراق قالوا: «إن سعدون جابر هو الذي عملَ المصالحة السورية – العراقية»، وربطوا بين الأغنية والقطيعة التي استمرت بين البلدين أكثر من عشرين عاماً، ولكنّ هذا التأويل غير صحيح، والذي حصَلَ أن الأغنية جاءت وكتُبت بالمصادفة وعلى استعجال أيضاً، إذ إنه عندما كنتُ أسجّل ألبوماً مؤلفاً من سبع أغانٍ في السعودية اُستبعدت أغنيةٌ منها بسبب ورود لفظ الجلالة فيها فقمتُ باستبدالها بأغنية «العشرين عام» التي غطّت بشهرتها على الأغاني الست الباقية.
حُبّي لسورية كحُبّي للعراق
مادمنا في سيرة العلاقات السورية- العراقية، برأيك ما دور الفنان في تقارب الشعوب في ظروف ربما باعدت بينها السياسة؟
الفنان سفيرٌ للسلام ويغنّي للأوطان والشعوب، ويحملُ رسالة الأنبياء للبشرية جمعاء، ولا تقف في وجهه حدودٌ، ولا يدخل في سجالات سياسية أو عدائية، فهو يغنّي للحُب والسلام والطفولة والجمَال ورأب الصدع وتوحيد ما قامت عليه الإنسانية من حُب وتعاون واحترام متبادل لكل الثقافات على اختلاف مشاربها، ومن هذا المنطلق أنا أحبُّ سورية كحُبّي للعراق، وحُبّي لها يختلف عن باقي البلدان لأنها كانت الوطن البديل لأغلب المبدعين العراقيين من فنانين وشعراء وكتّاب عشقوا سورية وأحبّوا أهلها وترابها، ودُفنوا فيها ولم يغادروها حتى بعد الأحداث الأخيرة التي مرّت بها البلاد، فأنا عشتُّ فيها فترةً من عمري وأزورها بين الفترة والأخرى ولم ولن أنقطع عنها يوماً، ولذلك أقول إن سورية (اليوم) أفضل بكثير من بعض الدول وهي منتصرةٌ لأنها على حق والنصر يقيناً قادمٌ، ودماء الشهداء لن تضيع لأنها مهّدت الطريق للأجيال القادمة كي تعبر إلى عصر الإعمار والبناء وإعادة مسيرة الحياة، كيف لا وهي مهد الحرف والمِحراث والقلم.. وفي جديدي القادم سأغنّي قصيدة «شكراً دمشق» للشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد عربون محبة وسلام لهذا البلد شعباً وقيادةً وجيشاً.

-ولد سعدون جابر في بغداد عام 1950.
-بدأ مشواره الفني مطلع الستينيات عبر برنامج «الهواة» في الإذاعة العراقية.
-لم يكتفِ بالغناء ممارسةً وهوايةً بل شغله العِلم أيضاً، إذ بعد دراسته الأدب الإنكليزي في جامعة المُستنصرية في بغداد منتصف الثمانينيات حاز شهادة الماجستير من بريطانيا عن دراسته الأساليب الغنائية في جنوب العراق، ثم نال الدكتوراه من المعهد العالي للموسيقا في القاهرة، وكانت أطروحته حول أغاني المهد أو أغاني المرأة العراقية.
-خاضَ سعدون جابر تجربة التمثيل حيث لعبَ دور الفنان العراقي ناظم الغزالي في مسلسل تناول سيرة الغزالي، وأدى في مسلسلٍ ثانٍ شخصية فنان الريف العراقي مسعود العمارتين، ومسلسل آخر عن الشاعر العراقي الكبير بدر شاكر السياب أدى فيه دور الشاعر مظفر النوّاب.
اقرأ أيضاّ في "لقاءات" ...

1. أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة

2. الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع

3. مدير الإنتاج حسام فريسان: مقدار الميزانية يتحكّم بكل شيء في العملية الدرامية

4. الكاتب والأديب ناظم مهنا: كل بقعة في عالمنا العربي بحاجةٍ للروح السورية العظيمة المنتِجة للثقافة

5. الأديب والشاعر د. نزار بني المرجة: الإشكالية الأخطر في مَنْ غادروا خندقَ الوطن خيانةً أو طواعيةً

أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة
كود التحقق:
* ارقام و أحرف كود التحقق: