آخر الأخبارمجتمع ومنوعات

السفارة الإيرانية بدمشق تحتفل بمناسبة الذكرى الـ 41 لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية

 

جهينة_ عبدالهادي الدعاس:
أقامت السفارة الإيرانية في دمشق مساء أمس حفلاً بمناسبة الذكرى الـ 41 لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية وأعضاء مجلس الشعب والسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية المعتمدة بدمشق وممثلون عن الفصائل الفلسطينية وفعاليات اقتصادية ودينية وثقافية وإعلامية.
حيث بين السفير الإيراني “جواد ترك أبادي” في كلمة لهُ أن الشعب الإيراني أثبت خلال السنين التي مضت على انتصاره التاريخي في ظل حكم يواكب العدل والإنصاف ويسعى لتحقيق اهداف العقيدة السمحاء وحياة عزيزة للجميع، وأن بجهود أبناءها ستكمل الأمة الإيرانية صفحات التاريخ العريق الذي سطرته على مر العصور، مشيرا إلى أن إيران باتت قادرة على مواجهة التحديات التي تعترضها، وأنها صاغت منظومة صناعية وزراعية وعسكرية وبحوث فضاء وغيرهم الكثير الذي يوصف بأنها درجة متقدمة على سلم التكامل.
وأكد أبادي، أن إيران تشارك السوريين افراح الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش السوري بقيادة الرئيس بشار الأسد الذي استطاع بحكمته وعزيمته أن يقود سورية إلى بر الأمان والانتصار على الإرهاب، معتبراً الحفاظ على السيادة الوطنية ووحدة الأراضي السورية هو من حق الشعب السوري وأنهم سيستمرون بتقديم الدعم بناءا على رغبتها ودعوتها في مواجه الإرهاب ودفع شروره.
كما بين أبادي، أن إيران ستستمر في دعم القضية الفلسطينية وستبقى تطالب وتدعم بلا هوادة حقوق الشعب الفلسطيني وحق الأمة في مقدساتها وفي القدس الشريف، مؤكداً عن رفض حكومة بلاده القاطع عن مشروع التسوية التي اعلنها الرئيس الأمريكي تحت ما يسمى بصفقة القرن
مشدداً في الختام أن الاواصر التاريخية الثنائية التي رسخ قواعدها القائد الخالد حافظ الأسد والأمام الراحل الخميني قوية ومستمرة لتحقيق ما فيه الخير للشعبين الشقيقين.
من جانبه بين نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور “فيصل المقداد” في تصريح صحفي، أن الاحتفال في سورية بمناسبة هذه الذكرى العظيمة هي رسالة لكافة أنحاء العالم أن هذه الصداقة التي جمعت الجمهورية السورية والإيرانية ستزداد قوة وتعمق لأن العلاقة فيما بينهم قائمة على الاحترام المتبادل، مؤكداً أن تعزيز العلاقات والدفاع المشترك عن الأهداف التي نناضل من أجلها هي أساسية من أجل أمن وسلم هذه المنطقة.
ولفت المقداد، إلى أن الجمهور الإسلامية الإيرانية منذ قيام هذه الثورة وقفت إلى جانب سورية وإلى جانب تحرير الأراضي المحتلة كـ فلسطين والجولان وما تبقى من أراضي محتلة في جنوب البنان، منوهاً أن هذه الصداقة القائمة على التضحية المشتركة تعزز قدرت المنطقة على مواجهة التحديات التي تتعرض لها في اطار الهجمة الامريكية والصهيونية على المنطقة لمجابهة العقوبات والإجراءات احادية الجانب القسرية التي تفرضها الولايات المتحدة الامريكية واداوتها في المنطقة على الجمهورية العربية السورية.
اللواء “حسن حسن” مدير الإدارة السياسية قال لـ “جهينة، أن هذه الثورة تحمل القيم الانسانية وقيم الاعتزاز بالذات والاعتماد على القدرات الذاتية وقيم القول لا لمن يمتلكون القوة وطواغيت الكون، مؤكداً أن الثورة الإيرانية بقيادة الأمام الخميني رحمه الله والأن بقيادة الخامنئي تضعناً أمام واقع جديد أمام من يستطيع القول لا لأمريكا وأمام من وضع القدس وفلسطين في مقدمة أولوياته وأمام ثورة أغلقت السفارة الإسرائيلية وأقامت مكانها سفارة لمنظمة التحرير الفلسطينية، موجها في الختام التحية لدماء الشهداء الإيرانيين وللقيادة الإيرانية التي وقفت إلى جانب الدولة السورية خلال سنوات الحراب في مواجهة الإرهاب المتجذر والممنهج.
عضو مجلس الشعب ونائب رئيس جمعية الصداقة البرلمانية السورية الإيرانية الدكتور “حسين راغب” أوضح لـ “جهينة”، أن الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة التي تقام في دمشق من قبل الشعب السوري بمختلف أطيافه دليل على مدة العلاقة التاريخية العميقة بين البلدين، مؤكداً تضامن سورية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعبها ضد العقوبات الاقتصادية التي فرضت عليها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وعملائها في المنطقة.
حضر الحفل رئيس مجلس الشعب حموده صباغ ورئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس ونائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية اللواء محمد الشعار ووزراء الأوقاف والصحة والنفط والثروة المعدنية والكهرباء والاقتصاد والتجارة الخارجية وعدد من أعضاء القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي ومعاون وزير الخارجية والمغتربين الدكتور أيمن سوسان وعدد من المحافظين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock