آخر الأخبارإصدارات جهينةتحقيقات

عشرات معارض الكتب ومئات الورشات الرسمية والأهلية سنوياً.. ما الذي يقرؤه الشباب السوري اليوم؟

دمشق- جهينة:

وأنت ترى أفواج الشباب يتقاطرون إلى معرض الكتاب الدولي، الذي يقام سنوياً في مكتبة الأسد الوطنية، ولاسيما في دورته الـ«31»، سواء لزيارة أجنحة المعرض أو حضور ومُواكبة نشاطاته الفنية والثقافية، لا بد أن تتبادر إلى ذهنك عشرات الأسئلة، يأتي في طالعها: ما الذي يقرؤه الشباب السوري (اليوم)، بل السؤال الأكثر موضوعيةً وعمقاً وربما ألماً هو: هل هؤلاء الشباب يقرؤون أصلاً، وهل ما زالت ثقافة اقتناء الكتاب رائجةً بينهم في ظل الحياة الاستهلاكية المتسارعة، أم إنّ الأمر فقط لتزيين زاوية من زوايا البيت حتى يكتمل الديكور و«البريستيج»، كما يرى البعض؟! وكي تُبدّد الشكّ باليقين لا بد أن يدفعك فضولك للتغلغل بين زوار المعرض والبحث عن أجوبة ومقاربات للأسئلة آنفة الذكر، على الأقل لمعرفة حقيقة الاتهام الموجّه للأجيال الجديدة في مجتمعنا بالجهل والسطحية والنزوع نحو مواقع التواصل الاجتماعي واللعب والتسلية، والتلكؤ في تنمية وصقل مواهبهم وملكاتهم، سواء أكانت فطريةً أم مكتسبةً.. «جهينة» زارت معرض الكتاب في دورته الأخيرة، وطرحت الأسئلة السابقة على شرائح مختلفة من الشباب، مستطلعةً آراؤهم وردّهم على الاتهام الموجّه لهم وذلك في التحقيق التالي:

قليلة وربما نادرة!

يعترف أحمد سلمان (ماجستير تاريخ) بأن قراءاته واهتماماته بالكتاب في المرحلة الثانوية كانت قليلة جداً وربما نادرة، لأن الطالب في تلك المرحلة ينشغلُ بالاستعداد لخياراته الجامعية من حيث فرص ومدى الوصول لتحقيقها، وبرأيه أن فترة العطلة الصيفية تُستهلك بالعمل لتوفير مدخرات تُعين الطالب على نفقاته ومصاريفه أثناء العام الدراسي، خاصة إن كان من بيئة فقيرة، لذلك سيكون بعيداً بعض الشيء عن اقتناء الكتب والمطالعة، مضيفاً: إن دخول الجامعة والدراسة في قسم التاريخ أشعراه بالتقصير تجاه القراءة والمطالعة فانقلبت حياته رأساً على عقب، حتى صار يقضي ساعات طويلة في مكتبة الجامعة وفي البيت لاستدراك ما فاته بالمطالعة والقراءة والبحث في تاريخ الشعوب والأمم، وهو (اليوم) في معرض الكتاب للبحث عن عناوين تُغني عطشه للمعرفة التي تأخرت لأعوام، كما يقول، وفي الوقت نفسه تأمين بعض المراجع والمصادر المهمّة لإتمام رسالة الماجستير التي يعدّها وسيناقشها قريباً.

الاختصاص والثقافة العامة

أما مهند حسون (طالب حقوق) فيؤكد أن شغف القراءة رافقه منذ صغره، إذ اعتاد على مطالعة القصص والروايات وخاصة البوليسية منها والتي ساهمت في رغبته بالدراسة في كلية الحقوق، ويردّ حسون على مُتهمي الشباب بالجهل والسطحية بالقول: أعتقد أن نسبة شبابنا ممن يقرؤون هي من أعلى النسب في الوطن العربي، ومعروف عن الشباب السوري تفوقه في المجالات الأدبية والعلمية المختلفة، وهذا متأتٍ برأيه من سعة معرفتهم وقراءاتهم العميقة وخياراتهم الصحيحة في ما يقرؤون.
ولا ينكر حسون أن متطلبات الدراسة الجامعية وإعداد حلقات البحث دافعٌ إضافي لشبابنا كي يتجهوا أكثر نحو المطالعة والبحث عن كل جديد، سواء في الاختصاص أو الثقافة العامة، مؤكداً أنه كثيراً ما يقضي وقتاً طويلاً مع زملائه في تقييم كتاب ما يتداولونه بينهم، وهذا شاهد إثبات على أن نسبة كبيرة من الشباب السوري ما زالت تعتبر القراءة متعة في أوقات الفراغ على قلّتها.
وتؤيده في ذلك راما العلي (طالبة فنون جميلة) بنفي الاتهام بالجهل والسطحية عن الأغلب الأعم من طلبتنا وشبابنا الذين تراهم يناقشون مدرّسيهم وزملاءهم في تاريخ الفن وأعلامه، فضلاً عن أهم المدارس الفنية ورموزها محلياً وعربياً وعالمياً، ويبرعون في التعريف بأهم الكتب التي تتحدث عن هذا الجانب الإنساني الخالد، مضيفةً: ربما تلعب الظروف الاقتصادية والاجتماعية دوراً في إحجام بعض الشباب عن القراءة، لكن هذا ينبغي ألا يكون سمةً عامةً ومبرراً لاتهام أجيالنا بالجهل وعدم حُب العلم والابتعاد عن مسالك المعرفة.
وتؤكد راما أن حبها للقراءة رافقها منذ الطفولة حتى الآن، مشيرةً إلى أنها تمتلك مكتبة أورثها إياها والدها تذخر بالعناوين المختلفة في الفنون والأدب والتاريخ والعلوم الإنسانية، بل إنها تتبارى مع أشقائها وشقيقاتها في أيام العطل بمن الأقدر على إتمام قراءة كتاب في يوم أو يومين، حيث يجدون متعة كبيرة في هذه المنافسة، الأمر الذي يبيّن أهمية دور الأسرة في التشجيع على القراءة، وترى راما أن «النت» ومواقع التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين، وكل منّا يستثمره وفق ثقافته وميوله.

المعرفة السريعة

وعلى نحو مختلف يشخّص عمار عيسى (طالب علوم سياسية) مشكلة القراءة بطبيعة المناهج الدراسية في سورية التي تعتمد على التلقين لا على التعلّم النشط الذي يحفّز ملكات التلاميذ والطلاب في المطالعة والبحث، مؤكداً أن سبب تراجع نسب القراءة عائدٌ إلى شعور هؤلاء الشباب باللاجدوى وأحياناً اليأس والإحباط، فتراهم يهربون إلى تصفح «النت» ومواقع التواصل الاجتماعي وينحّون الكتاب عن عمد لمصلحة أنواع المعرفة السريعة التي لا ترسخُ في الذهن ولا تتطلب جهداً كبيراً، وبرأيي هذا ما يدفع الكبار إلى اتهام أجيالنا بالجهل والسطحية!.
ويشير عيسى إلى أن تعدّد الاهتمامات لدى شبابنا هو من يفرض طبيعة ماذا يقرؤون وهل يقرؤون، مضيفاً: أعتقد جازماً أن الوعي العالي الذي يتمتّع به الشباب السوري يؤكد أن معظم الشباب متعطشون للقراءة فيما لو أتيحت لهم الظروف لإشباع هذه الرغبة، مع تأكيد أن ثقافة اقتناء الكتاب ثقافة متأصلة عند الكثير من الشباب السوريين، ولاسيما طلبة الجامعات الذين يرون فيها رديفاً مهماً لصقل ملكاتهم وتعزيز وإغناء ثقافتهم في كافة المجالات.
بدورها ترى تالا يوسف (طالبة أدب إنكليزي) أن نسبة الشابات تتفوق بكثير على نسبة الشباب في المطالعة والقراءة، ومردّ ذلك أن الذكور تتاح لهم فرص كثيرة لاكتشاف الحياة الاجتماعية والظواهر التي تسودها، فباستطاعة الشباب قضاء أوقات طويلة خارج البيت، بينما الإناث يسعين لاكتشاف هذه الحياة من خلال البحث والمطالعة، سواء في المجلات أو الجرائد أو الكتب والعناوين المختلفة.

أين المكتبات العامة؟

وعلى النقيض مما سبق كله تردّ السيدة نجوى محرز (مدرّسة متقاعدة) لتؤكد أن ثقافة بعض شبابنا فعلاً ثقافة سطحية، فهم (اليوم) في سلوكهم وإعجابهم بطريقة عيش وحياة المجتمع الغربي يذهبون لتقليد الشباب الأوروبي في لباسه وقصّات شعره وحديثه وصولاً إلى القراءة والبحث عن قصص الحب والروايات العاطفية فقط وخاصة المترجمة منها لإشباع رغبات دفينة مكبوتة، وتستثني محرز من ذلك بعض الشباب الفقراء أو أبناء العائلات محدودة الدخل الذين يبحثون بجدٍّ عن الكتاب الذي يهمهم، إن كانوا طلبة جامعيين أو غير ذلك ممن يستحوذ عليهم نهم المطالعة، مؤكدةً أيضاً أنّ عدداً لا بأس به من الشبان الأثرياء ومُحدثي النعمة يقتنون كتباً مختلفة قد تتفق أو تختلف مع ميولهم والإيحاء لزوارهم في البيت أو المكتب بأنهم مثقفون.
وتتحسّر السيدة محرز على أيام زمان يوم كانت المكتبات العامة في دمشق وباقي المدن السورية تعجّ بالزوار، إذ ترى أحد هؤلاء الناس يتفاخر بأنه قرأ أكثر من خمسة كتب في شهر واحد، فيما نرى المكتبات قد تحولت (اليوم) إلى محال لبيع الألبسة والمأكولات والوجبات السريعة بعد أن هجرها زوارها، محمّلةً الأهل أولاً والمؤسسات التعليمية والثقافية ثانياً مسؤولية ابتعاد معظم شبابنا عن القراءة.

القراءة بعيونهم

وخلال تجوالها بين أجنحة المعرض التقت «جهينة» بعض القائمين على دُور الطباعة والنشر، الذين أكدوا أن كثافة الحضور ليست مقياساً لمدى اهتمام الشباب السوري بالقراءة، فالكثير منهم يزور المعرض للاطلاع أو مواكبة الندوات والنشاطات الفكرية والأدبية ومتابعة العروض السينمائية، وقسم منهم جاء للبحث عن كتب وعناوين بعينها، مشيرين إلى كتّابٍ تردّدت أسماؤهم في أكثر من دار نشر كأحلام مستغانمي ونجيب محفوظ وحنا مينة وجبران خليل جبران، إضافة إلى رواياتٍ عربيةٍ أو سوريّةٍ جديدةٍ تتحدث عن الحرب، وكتب تتناول الأحداث السياسية الأخيرة في الوطن العربي. إذ يبدى مدير التأليف في الهيئة العامة السورية للكتاب الشاعر قحطان بيرقدار بعض التشاؤم إزاء هذا الموضوع، مؤكداً أن أسلوب وطريقة طرح المعلومة هما المقياس الحقيقي لقراءة الشباب (اليوم)، مضيفاً: إذا سلّمنا بفرضية أن هناك من يقرأ في مجتمعنا العربي، مع أنني أشككُ جداً بهذه الفرضية، فإننا نستطيع أن نقول إن الموضوعات هي نفسها لا تتغيّر بتوالي السنوات والعصور، إنما الذي يتغيّر هو الفكر وطريقة التعاطي مع المعلومات والمعارف، فالشاب (اليوم) يقرأ ما كان يقرؤه الشباب قبل خمسين عاماً، ولكن ما يعزّز ملكة ورغبة القراءة لديه هو أن يجد في ما يقرأ أسلوباً وطرحاً مختلفاً يواكب العصر الذي يعيش فيه، فالمسألة إذن ليست في الموضوعات أو الحقل المعرفي الذي يقرأ فيه الشاب، بل في كيفية طرح هذا الحقل المعرفي للمعلومات المراد البحث عنها.
وتابع بيرقدار: نحن الآن في عصر التكنولوجيا والمعلومات الغزيرة المختلفة، فضلاً عن وسائل التواصل الاجتماعي، وهذه الجوانب تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمام الشاب، مع مراعاة الميول والاهتمامات والفروق الفردية، حيث هناك إقبال على الأدب بأجناسه كافة، ولاسيما الشِّعر والرواية التي أصبحت موضة هذا العصر، بالتوازي مع الإقبال على الكتب التي تُعنى بمهارات التفكير والنجاح أو ما يسمّى «البرمجة العصبية اللغوية».
من جهته يؤكد زياد السودة – مسؤول جناح اتحاد الكتّاب العرب أنه مع افتتاح المعرض وكما في الدورات السابقة هناك إقبال كبير على الكتب المترجمة والروايات والقصة القصيرة والشِّعر وأدب الأطفال والمسرح والسينما والدراسات النقدية، والتي كانت الأكثر مبيعاً، مشيراً إلى توجّه الطلبة الجامعيين وحسب كل اختصاص لاقتناء الكتب البحثية وخاصة في الدراسات النقدية التي تتناول المسرح والرواية والشِّعر، ملمحاً إلى أن الاهتمام الأكبر كان لمصلحة الكتب المترجمة، مضيفاً: نحن ليست لدينا إحصائيات دقيقة، لكننا في اتحاد الكتّاب نشجع على المطالعة والقراءة من خلال تقديم الكتاب بسعر رمزي، إضافة إلى الهدايا المجانية التي تشمل مطبوعات الاتحاد ودورياته وكتاب الجيب.
بدورها تؤكد المديرة التنفيذية في مؤسسة سوريانا الدولية للطباعة والنشر والتوزيع السيدة أميرة الكردي أنّ الشباب السوري ما زال مُواظباً على القراءة وبنسبٍ مختلفة تحدّدها درجة اهتمام الشباب بالكتب والمطالعة، مشيرةً إلى أنه وعلى الرغم من انتشار الكتاب الإلكتروني ما زال الناس بأعمارهم وشرائحهم كافة يبحثون ويسعون لاقتناء الكتاب الورقي.
وحول الكتب الأكثر رواجاً ومبيعاً تؤكد الكردي أنّ إقبال الشباب تركّز في معظمه على الروايات والكتب المترجمة، وبدرجة أقلّ الدراسات الأدبية والأبحاث الاجتماعية والاقتصادية وكتب التاريخ والإعلام، مشيرةً إلى أن هناك اهتماماً جيداً بكتب الأطفال، لكنّ السؤال الدائم عموماً كان عن الكتب والروايات المترجمة على الرغم من وجود مؤلفات لعشرات الكتّاب والروائيين السوريين والعرب.

مبادرات موازية

خلال السنوات العشر الأخيرة أطلقت الجهات الرسمية والمؤسسات الأهلية مبادرات عدة للتشجيع على القراءة، منها مثلاً «اليوم الوطني للتشجيع على القراءة في مرحلة الطفولة المبكّرة» الذي أعلن عنه في كانون الأول عام 2013 وكان ثمرة تعاون بين وزارتي التربية والثقافة بهدف تنمية القدرات الإبداعية والعقلية لدى الأطفال، ومرحلة ما قبل الدخول إلى المدرسة، إضافة إلى مبادرات وفعاليات مُوازية نذكر منها «شهر الكتاب، القراءة للجميع، تعالَ نقرأ..» والمعارض المتنقلة في المراكز الثقافية بالمحافظات السورية وذلك من أجل زيادة اهتمام الأطفال والشباب بالقراءة ودعوتهم دائماً للعودة إلى المطالعة التي تعزّز القيم الوطنية والاجتماعية والحضارية.
ونحن هنا في «جهينة» الذين نتبنّى كثيراً قضايا الشباب يحدونا الأمل بأن يعود شبابنا حقاً إلى القراءة بكثافة وهمّة أكبر، لأنّ الوطن وهو ينفضُ عن كاهله غبار الحرب يحتاج بالتأكيد إلى قوة عقولهم قبل قوة سواعدهم، مؤكدين على أهمية شعار المعرض الأخير «الكتاب.. بناء للعقل».

20% من طلاب جامعة دمشق لا يقرؤون
في دراسة ميدانية لعيّنةٍ من طلاب جامعة دمشق تحت عنوان «القراءة وثقافة الشباب السوري» نشرتها مجلة جامعة دمشق في مجلدها (27) العدد الأول والثاني عام 2011 للدكتور سمير الشيخ علي الأستاذ في كلية الآداب والعلوم الإنسانية- جامعة دمشق- قسم علم الاجتماع، يرى الباحث أن القراءة تؤدي دوراً مهماً في تكوين ثقافة الشباب، لكن نوعية القراءة ومصادرها (من كتب وصحف ومجلات.. الخ) وموضوعاتها تختلف من فردٍ إلى آخر، وترتبط بعوامل اجتماعية وثقافية عدة، مثل التنشئة الاجتماعية وحجم الأسرة ومستوى تعليم الأبوين وثقافتهما ومستوى الدخل والمهنة.. الخ، فضلاً عن عمر الفرد ومستوى تعليمه ومهنته واختصاصه وميوله واتجاهاته، وقد تتباين درجة القراءة ونوعية موضوعاتها باختلاف الجنس والتخصّص الدراسي. ومن هذه المحددات جرى تطبيق البحث على عينةٍ من طلاب جامعة دمشق المداومين في الكليات النظرية والعلمية في العام الدراسي (2006- 2007) وتوصّل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: وجود علاقة مباشرة بين القراءة وثقافة الشباب، إذ أتت الموضوعات السياسية في المرتبة الأولى لقراء الصحف ثم العامة ثانياً والأدبية ثالثاً وكانت الرياضة للذكور رابعاً، في حين كانت الموضوعات الاختصاصية الأولى لقراء المجلات والكتب معاً، وهناك توافق بين الجنسين في قراءة المجلات، حيث احتلت الموضوعات الفنية والأدبية المرتبة الثانية تلتها الاقتصادية بالمرتبة الثالثة والرياضة بالمرتبة الرابعة ثم السياسة والأدب. وهناك اتجاه للعزوف عن القراءة بين أوساط الشباب الجامعي في سورية، إذ إن 20% من طلاب جامعة دمشق لا يقرؤون أي مصدر باستثناء المقررات الجامعية، وكانت نسبة القراءة بين الإناث أكثر ارتفاعاً عما هي عليه بين الذكور، وكان التلفزيون والمحطات الفضائية من بين الأسباب الرئيسية للعزوف عن القراءة عند الشباب، وهناك علاقة تناسُب طردي بين ارتفاع مستوى تعليم الأبوين والتشجيع على القراءة، وتبين أن العاملين في قطاع الخدمات والقطاع الحكومي أكثر تشجيعاً على القراءة من القطاع الخاص والمهن الأخرى، والأمهات العاملات أكثر تشجيعاً على القراءة من ربّات المنازل، وظهر أن البيئة الاجتماعية المُحيطة بالشباب السوري غير مشجّعة على القراءة.

العدد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock