الخميس, 26 تشرين الثاني 2020
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 40 تاريخ 5/9/2008 > الأحذية والحقائب: الأوكسجين الذي تتنفسه المرأة العصرية
الأحذية والحقائب: الأوكسجين الذي تتنفسه المرأة العصرية
بيروت- أسماء وهبة:

منذ عقد من الزمان كانت الموضة تعني الأزياء، لكنها أصبحت الآن تعني الاكسسوارات أولاً بينما تأتي الأزياء في المرتبة الثانية رغم أسعارها المرتفعة بشكل يصيب بالدوخان. فالمرأة العصرية اليوم مستعدة لصرف مبالغ كبيرة على حقيبة يد أو حذاء مقارنة بما تصرفه على ملابسها التي تفضّل اقتناءها من المتاجر الكبيرة. لكن ما هو المبلغ المعقول لحقيبة يد؟
قد تكون السيدة من اللواتي لا يولين اهتماماً بالسعر قدر اهتمامهن بالماركة والتصميم. أما إذا كانت تعتمد على راتبها كل شهر فإنها بلا شك قد اكتوت بأسعار الحقائب والأحذية الذي تشهده منذ سنوات. أما لماذا هذه الأسعار الصاروخية التي لا يضاهي ارتفاعها المطرد سوى سحرها في عيون المرأة، فيعود الى «البرستيج» والاحساس بالتميز الذي تمنحه لها.
وفي هذا الصدد تقول آمال هنود صاحبة محل حقائب وأحذية: لا تحمل المرأة مجرد حقيبة يد مصنوعة من الجلد الحقيقي أو جلد التمساح حاكتها أياد خبيرة على مدى أسابيع أو أكثر بل تحمل اسم دار بأكملها بعراقتها وتاريخها، كما أن المرأة مستعدة لدفع مبلغ كبير لقاء الحصول على حقيبة متميزة لأنها إذا كانت كذلك فهي حتماً ستتماشى مع كل ما في خزانة ملابسها، إضافة الى أن استعمالها الكثير وفي مناسبات عديدة يجعل ثمنها فيها.
كما لا تحتاج الحقيبة الى جسم مصقول ورشاقة العارضات لتبدو بها أي امرأة رائعة، وهنا يكمن السر الحقيقي في الإقبال عليها وتبرير سعرها لأنها تشعرها بالتميز والثقة.
غير أن الخطأ الذي يرتكبه البعض منا هو الوقوع في مطب هوس الماركات التي يؤججها ظهور النجمات بالحقائب الجديدة وارتداؤهن أحذية موسم الموضة المقبل. إلا أن السؤال الذي يتبادر الى ذهن المرأة عند الحديث عن الاكسسوارات من أحذية وحقائب: ماذا تحمل لنا الموضة لهذا الموسم؟
تقول هنود: يطل علينا الربيع والصيف حاملاً إلينا الألوان الزاهية والبراقة من الأبيض والأحمر والبيج ويضاف إليهما الذهبي والفضي اللذان أطلقتهما دور الأزياء العالمية في موسم خريف – شتاء 2008 ليستكملا مسيرتهما في عالم الموضة بقوة ليصبحا عنوان ربيع – صيف 2008، وبالطبع لا يمكن أن ننسى اللون الأسود الذي لا يستغنى عنه في الحفلات والسهرات التي تكثر في ليالي الصيف الساحرة. كذلك هناك حضور قوي للستراس والأحجار الكريمة مثل الاونيكس والكريستال اللذين يزينان الأحذية والحقائب لتكون المرأة العصرية هي أيقونة الجمال في صيف 2008. كما تقدم هنود قواعد ذهبية لشراء حقيبة تشعر المرأة بالثقة وتبقى معها طويلاً:
اختاري حقيبة بحجم معقول بحيث تستطيعين حمل كل الأساسيات.
استثمري في تصميم كلاسيكي تعرفين أنك ستفخرين به طوال حياتك حتى وإن كنت ستغيرين حقيبتك بين الفينة والأخرى باسم الموضة إلا أنك ستعودين لها دائماً.
اختاريها بلون حيادي تتناغم مع كل أزيائك صيفاً وشتاء.
الحقائب الكبيرة الحجم قد تناسب النهار أكثر وإن كانت دخلت فترة المساء أيضاً بفضل ألوانها المعدنية وتصاميمها الجذابة وخاماتها المترفة. لكن عندما يتعلق الأمر بمناسبة فخمة فإن حقيبة اليد الصغيرة تبقى دائماً أكثر أناقة وتتماشى مع الفساتين الطويلة سواء كانت عصرية أو تقليدية تراثية بل تتماشى أيضاً مع الجينز وتزيد من جمالية المرأة.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة