الخميس, 26 تشرين الثاني 2020
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 27 تاريخ 1/8/2007 > لماذا لا نحارب الغزو...؟
لماذا لا نحارب الغزو...؟
في ظل الغزو الإعلامي بكافة أشكاله والذي لا ينكره إلا مكابر، تدفقت علينا أساليب كثيرة، وصور عديدة للمرأة كما هي في الإعلام الغربي الغازي، وقد ترافق هذا الغزو مع انتشار القنوات الفضائية الاستثمارية التي تلقفت صورة المرأة كما جاءت، وبدأت توظيفها ضمن مشروعها الاستثماري، متناسية ما للمرأة العربية من دور ريادي ومكانة هامة.
ففي مجتمعاتنا نسبة كبيرة من النساء العاملات والمهندسات والطبيبات والسياسيات والأكاديميات، وهذه النسبة نجدها مغيبة عن الصورة الإعلامية التي ظهرت في برامجنا وإعلاناتنا وغنائنا.
ربما كان غياب الرؤية الإعلامية المدروسة في الإعلام العربي هو المؤثر في التفات الناس إلى متابعة الجديد الذي لبس لبوس الغزو، وبلسان عربي مبين...
إن من يتصور أن هذا الكمّ المشوّه من صورة المرأة عفوي فهو مخطىء، لأنه مدروس وموجّه بعناية فائقة غايته نسف المجتمع الذي نعيش فيه بقيمه وعاداته وخصوصيته. وعندما نقف عنده فإننا لا نقف لمجرد أن صورة ما لم تعجبنا، وإنما نقف عنده نتيجة المتابعة على الصعد كلها، وقد لمسنا أخطار هذا الغزو في ظل غياب الرؤية الرسمية المدروسة، ولعل أهم الأخطار يتمثل في خطرين أحدهما نعيشه والآخر مستقبلي.
أما الخطر الذي نعيشه فيتمثل في المحاكاة، وكلنا يرى ما يجري على أرض الواقع، فالفتيات اليوم يقفن مبهورات أمام صورة الإعلان وفتاته، على اعتبار أنها النموذج العصري، ويلجأن للتقليد، وهنا يضيع الجوهر في حمّى البحث عما هو غريب عن ثقافة مجتمعنا.
أما الخطر المستقبلي « وهو إن لم نتداركه أكثر قتامةً» فيتمثل في جيل سينشأ على أيدي فتيات فقدن هويتهن.
المرأة العربية تعاني من الاحتلال وتجابهه...
المرأة العربية تمنح ما في قلبها للأرض وتضحي لأجلها...
المرأة العربية في رحلة بحث دؤوب ودائم عن ذاتها وثقافتها...
لماذا تغيّب هذه الصورة الناصعة.. ومن المسؤول عن تغييبها..
الجميع يدرك أنه الغزو.. فلماذا لا نجابهه، لماذا لا نضع الخطط الإعلامية الناجعة ولو بعد سنوات من الضياع.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة