الخميس, 26 تشرين الثاني 2020
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 27 تاريخ 1/8/2007 > السيدة أسماء الأسد افتتحت أول مكتبة عمومية للأطفال في مدينة اللاذقية
السيدة أسماء الأسد افتتحت أول مكتبة عمومية للأطفال في مدينة اللاذقية
لا تأتي أهمية افتتاح المكتبة العمومية للأطفال في المركز الثقافي العربي في مدينة اللاذقية من كونها تثري ثقافة الطفل، وتوطد صلته بالكتاب وحسب، ولكن إضافة إلى ذلك فإن وجود مثل هذه المكتبة التي تستهدف وللمرة الأولى شريحة الأطفال في عمر الأشهر حتى الخامسة عشرة، يدل على الاهتمام المتزايد بالطفولة وعلى مختلف الأصعدة، هذه الشريحة التي لطالما أولتها السيدة أسماء الأسد اهتماماًً خاصاًً، فكانت الحاضرة على الدوام لمعظم الفعاليات التي تعنى بالطفولة، وجاء حضورها افتتاح المكتبة العمومية تكريساًً لهذا الاهتمام بتنشئة أجيال المستقبل على الشكل الأمثل، وبالاستثمار في عالم الطفولة. فالكتاب هو خير جليس للطفل ويسهم في إغناء ثقافته، ويساعده على التحليق بمخيلته إلى عوالم متعددة، يكوّن عبرها ثقافته الخاصة به...
السيدة أسماء الأسد أكدت أهمية اكتساب الطفل عادة القراءة، وأن الكتاب هو المدخل السحري للأطفال إلى عالم الحياة.
المكتبة حصيلة جهود استمرت لمدة عام ونصف، عملت على تأسيسها جمعية قوس قزح للأطفال بالتعاون مع وزارة الثقافة ومحافظة اللاذقية، وكان للمجتمع المحلي في المدينة دور مهم في دعم هذه المكتبة، لتصبح مشروعاًً ثقافياًً عاماً للطفل السوري.
حفل الافتتاح تضمن عروضاًً مسرحية شارك فيها أطفال نادي الرسم المجاني في اللاذقية، فقدموا لوحات مستوحاة من أوغاريت، المدينة التي قدمت أول أبجدية في العالم، ليس هذا فحسب وإنما شارك هؤلاء الأطفال في تجسيد رؤيتهم لهذه المدينة من خلال (شارع أوغاريت) الذي تم تشييده بأيدي الأطفال داخل المركز الثقافي مستخدمين العلب الكرتونية والنقوش والرسومات، فجاءت مدينة أوغاريت كما تخيلها الأطفال، بصمة مميزة أضيفت إلى المناسبة.
وتتسع المكتبة لحوالى مئتي طفل مع مرافقيهم وتحتوي على 3500 كتاب إضافة إلى 200 مقطوعة موسيقية عالمية، وتتنوع أنشطتها بين المطالعة التقليدية، ونادي السينما، إضافة إلى استقبال ضيف فيها كل أسبوعين يقوم بقراءة القصص أمام الأطفال، لتصبح بذلك مكاناًً للترفيه والتمتع واستثمار أوقات الفراغ بشكل مفيد، وتشجيع روح المبادرة والفريق الواحد بين الأطفال، وتنمية الحس الفني والجمالي لديهم.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة