الخميس, 26 تشرين الثاني 2020
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 27 تاريخ 1/8/2007 > تاريخ العراق وآثاره في مهب الريح
تاريخ العراق وآثاره في مهب الريح
منذ قديم الأزمان تتعرض بلاد الرافدين إلى هجمة شرسة لطمس حضارتها وتاريخها الضاربة جذوره في الأرض منذ ستة آلاف عام, فالغزو تلو الغزو والاستعمار تلو الاستعمار يحط بأرض العراق لكنه في النهاية يخرج مطروداً, مهزوماً, مذعوراً على أيدي أبنائه النجباء الذين عرفوا بعدم الرضوخ للأجنبي الغازي اللهم, إلا ما ندر؟!! وجيوش الزواحف الاستعمارية تلك نهبت آلاف القطع الأثرية, وخلال الحكم العثماني والملكي كانت أوروبا تبعث وفودها من السارقين على شكل سائحين أو علماء آثار أو سفراء, وما يؤلم أن يشارك بعض الجهال وضعاف النفوس من العراقيين والعرب بعمليات السرقة تلك وربما كان الحكم سابقاً محقاً عندما كان يخصص رجلاً من المخابرات لمرافقة الوفود الزائرة للعراق في شتى المناسبات سواء أكانت عربية أو أجنبية كما علمنا من بعض المصادر بعد ثبوت ارتكاب بعض الضيوف جرائم سرقة ما خفّ حمله وغلا ثمنه!.. وطبعاً كان لبريطانيا وألمانيا وفرنسا وأمريكا والكيان الصهيوني اليد الطولى في هذا الأمر, واليوم هناك أكثر من 17 ألف قطعة أثرية ثمينة لم يعرف مصيرها, منها 4000 قطعة سرقت من المتاحف الفرعية في المحافظات خلال حرب 1991 وما تلاها, و15 ألف قطعة فقدت من المتحف الوطني في بغداد في أولى أيام الاحتلال في 2003 وكان أفراد القوات الأمريكية يتفرجون على عملية نهب المتحف التي نفذتها عصابات متخصصة وبحمايتهم, بل حتى إن مراسلين لوكالات أنباء أجنبية شاركوا في تهريب بعض القطع عبر مطارات دول الجوار العراقي وصودرت منهم من قبل سلطات الجمارك والآثار في تلك الدول ومنها الأردن والبعض نجح في تهريبها إضافة إلى بعض المنظمات التي دخلت بصفة إنسانية ولم تكن كذلك, فأين هي اتفاقية «لاهاي» عام 1956 لحماية الآثار أثناء النزاع المسلح أم أنه حبر على ورق, ولماذا تسكت «اليونسكو» عن مثل هكذا جرائم ومنها محاولات تغيير تاريخ العراق. فقد سمعنا أن الصهاينة قاموا بتغيير الحقائق في لفائف «مخطوطات» قديمة وأعادوا زرعها في بعض مناطق العراق وبالتأكيد في الكفل وبابل وأور, إذ لا يزال نبوخذ نصر والسبي البابلي يؤرقهم.

جهينة –أسماء عبيد:

نبذة تاريخية عن سرقات الآثار وتهريبها
خير من تحدث عن هذا الموضوع هو الباحث الآثاري العراقي البارز د. بهنام أبو الصوف خلال حلقة نقاشية عن تهريب الآثار أشرفتُ على تنظيمها ببغداد 2001 وتحدث بإسهاب عن تاريخ سرقة آثار ومخطوطات العراق التي بدأت منذ القرن التاسع عشر حيث قال «خلال هذا القرن بدأت الدول الاستعمارية الاوروبية تهتم بالمشرق في غربي آسيا واتبعت مختلف الأساليب للوصول إلى ثروات هذه البلدان المعرفية والأثرية والفنية وكانت دوافعها «استعمارية» فبدأت تتقرب لبلدان الشرق عن طريق السياح أو الرحالة وهواة الآثار الأوائل, مضيفاً «وعندما أسست أوروبا متاحفها كانت تريد «لقى أثرية» تضعها فيها إضافة إلى مطامع الأثرياء الأوروبيين ومن بعدهم الأمريكان من هواة اقتناء التحف وحتى بلديات المدن الأوروبية مثل روما وفينيسيا وباريس كانت ترغب بشدة وضع شواخص أثرية عربية خصوصاً «العراقية والمصرية» القديمة في ساحاتها البارزة, وهناك «الجمعيات التوراتية» التي تهتم بتاريخ العهد القديم للتوراة خاصة «سفر التكوين» وأسفار الملوك للعهدين الأول والثاني وكل هذه الدوافع جعلت حركة الرحالة والباحثين عن الآثار والكنوز تتوجه إلى الشرق وخصوصاً المنطقة العربية وكانت حصة العراق أكبر من الأقطار الأخرى لموقعه الثري على طريق الهند المباشر وبسبب ما ذكر في أسفار العهد القديم للتوراة عن مدن العراق الرئيسية مثل «إبراهيم الخليل (عليه السلام) في أور الكلدانيين» و«دانيال» في بابل و»ناحوم ويونان» في نينوى, وبدأ الرحالة الأوائل الذين كانوا يعملون كممثلين لشركة «الهند الشرقية» من الانكليز الذين استقروا في البصرة وبغداد ثم القناصل الانكليز والفرنسيين أو نوابهم في الموصل وبغداد بعمليات نهب الآثار وشراء ذمم ضعاف النفوس لمساعدتهم بذلك.
أشهر سرّاق الآثار العراقية
وأكد أبو الصوف أن أكثر الأشخاص سرقة لآثار العراق هو السير «أوستن هنري ليرد» فبعد فشله في دراسة القانون عام 1845م قرر الذهاب إلى سيلان فمرّ بطريقه بالاستانة «استنبول» وفلسطين والعراق فوجد القنصل الفرنسي في الموصل «اميل بوتا» يحفر في نينوى ويستخرج بعض الآثار فاستهواه الأمر مما دفعه إلى توقيع اتفاقية مع السيد «كاننغ» السفير البريطاني في العراق آنذاك وكان يساعده الموصلي «هرمز رسام» حيث جلب له آثاراً من كل مدن العراق ومنح على إثر ذلك الجنسية البريطانية وربما حصل على لقب بريطاني وليس مجنساً فقط! ثم أصبح «ليرد» سفيراً وعضواً في مجلس العموم وراح «هرمز» يوزع العمال في المدن العراقية الرئيسية ليجمعوا له الآثار فذهب إلى «خرساباد» ووجد فيها الكثير.
ومنذ نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين حتى الحرب العالمية الأولى نشط الألمان في نهب آثار ما بين النهرين فأرسلوا «روبرت كولدوي» ممثلاً عن «الجمعية الآثارية الألمانية» فأخذ من بابل ما أخذ وأبرز المسروقات «بوابة عشتار» من شارع الموكب وغيرها وهي موجودة حالياً في المتحف الألماني.. وبعد الحرب العالمية الأولى أرسل المتحف البريطاني بعثة قامت بفتح المقبرة الملكية في أور ونقلت الروائية البريطانية الشهيرة «آجاثا كريستي» بعضاً من مغامراتها مع زوجها المنقب الآثاري خلال عمليات التنقيب التي قام بها في العراق آنذاك في رواياتها.
وما أخذ من آثار في القرن التاسع عشر كان نتيجة لضعف العراق كونه كان تابعاً للامبراطورية العثمانية ولا تحكمه حكومة وطنية محلية لكن بعد سبعينيات وثمانينيات القرن ذاته شعرت الحكومة العثمانية بقيمة الآثار فأصدرت «قانون الآثار» وصارت تشارك المنقبين فتأخذ حصة مما يعثرون عليه وبذلك أسسوا «متحف الشرق القديم» في استنبول في قصر اليلدز على حدائق قصر السلطان وفي الثلث الأول من القرن العشرين قام «الحكم الوطني» لكنه ضعيف أيضاً وأصبحت «غير ترود بيل» المديرة العامة للآثار ببغداد وبذلك تم تأسيس نواة المتحف العراقي فصار قسم ضئيل من الآثار يوضع في هذا المتحف والقسم الأكبر كان يهرّب إلى متاحف وأسواق أوروبا.
العرب وسرقة الآثار
وأشار أبو الصوف إلى أنه «قبل منتصف القرن العشرين كان (أدور الجواهري) وهو صائغ ذهب يقوم بتهريب التماثيل وهناك بعض البيوتات التي شاركت في التهريب مثل عائلة «مسيَّح»..
وفي عام 1969 سرقت رأس من تماثيل «الحضر» للملك سنطروق وأعيد في صيف 1970 إذ قامت بسرقته عصابة بأيد عربية وربما بتخطيط أجنبي كما سرقت منحوتة «بيتواتة» من كويسنجق شمال العراق عام 1975 والتي تمثل الآلهة «عشتار» وهي تبارك أحد الملوك الشرقيين, وعمل على إخراجها رجل عربي كان يعمل في مطعم شركة نفط كركوك وهي موجودة الآن في متحف اللوفرفي باريس, وبدلاً من تشخيص القطعة وابلاغ الجهات المختصة في العراق عنها قام المتحف بشرائها مقابل 15 ألف دولار من الرجل اللبناني الذي سرقها, فيما أهدى أحد السرّاق قطعة ثمينة إلى الكيان الصهيوني سرقها من آثار «النمرود»..
والأمر نفسه حصل مع بعض الدبلوماسيين العرب والأجانب الذين كانوا يخرجون بعض القطع الأثرية بواسطة الحقائب الدبلوماسية خلال الأربعينيات والخمسينيات والستينيات مستغلين حصانتهم الدبلوماسية.
العثور على رأس الملك سنطروق الأول في لبنان!
رأس الملك سنطروق الأول بات من أشهر القطع الأثرية العراقية لسرقته مرتين, وقد عثر عليه مؤخراً في لبنان بالصدفة فقد سرق أول مرة وهو من تماثيل «الحضر» في نينوى عام 1969 كما ذكرنا وأعيد صيف 1970 وقد وثقت هذه الأحداث بفيلم روائي حمل عنوان «الرأس» 1977 للمخرج العراقي القدير فيصل الياسري ودارت أحداثه بين العراق وسورية ولبنان حيث المطاردات والبحث بين الشرطة والمهربين حتى تمت إعادته ولكن أعيدت عملية سرقته خلال الحرب عام 2003 وعثر عليه قبل أكثر من أربعة أشهر في لبنان حين ظهر خلف مصممة ديكور لبنانية خلال لقاء معها لصالح فضائية عربية عندئذ أبلغت هيئة الآثار العراقية السلطات اللبنانية بالأمر ولدى التحقيق مع المصممة وزوجها أكدت أنها اشترته من مهرّب بمبلغ 750 دولاراً! وتتخذ حالياً الاجراءات الكفيلة لإعادته إلى العراق.
مخطوطات عراقية
في البنتاغون هربت عبر إيران!
وكشف الباحث المتخصص بالمخطوطات «أسامة النقشبندي» فقدان عدد كبير من المخطوطات أثناء الغزوات التي تعرض لها العراق على مدى التاريخ من عهد السلاجقة إلى مجيء طلائع الاستعمار والدبلوماسيين والقناصل الأجانب, وبعد احتلال العراق في 2003.
وأوضح «هناك مخطوطات سرقت بشكل معروف ومثبت بالوثائق منها ما سرقه «يهوذا البغدادي» عام 1952 وهرّبها إلى أمريكا وباعها إلى مكتبة «برزدنت» بمبلغ 75 ألف دولار وبعض المخطوطات هربت عبر الأراضي الإيرانية «قبل الاحتلال بسنوات» تمثل التراث العلمي واشترتها مكتبة وزارة الحرب الأمريكية «البنتاغون» ولا تزال مخطوطات كثيرة عندهم».
مؤكداً «ولا يزال عدد كبير من المخطوطات مفقوداً من مكتبات البصرة والنجف ومكتبة «الأوقاف» في الموصل وتم جردها في قوائم بلغات مختلفة بالتعاون مع وزارات الثقافة والاعلام والخارجية وهيئة الآثار «سابقاً» لكن لا نجد أي جدية من المنظمات الدولية المعنية في استعادة الآثار والمخطوطات فلا تزال «4000 قطعة أثرية» مختلفة الأشكال والمواد مفقودة «قبل الاحتلال» اضافة إلى سرقة لفائف «مخطوطات» يهودية من البردي هربت عبر إحدى دول الجوار مطلع التسعينيات».
الأمريكان يتعمدون
سرقة وتدمير الآثار منذ 1991
من جهته قال الدكتور «دوني جورج» مدير المتحف العراقي «الذي غادر العراق العام الماضي إثر تلقيه تهديدات بالقتل»: (إن موقع تل اللحم في محافظة ذي قار هو أقرب مكان للسيطرة على طريقين للخط السريع طريق «بصرة –ناصرية» في الجنوب, وحين قامت القوات الأمريكية بإنزال على التل في حرب 1991 قاموا بحفر مواضع للآليات فعثروا على كميات من الآثار يصعب معرفة رقم محدد لها فأخذوها معهم ودمروا جزءاً كبيراً من المتبقي منها وفي «أور» قامت دبابة أمريكية بكل ثقلها بالسير في موقع المدينة التاريخية فحطمت القطع الأثرية المدفونة في تربتها ولم تكتشف بعد) وأضاف (وجدنا الجدار الجنوبي للمدينة الأثرية وقد تعرض لإطلاق «400» إطلاقة مدفع رشاش أمريكي مركب على دبابة بكل حقد وكراهية).
وأكد على وجود أدلة وحقائق تثبت أن عملية سلب ونهب الآثار من المتحف العراقي في بغداد خلال أولى أيام الاحتلال 2003 كانت منظمة ومخططاً لها لأن أول من وصل إلى قاعات العرض كانت عصابات منظمة من اللصوص, ويدل على ذلك طريقة اقتحامهم للمتحف حيث دخلوا بعد إحداث فجوات في الجدران والنوافذ التي سبق وأحكمنا إقفالها, وعثرنا على أجهزة لقطع الزجاج!
والدليل الأهم الذي أشار إليه «جورج» أن اللصوص كانوا يعرفون هدفهم بالتحديد إذ أن هناك نسخاً طبق الأصل عن «المسلة السوداء لشريعة حمورابي الموجودة في المتحف البريطاني» لم يسرقوها بل لم تمس إطلاقاً لمعرفتهم انها منسوخة!؟ وأن خبراء الآثار في العالم خلال مؤتمر لهم عقد في المتحف البريطاني ألقوا اللوم على قوات ما يسمى بالتحالف لوقوف الجنود الأمريكيين دون حراك بينما كان يجري اقتحام غرف المتحف المائة والعشرين ونهب محتوياتها.
وشدّد على ان وحدة للدبابات الأمريكية كانت على بعد 50 متراً أو أقل من مبنى المتحف صباح الأربعاء 12 نيسان/ أبريل 2003 ورفض ضباطها الاستجابة للمناشدات القوية من قبل العاملين في المتحف للتحرك قريباً منه وحمايته, وبدأت جماعات النهب المنظم في اقتحام المبنى في اليوم التالي وبعد أيام من نهبه شرعت القوات الأمريكية في تأمين المتحف علماً أن متحف بغداد وحده كان يضم أكثر من 170 ألف تحفة أثرية.. وعبّر جورج عن انزعاجه الشديد عندما تذكر ذهابه إلى مقر قوات المارينز ليطلب إرسال قوات إلى المتحف لحمايته «وفقاً للقوانين الدولية» بعد ثلاثة أيام من عمليات النهب إلا أنهم لم يأبهوا للأمر ثم ذهب أحد العاملين بالمتحف وأعاد المناشدة فأبلغوه أنهم ليس لديهم أوامر أو صلاحيات للقيام بذلك! ولكنهم كانوا فائقي السرعة في حماية وتأمين وزارة النفط فوراً؟؟!!
ويورد كتاب «نهب المتحف العراقي» الذي ساهم فيه عدد من أبرز علماء الآثار في العراق معلومات عن العثور على 7 آلاف قطعة من اصل 15 ألف قطعة سرقت من متحف بغداد بعد الاحتلال واسترجع 4 آلاف منها من داخل العراق وعثر على 2000 قطعة في الأردن و500 في فرنسا و300 في إيطاليا وسورية و250 في سويسرا لكن لم يتم إعادة أي منها والغموض يلف مصير مجموعة المتحف من الأختام السومرية ويقدر عددها بنحو 6 آلاف ختم يعود بعضها إلى فجر الكتابة والتدوين.
ما علاقة الجلبي بسرقة الآثار؟
ولم تستطع أمريكا والحكومة العراقية الحالية الحفاظ على سرية المعلومات عن نشاطات فرق الموت في العراق لضخامة المهام الموكلة إليها وكثرة عملياتها وثبوت ارتباطها بشكل أو بآخر بشخصيات عراقية معروفة متصارعة مع شخصيات أخرى, لذا بدأت بعض المعلومات تتسرب إلى وسائل الاعلام العالمية خصوصاً كما يذكر الباحث والصحفي «رائد الحامد» ومنها أن أول فرقة من فرق الموت عرفها العراق بعد الاحتلال شكلها زعيم حزب المؤتمر «أحمد الجلبي» تحت اسم «أحرار العراق» ويبلغ عددهم 1000 عنصر تدربوا في هنغاريا والولايات المتحدة وأغلبهم ضباط وجنود عراقيون من الجيش السابق تم أسرهم خلال حرب 1991 أو فرّوا منها وكانت البداية في تجنيدهم من معسكر رفحا للأسرى العراقيين في السعودية حيث تم نقلهم إلى أوروبا وأمريكا.. وهذه الفرقة حسب الوكالات مسؤولة عن نهب المتاحف العراقية والآثار, والسطو على البنك المركزي العراقي بمساعدة وحدة خاصة من الجيش الأمريكي بإمرة ضابط من أصل يهودي؟!
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة